موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الأحد، ٢ أغسطس / آب ٢٠٢٦
تدنيس ثلاث كنائس كاثوليكية في أبرشية فرنسية واحدة
للمرة السابعة خلال عامين، تتعرض كنائس تابعة لأبرشية تور الفرنسية لأعمال تدنيس.

أبونا :

 

أعلنت أبرشية تور في فرنسا أن ثلاث كنائس كاثوليكية ضمن نطاقها تعرضت للتدنيس، مؤكدة أنها ستقيم قداديس تكفيرية في الكنائس المتضررة.

 

وقالت الأبرشية، في بيان صدر في 28 تموز، إن «ثلاث كنائس في أبرشيتنا، في شامبراي-ليه-تور، ولوين، ومدينة تور (كنيسة القديسة جان دارك)، استُهدفت خلال الأيام الماضية من قبل أشخاص قاموا بأعمال تخريبية». وأوضح البيان أن الاعتداءات شملت سرقة وإتلاف صناديق التبرعات، وخلع الأبواب، وإتلاف أوانٍ مقدسة، واقتحام بيت القربان، وتدنيس القربان الأقدس.

 

وأضافت الأبرشية: «إن هذه الأحداث المؤلمة والجارحة بالنسبة إلى الجماعة الكاثوليكية تكشف، للأسف، إلى أي مدى أصبح مجتمعنا مشبعًا بأشكال مقلقة من العنف، وبغياب الثقافة، وانعدام روح الاحترام واللياقة». وأشارت إلى أنه، من دون تحديد المواعيد، ستُقام قداديس تكفيرية في الكنائس التي تعرضت للتدنيس.

 

من جهته، دان ميشال لامي، رئيس بلدية شامبراي-ليه-تور، تدنيس الكنيسة في بلدته، قائلًا: «إن هذه الأعمال تملؤني باستياء عميق، وهي ببساطة غير مقبولة». وأضاف في منشور على صفحته في فيسبوك: «لا شيء يمكن أن يبرر الاعتداء على مكان للعبادة، وعلى تراثنا، وعلى ما يمثله بالنسبة إلى كثير من سكان شامبراي».

 

ونشر رئيس البلدية صورًا من داخل الكنيسة أظهرت قربانات مقدسة مبعثرة على الأرض، إضافة إلى وجود فضلات بشرية على أرضية الكنيسة. وأكد: «أدين هذا التدنيس بأشد العبارات، وأعرب عن كامل دعمي للجماعة الرعوية، وللأب فرنسوا كزافييه أولاييمي أونييسو، ولكل من صُدم بشدة من هذه الأحداث». وختم بالقول: «في شامبراي-ليه-تور، كما في أي مكان آخر، يبقى احترام أماكن العبادة، مهما كانت قناعات الأشخاص، قيمة أساسية».

 

وكانت أربع كنائس أخرى في أبرشية تور قد تعرضت لأعمال تدنيس مماثلة في تشرين الثاني 2024. وقال رئيس الأساقفة المطران فنسان جوردي في ذلك الوقت إن «هناك ربما أشخاصًا يرغبون أحيانًا في التعبير عن كراهيتهم تجاه الكنيسة، أو تجاه ما تمثله». وأضاف: «إن هذا النوع من الظواهر موجود للأسف، وهو يعكس غياب الثقافة ونوعًا من الازدراء لحياة الناس وإيمانهم».