موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
احتفل كاثوليك أبرشية سولويزي في زامبيا باليوبيل الذهبي للأبرشية من خلال مسيرة حاشدة، جسّدت، كما يقول شعارها: «مسيرة إيمان ورجاء ومحبة»، وهو ما تعكسه بالفعل قصة الكنيسة في هذه المنطقة من شمال غرب زامبيا، القريبة من الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقد أُقيمت المسيرة يوم السبت 23 أيار، عشية عيد العنصرة، وانطلقت من رعية القديس كيزيتو في سولويزي، حيث أسس الرهبان الفرنسيسكان الديريون أولى رسالاتهم عام 1939. ومن هذه الرعية، التي تُعد مهد الأبرشية، سار المؤمنون عبر شوارع المدينة وصولًا إلى كاتدرائية القديس دانيال كومبوني، حيث احتُفل بالقداس الإلهي.
وفي عظته، أشار مطران الأبرشية تشارلز كاسوندي إلى أنها مناسبة خاصة لشكر الله على أمانة وثبات المرسلين الأوائل الذين حملوا رسالة الإنجيل إلى المقاطعة الشمالية الغربية من زامبيا، والتي تُعد سولويزي عاصمتها. وقال للحاضرين: «أنتم ثمرة وشهود على كيف أن تلاميذ يسوع المسيح بذلوا حياتهم من أجل نقل بشارة الخلاص إلى الأجيال القادمة».
حتى عام 1959، كانت أراضي الأبرشية الحالية جزءًا من النيابة الرسولية في ندولا، تحت رعاية الرهبان الفرنسيسكان الديريين. وفي 9 نيسان 1959، أُنشئت النيابة الرسولية لسولويزي، وأوكلت إلى الأب روبرت هيلريش الفرنسيسكاني، وكان عدد المؤمنين حينها لا يتجاوز ثلاثة آلاف.
وفي 19 كانون الأول 1976، رفع البابا بولس السادس النيابة إلى رتبة أبرشية.
ومن ست رعايا عام 1976، أصبحت سولويزي اليوم تضم 40 رعية ومركزًا رعويًا.
وبين عامي 1974 و1976، كان في الأبرشية أربعة كهنة أبرشيين، وأربعة عشر راهبًا فرنسيسكانيًا، وثمانية إخوة رهبان، وثلاث راهبات من رهبنة القديس يوحنا المعمدان، وثمانية وثلاثين مُعلّمًا للرعية. أما اليوم، فتضم الأبرشية 55 كاهنًا أبرشيًا تم رسامتهم منذ تأسيسها، ويخدم منهم حاليًا 39 كاهنًا في الخدمة الرعوية.
كما تتألف الأبرشية من 170 من الرجال والنساء المكرّسين: 30 أخًا راهبًا، و73 راهبة، و28 كاهنًا رهبانيًا. ويُعد من أبرز إنجازاتها وجود 950 مُعلّمًا وقائدًا رعويًا من العلمانيين، تم إعدادهم عبر برنامج التنشئة المستمر في الأبرشية.