موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر السبت، ٢٧ يونيو / حزيران ٢٠٢٦
فرنسا تستعد لاستقبال البابا: شعار الزيارة وصلاة خاصة وأماكن اللقاء مع المؤمنين
ساحة الكونكورد وامتداد الشانزليزيه

ساحة الكونكورد وامتداد الشانزليزيه

أبونا :

 

أعلن مجلس أساقفة فرنسا، يوم الجمعة 26 حزيران، أن البابا لاون الرابع عشر سيلتقي الشباب في ملعب فرنسا يوم الجمعة 25 أيلول، خلال أمسية صلاة كبرى، قبل أن يحتفل في اليوم التالي بقداس احتفالي في الهواء الطلق في ساحة الكونكورد وعلى امتداد الشانزليزيه. ومن المتوقع أن يشارك عشرات الآلاف من الشباب والمؤمنين في أمسية الصلاة والاحتفال بالذبيحة الإلهية.

 

وتأتي هذه التفاصيل لتُكمل البرنامج الذي كان قد أُعلن عنه في بداية شهر حزيران. وللتذكير، سيصل البابا إلى باريس يوم الجمعة 25 أيلول، حيث سيحتفل بصلاة الغروب في كاتدرائية نوتردام في باريس، بمشاركة الكهنة والشمامسة والمكرّسين والإكليريكيين في البلاد، قبل أن يتوجه إلى ملعب فرنسا للمشاركة في أمسية صلاة للشباب.

 

وبعد قداس يوم السبت في ساحة الكونكورد، يواصل لاون الرابع عشر زيارته متجهًا إلى لورد، حيث يحتفل بعد ظهر الأحد 27 أيلول بالقداس الإلهي. وفي ختام الزيارة الرسولية، يتوجه الحبر الأعظم إلى ميتز، حيث يترأس قداسًا في كاتدرائية القديس إسطفان يوم الاثنين 28 أيلول بعد الظهر.

 

 

شعار الزيارة الرسولية للبابا إلى فرنسا

 

كما كشف مجلس أساقفة فرنسا عن الشعار المختار لهذه الزيارة الرسولية: «لكي يكون للعالم حياة»، وهو مستوحى من إنجيل القديس يوحنا (6: 33)، حيث يُعلن المسيح نفسه خبز الله النازل من السماء، الواهب الحياة للعالم.

 

وللاستعداد الروحي لهذا الحدث، دعا الأساقفة المؤمنين إلى تلاوة صلاة خاصة أُعدّت لهذه المناسبة، سواء في العائلات أو الرعايا أو الجماعات. وقال الكاردينال جان مارك أفيلين، رئيس المجلس: «إن مجيء البابا إلينا هو نعمة يمنحها الله لفرنسا. ليُهيّئ الروح القدس قلوبنا، لكي نكون مستعدين لما يريد الله أن يمنحه لكنيستنا وبلدنا من خلال زيارة خليفة بطرس إلينا».

 

وفيما يلي الترجمة العربية للصلاة:

 

أيها الرب إلهنا،

يا من لا تكفّ عن زرع الرغبة في قلوبنا

لنحيا في العدل والسلام،

نرفع إليك الشكر من أجل زيارة

أبينا الأقدس، البابا لاون الرابع عشر،

إلى فرنسا وإلى منظمة اليونسكو.

 

بارك زيارته الرسولية،

وهيّئ قلوبنا لاستقباله بفرح.

امنحنا أن نتلقّى كلماته بثقة.

علّمنا أن نخدم الإنسانية الرائعة التي خلقتها.

قوِّ إيماننا، وثبّت رجاءنا، وأنعش محبتنا.

 

وبشفاعة سيدتنا مريم العذراء وجميع قديسي فرنسا،

اجعلنا صانعي وحدة،

لكي يكون للعالم حياة.

 

ولتُثمر الزيارة الرسولية للبابا لاون الرابع عشر

ثمارًا وافرة ومباركة

من أجل الكنيسة، وبلدنا، والعالم.

 

أيها الذي أنت مصدر الحياة،

إلى دهر الداهرين. آمين.