موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

الرئيسية /
عدل وسلام
نشر الجمعة، ٥ يونيو / حزيران ٢٠٢٦
الكنيسة اللوثرية في الأراضي المقدسة تعبّر عن صدمتها بعد اعتقال طالبة مسيحية فلسطينية

أبونا :

 

أعربت الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأراضي المقدسة عن «قلقها الشديد» إزاء اعتقال الطالبة الجامعية المسيحية نتالي أبو ديّة. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن أبو ديّة، وهي عضو في الكنيسة الإنجيلية اللوثرية وطالبة في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية، اعتُقلت صباح الثلاثاء إلى جانب ثلاث شابات فلسطينيات أخريات.

 

وقال المطران عماد حداد، أسقف الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، إنّ أبناء الكنيسة «أُصيبوا بصدمة عميقة وهول شديد» لدى سماعهم الخبر، وكذلك بسبب عدم معرفة عائلتها حتى الآن بالمكان الذي نُقلت إليه. وأضاف أنّه «منزعج للغاية» من احتمال أن تنضم أبو ديّة إلى «آلاف الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية من دون توجيه تهم أو محاكمة».

 

من جهته، قال الناشط الفلسطيني في مجال حقوق الإنسان إيهاب حسن، مدير حملة «أنقذوا مسيحيي الضفة الغربية»، إنّ «هذه ليست حادثة معزولة». وأشار إلى قضية الطالبة المسيحية ليان ناصر، التي اعتُقلت ثلاث مرات خلال السنوات الأخيرة. وأضاف في تصريح لفاتيكان نيوز: «إنه نمط متكرر. فقد حُكم على ليان ناصر بالسجن ثمانية أشهر بسبب نشاطها الجامعي، وقد تجد ناتالي أبو ديّة نفسها اليوم على المسار ذاته».

 

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، أنّ الشابات الأربع اعتُقلن للاشتباه في «الترويج لأنشطة إرهابية». أما جامعة بيرزيت فقد انتقدت الاعتقالات، معتبرةً أنها تأتي في إطار «سياسات ممنهجة تستهدف التعليم الفلسطيني وحق الطلبة في مواصلة مسيرتهم الأكاديمية». ويأتي هذا التطور بعد اقتحام إسرائيلي واسع لجامعة بيرزيت في شهر كانون الثاني الماضي، حيث أطلقت القوات الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والذخيرة الحية داخل الحرم الجامعي.