موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الأحد، ١٢ ابريل / نيسان ٢٠٢٦
المطران إميل شمعون نونا بطريركًا جديدًا للكنيسة الكلدانية

أبونا :

 

التأم سينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية في روما خلال الفترة من 9 إلى 12 نيسان، حيث أجرى الآباء، بعد مداولات روحية معمّقة، عملية انتخاب بطريرك جديد وفق الأصول الكنسية. وقد أسفرت النتائج عن انتخاب المطران إميل شمعون نونا بطريركًا، الذي اختار اسم «مار بولس الثالث نونا»، معلنًا قبوله الخدمة بروح الأمانة والمسؤولية.

 

وأكد السينودس أن هذه الخطوة تشكّل محطة مهمّة لتعزيز وحدة الكنيسة الكلدانية وتثبيت المؤمنين في الإيمان، داعيًا أبناءها، إكليروسًا ومؤمنين، إلى الالتفاف حول البطريرك الجديد ودعمه بالصلاة والعمل المشترك، لما فيه خير الكنيسة ورسالتها في الوطن وبلاد الانتشار.

 

 

وفيما يلي النص الكامل لبيان الكنيسة:

 

 

التأم سينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية في جلسته القانونية المنعقدة في مدينة روما، للفترة من 9 إلى 12 نيسان 22026، برئاسة سيادة المطران حبيب هرمز، رئيس أساقفة البصرة، المدبّر البطريركي، وبمشاركة أصحاب السيادة آباء السينودس.

 

وبعد مداولات روحية وأخوية معمّقة، جرت في إطار الصلاة والتمييز الكنسي، واستحضارًا للمسؤولية الرسولية الملقاة على عاتقهم، أجرى الآباء، وفق الأصول والإجراءات الكنسية المرعيّة، عملية انتخاب بطريرك الكنيسة الكلدانية.

 

وبعد إتمام الاقتراعات القانونية المطلوبة، وبالنتيجة التي عبّرت عن إرادة السينودس، تمّ انتخاب صاحب السيادة المطران اميل شمعون نونا بطريركًا على الكنيسة الكلدانية، وقد اختار لنفسه اسم غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا.

 

وقد أعلن غبطته قبوله الانتخاب وفقًا لما تقتضيه القوانين الكنسية، معبّرًا عن اتكاله على نعمة الله، والتزامه بممارسة خدمته البطريركية بروح الأمانة والمسؤولية، وفي شركةٍ تامة مع آباء السينودس، وخدمةً لوحدة الكنيسة الكلدانية ورسالتها في الوطن الأم وبلاد الانتشار.

 

وإذ يرفع آباء السينودس صلاتهم إلى الرب يسوع المسيح، الراعي الصالح، مبتهلين أن يعضد غبطة البطريرك المنتخب بنعم الحكمة والقوة، يؤكدون ثقتهم بأن هذه الخدمة ستسهم في تثبيت المؤمنين في الإيمان، وتعزيز وحدتهم، وتنشيط رسالة الكنيسة في الشهادة للإنجيل.

 

ويدعو السينودس جميع أبناء الكنيسة الكلدانية، إكليروسًا ومؤمنين، إلى الاتحاد حول بطريركنا الجديد، ومساندته بالصلاة والعمل المشترك لما فيه خير الكنيسة ونمو رسالتها.