موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
بالتزامن مع خطاب البابا قداسة لاون الرابع عشر إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الكرسي الرسولي، أعلن الفاتيكان، في مذكرة نُشرت في 9 كانون الثاني، أنّ الكرسي الرسولي يقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع 184 دولة، يُضاف إليها كلٌّ من الاتحاد الأوروبي وفرسان مالطا. ومع هاتين الهيئتين، يبلغ عدد البعثات الدبلوماسية المقيمة في روما 93 بعثة، فضلاً عن مكاتب جامعة الدول العربية، والمنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
ولا تزال 12 دولة فقط من دون علاقات دبلوماسية رسمية مع الكرسي الرسولي.
وتشمل هذه الدول: أفغانستان، بوتان، جمهورية الصين الشعبية (باستثناء الاتفاقية الرعوية المؤقتة الموقّعة عام 2018)، كوريا الشمالية، وجزر المالديف. كما لا تربط الكرسي الرسولي علاقات دبلوماسية مع توفالو، لكنه يحتفظ بنائب رسولي لمنطقة المحيط الهادئ؛ وبالمثل، لا توجد علاقات رسمية مع المملكة العربية السعودية، غير أنّ هناك نائبًا رسوليًا لشمال شبه الجزيرة العربية.
وفي بعض البلدان، يمثّل الكرسي الرسولي نوّاب رسوليين بدل سفراء، كما هو الحال في جزر القمر، الصومال، بروناي، ولاوس. أمّا في حالة خاصة، ومنذ عام 2024، فقد بات للكرسي الرسولي ممثل بابوي مقيم في فيتنام، من دون أن يحمل صفة السفير. وقد رحّب البابا لاون في كلمته إلى السلك الدبلوماسي يوم الجمعة، بالتقدّم المحرز في العلاقات مع هذا البلد.