موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الثلاثاء، ٢١ ابريل / نيسان ٢٠٢٦
البابا لاون يستذكر إرث فرنسيس من الكرم والرحمة للكنيسة والعالم

أبونا :

 

«في الذكرى السنوية الأولى لوفاته، أودُّ أن أستذكر البابا فرنسيس، الذي ترك الكثير وقدّم الكثير للكنيسة من خلال حياته وشهادته وكلماته وأفعاله. وقد فعل ذلك عبر قربه الحقيقي من الفقراء، وأشدهم حاجة، ومن المرضى، ومن الأطفال، ومن كبار السن».

 

قال البابا لاون الرابع عشر هذه الكلمات عن سلفه للصحفيين خلال رحلته الجوية من أنغولا إلى غينيا الاستوائية، والتي تُمثّل المحطة الأخيرة من زيارته الرسولية إلى إفريقيا، وذلك بالتزامن مع الذكرى الأولى لرحيل البابا فرنسيس، الذي توفي فجر 21 نيسان 2025.

 

وقدّم البابا لاون كلمات مليئة بالمودة والامتنان للبابا فرنسيس الراحل، الذي «ترك الكثير للكنيسة من خلال شهادته وكلماته». واستذكر جوانب عديدة من شخصية خورخي ماريو بيرغوليو، مشيرًا أولًا إلى دعوته الدؤوبة إلى «الأخوّة الإنسانية الشاملة».

 

وقال إن البابا فرنسيس سعى بالفعل إلى «تعزيز الاحترام الحقيقي لجميع الرجال والنساء، وتعزيز روح الأخوّة، أي أننا جميعًا إخوة وأخوات، والسعي إلى كيفية عيش الرسالة التي نجدها في الإنجيل». كما أشار إلى رسالة الرحمة التي عبّر عنها البابا الأرجنتيني في أول صلاة ملاك في الأحد الذي تلا انتخابه في 13 آذار 2013، وكذلك في القداس الذي ترأسه به قبل تنصيب حبريته في 17 آذار 2013.

 

واستذكر البابا لاون بأن البابا فرنسيس، في رعية القديسة حنة في الفاتيكان، ألقى عظة حول المرأة الزانية، وتحدّث «من من القلب عن رحمة الله، وعن هذا الحب العظيم، والغفران، والتعبير السخي عن رحمة الرب». وأضاف أن البابا فرنسيس أراد أن يشارك هذا «الروح» مع الكنيسة كلها، مشيرًا إلى «الاحتفال الجميل باليوبيل الاستثنائي للرحمة». واختتم البابا لاون قائلاً: «لنصلِّ لكي ينعم الآن برحمة الرب، ولنشكر الرب على عطية حياة العظيمة للكنيسة وللعالم أجمع».