موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
أعرب مجلس كنائس الشرق الأوسط عن بالغ قلقه واستنكاره الشديد لما جرى في مدينة القدس يوم أحد الشعانين، من منع الكاردينال بيرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، من الاحتفال بالقداس في كنيسة القيامة، معتبرًا ذلك انتهاكًا واضحًا لقدسية الأماكن المقدسة وحق الوصول إليها وحرية ممارسة الشعائر الدينية، وبما يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم.
وأكد المجلس أن هذا الحدث يمسّ جوهر الحقوق الدينية الأساسية ويشكّل تعديًا على حرية المؤمنين، لا سيما في واحدة من أقدس المناسبات المسيحية، مع إعلان تضامنه الكامل مع مسيحيي القدس ورفض أي مساس بكرامتهم وحقوقهم، مجددًا الدعوة إلى الصلاة من أجل إنهاء العنف وترسيخ العدالة وتحقيق السلام في الأراضي المقدسة وسائر دول الشرق الأوسط.
يعرب مجلس كنائس الشرق الأوسط عن بالغ قلقه واستنكاره الشديد لما جرى في مدينة القدس يوم أحد الشعانين، من منع غبطة بطريرك اللاتين الكاردينال بيرباتيستا بيتسابالا من الاحتفال بالقداس في كنيسة القيامة، في انتهاكٍ واضح للقدسية الخاصة التي تتمتع بها هذه الأماكن المقدسة، ولحق الوصول الى اماكن العبادة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.
إن هذا الحدث المؤسف يمسّ جوهر الحقوق الدينية الأساسية، ويشكّل تعديًا على حرية المؤمنين في ممارسة شعائرهم الدينية، لا سيما في واحدة من أقدس المناسبات في التقويم المسيحي. كما أنه يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم (Statu Quo) الذي يكفل احترام الترتيبات المتّبعة في الأماكن المقدسة والحفاظ عليها. وإذ يعبّر المجلس عن تضامنه الكامل مع المسيحيين في المدينة المقدسة، فإنه يؤكد على ضرورة احترام كرامتهم وحقوقهم الدينية، وصون حضورهم التاريخي الأصيل في القدس، مدينة السلام.
وفي هذه الأيام العصيبة التي تمر بها المنطقة، يجدّد مجلس كنائس الشرق الأوسط دعوته إلى التمسك بالصلاة كقوة رجاء وسلام، ويحثّ جميع المؤمنين على رفع الصلوات من أجل إنهاء العنف، وترسيخ العدالة، وتحقيق السلام في الأراضي المقدسة ولبنان وسائر بلدان الشرق الاوسط.
"طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يُدعون" (متى 5: 9).