موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

الرئيسية /
روح وحياة
نشر الجمعة، ١٣ فبراير / شباط ٢٠٢٦
التأمل لقاءٌ شخصيّ مع الله يكشف حقيقة الله وحقيقة الإنسان

الأب جوزيف عبد الملاك :

 

يتمّ اللقاء الشخصي مع الله في نور الحقيقة، وهذا البُعد يشكّل مفهومًا جوهريًا وعميقًا في روحانية القديسة تريزا الأفيلية. فالتأمل، في نظرها، ليس مجرّد ممارسة روحية أو حالةٍ وجدانية، بل هو كشفٌ عن هوية الإنسان أمام الله، وظهورٌ لحقيقته الداخلية، وأيضًا مدرسةٌ يتعلّم فيها الإنسان أن يحيا في الحقّ.

 

ومع أنّ الخبرة العاطفية تحتلّ مكانًا مهمًّا في التأمل، إلّا أنّ غلبة الوجدان لا تُفرغه من محتواه العقلي ولا من نوره الإلهي الذي يقوده ويغذّيه. فليس في فكر تريزا تأملٌ بلا حقيقة. إذ تملك "الحقيقة" عندها معنيَين متكاملَين: فهي، من جهة، الشرط الأساسي الذي لا غنى عنه لمن يبدأ مسيرته التأملية؛ وهي، من جهة أخرى، الغاية التي تتجلّى في قلب التأمل وجوهره العميق.

 

وتعبّر القديسة تريزا عن هذا المبدأ بوضوح في كتاب السيرة عندما تخاطب المبتدئين في الحياة التأملية بلهجةٍ حاسمة: «إن النفس التي لا تبدأ مسيرتها في الحقيقة، خيرٌ لها أن تبقى دون تأمّل. والعلم جليل لأنّه يثقِّفنا، نحن من نعرف القليل، ويوفّر لنا نورًا، وبه نصل إلى فهم حقائق الكتاب المقدّس. وليحفظنا الله من العبادات الحمقاء»[i]. فالحقيقة، إذًا، ليست فكرة ذهنية أو مفهومًا مجرّدًا، بل حضورٌ يضيء طريق اللقاء، تُعيد النفس به اكتشاف ذاتها أمام الله، وتتعلم كيف تحيا في صدقها وشفافيتها أمام نظره المحبّ.

 

وتُلخّص هذه الوصيّة خبرات القديسة وقناعاتها. ف «الحقيقة» هي، أولاً وقبل كل شيء، حقيقة الحياة ذاتها، كما تكتب تريزا: «فهمتُ ما معنى أن تسيرَ نفسٌ في الحقّ أمام "الحقّ" نفسه. إنّ ما فهمتُه هو ما أفهمني الربُّ: أنَّه هو "الحقيقةُ" بالذات»[ii]. أي أن نسير بصدق أمام الحقّ ذاته، دون أن يُشوّه المرء موقفه أمام الله. وهي أيضًا حقيقة الله نفسه، التي تتجلّى في الإيمان وفي كلمة الكتاب المقدّس، كزادٍ روحيٍّ لا غنى عنه للاقتراب من الله ومخاطبته. ولذلك، حين كانت تريزا تُنبّه راهباتها في دير القديس يوسف إلى المتطلّبات الجوهرية للحياة التأملية، سواء الشخصية أو الجماعية، كانت تؤكّد دائمًا على ضرورة الاستناد إلى أشخاص ذوي علمٍ، وفطنة، وخبرةٍ روحية، يضمنون لهنّ أمانة التعليم الحقّيقي، ويصونون نقاء الإيمان واستقامته بحسب الكتاب المقدس وتعليم الكنيسة.

 

وهنا نستعيد كلمات القديسة التي تصف التأمل بأنه لقاءٌ يمارس في جوهر الحقيقة. ففي الفصل الثاني والعشرين من طريق الكمال، تقول: «هذه، يا بناتي، هي الصلاة العقلية: أن نفهم هذه الحقائق».[iii] ومن يتتبع تسلسل أفكار هذا الفصل، يدرك أنّ هذه «الحقائق» هي تحديدًا: حقيقة الله (من هو الله)، وحقيقة الإنسان (من هو الانسان). إنّ التأمل، بهذا المعنى، هو عملية كشفٍ متبادلٍ بين الشخصين اللذين يلتقيان في صدق المحبة: الإنسان والله. ولهذا، يمكن فهم التأمل على أنه «استكشاف جوهر الله» و«استكشاف الذات في حقيقتها».

 

ومن هنا، يصبح التأمل هو «الباب» الذي يقود إلى المعرفة المتبادلة بين الله والإنسان. وهذا ما تعبّر عنه القديسة بوضوح في افتتاحية كتاب المنازل: «إنّ الباب الذي ندخل به إلى هذا القصر، هو الصلاة والتأمل»[iv]. فمن خلال هذا الباب، يدخل الإنسان إلى معرفة القصر، أي معرفة أعماق ذاته، ومعرفة الساكن في السكنى الأعمق، أي معرفة الله الذي يقيم في قلبه. بعبارة أخرى، التأمل ليس طريقًا إلى الحقيقة كفكرةٍ مجردة، بل إلى خبرةٍ شخصية حيّة ودافئة، تكشف في آنٍ واحدٍ حقيقة الله والإنسان، وتوحّدهما في نور اللقاء الصادق.

 

إن هذا هو ««الخير العظيم» للتأمل. فبدونه، نظل عاجزين تمامًا عن إدراك الله وفهم أنفسنا. كل الحقائق التي تكشفها تريزا من خلال التأمل تحمل طابعًا شخصيًا وعلاقيًا: علاقة الإنسان بالله، والله بالإنسان. وفي النهاية، يصل المتأمّل إلى رؤية «في الحقيقة» للواقع بأسره، وهي رؤية تهديه نحو إدراك الله وإدراك ذاته بعمق وصدق.

 

ينفتح التأمل بحسب القديسة في مضمونه على حقيقتين جوهريتين تمثلان جوهر كل من الصديقين في علاقة الصداقة. فمن جهة، حقيقة معرفة الإنسان لذاته. ومن جهة أخرى، معرفة الله وما يخصّه: لا بمعنى الله في سرّه الإلهي فحسب، بل في المسيح، وفي الكنيسة، وفي كلمته، وفي حضوره. والقديسة لا تقتبس النص الأوغسطيني: «ليتني أعرفك، فأعرف نفسي noverim te, noverim»، غير أنّه يتوافق تمامًا مع فكرها، كما تقول: «وفي ظنِّي، أننا لن نعرفَ ذواتنا أبدًا إذا لم نحاولْ معرفةَ الله»[v] .

 

لنقرأ بعض أقوال القدّيسة التي تعبّر بوضوح عن هذا الرابط بين التأمل والحقيقة. فالتأمل بالنسبة إليها هو «رؤية الحقائقَ»[vi]، وهو الوسيلة التي من خلالها «يعطي الربّ نورًا لفهم الحقائق»[vii]، وهو كذلك «برجٌ مرتفعٌ يُكتشف منه حقائق عديدة»[viii]. وتكتسب هذه التأكيدات معناها الأعمق في خبرتها الصوفية، فتكتب: «أشعر بدهشة عميقة من معرفتي لحقائق كثيرة وبهذا الوضوح»[ix]. ثم تعود إلى ذكريات طفولتها، وتستعيد خطواتها الأولى في طريق التأمل، فتربط بين التأمل والحقيقة بشكل ملحوظ، حين بقي مطبوعًا في ذهنها طريق الحقيقية «كان الربّ يمنحني نعمةً تجعلني أفهم، على حداثة سنّي، طريق الحقيقة»[x]. ولاحقًا، بعد أزمة المراهقة، عندما تستعيد خبرتها التأملية، تقول: «عدتُ أفهم الحقيقة التي عرفتها في طفولتي»[xi]. باختصار: التأمل بالنسبة تريزا هو الزمان والمكان المميّزين لتجلّي الحقيقة وظهورها.

 

يُعدّ التأمل، إذًا، لقاءً شخصيًا حيًّا مع الله، الذي هو الحقيقة نفسها ومصدر كلّ حقيقة وأساسها. في هذا اللقاء، يتجلّى كلٌّ من الله والإنسان للآخر بطريقة مباشرة: فالله «يعلّم حقائق كثيرة لمن يُسلّم نفسه إليه في التأمل»[xii]، ويكشف حقائق أخرى في الأوقات التي يُكرّسها الإنسان للتأمل. ومع ذلك، يتجاوز فكر تريزا الإطار النظري ليبلغ ذروته في طريق الكمال، حيث تُقارن بين المسيح المعلّم والمسيح الصديق، بين المعلم والحقيقة التي يُعلّمها، وبين الرسول والرسالة التي يحملها، لتكشف أن التأمل ليس مجرد معرفة عقلية، بل تجربة حيّة تجمع بين الصداقة والحق معًا.

 

يسوع المعلّم في لحظة التأمل لا يصمت، فحضوره ليس حضورًا خاليًا من الكلمة، بل هو كلمة حيّة تكشف وتوحي. فهو يخاطب القلب دائمًا، حتى إن لم نسمع صوته: «أتظنون أنه لا يتكلم لأننا لا نسمع صوته؟ فإنّه يخاطب حقًّا قلبنا عندما نسأله من القلب، ومن الجيد أن نتذكّر أن الرب قد علّم هذه الصلاة كلَّ واحدة منّا، ولا يزال يُعلّمنا إياها»[xiii]. إنّ العزلة التي تطلّبها الصلاة هي «عزلة في صحبة ورفقة»، وأفضل صحبة حميمة هي صحبة المعلّم الذي علّمنا أن نصلي. إنّ اليقين بوجود مثل هذا الصديق إلى جانبنا أمرٌ في غاية الأهمية؛ فهو يمنح النفس ثقة وطمأنينة عميقة؛ ويجب أن نكتشفه «فيما هو يعلّمنا»، أي في اللحظة التي يكشف لنا فيها سرّ الله وسرّ ذواتنا الشخصية: «تمثَّلْنَ الربَّ نفسَه بقربكنَّ وانظرن بأيِّ حبٍّ وتواضع يعلّمكنَّ»[xiv].

 

تحدد تريزا الموقف الذي ينبغي اتخاذه في لحظة التأمل: يجب علينا أن نُنَمّي صمت القلب والقدرة على الإصغاء العميق، والانتباه لما يقوله المعلّم الإلهي. وتختتم الفصل السادس والعشرون من طريق الكمال بهذه الوصية: «اقتربن من هذا المعلّم الصالح، بعزمٍ راسخ على أن تتعلّمن كل ما يعلّمكنّ إيّاه»[xv]. كما يُبيّن النص بوضوح أن «المعلمَ نفسه حين يدرّب التلميذ يفعل ذلك متودّدًا إليه، ويروقه أن يسرّه بما يعلّمه إيّاه، ويساعده كثيرًا على الفهم. وهكذا يفعل معنا معلّمنا الإلهي»[xvi].

 

تريد القدّيسة تريزا أنّ يمتد موقف الانفتاح القلبي والإصغاء المحبّ والصمت المفعم بالقبول، ليشمل حياة الإنسان كلّها، لا أن يقتصر على لحظة التأمل وحدها. فالحياة في حضور الله تصبح بذلك رحلة مستمرة نحو البحث عن الحقيقة واحتضانها بالمحبّة، وهذا هو الأساس الذي يُلخّص التربيةَ الروحية التريزية حول التأمل. من هنا نفهم معنى دعوتها المستمرة والملحّة للمتأملين أن يقرعوا باب ذاك الذي يمنح النور وحده، ويكشف الحقيقة. فتشير إلى إنّ «حصولنا على نورٍ حقيقي كي نحفظَ شريعة الله (أي الحقيقة) حفظًا تامًّا هو خيرُنا كلُّ خيرِنا. وعلى هذا النور يَترسّخ التأمّل. وبدون هذا الأساس المتين يكون البناء كلُّه مصطنعًا»[xvii]. فكل خيرنا يكمن في معرفةٍ تسير على ضوء الحقيقة، والتأمل لا يكون آمِنًا إلا إذا تأسّس على هذا الأساس. ولهذا تختم تريزا بقولها: « لتَمْلِكِ الحقيقةُ قلوبَكم وتَسُدَّ عليه، كما يجب للتأمل أن يجعلها تسود»[xviii].

 

ليست الحقيقة التي تتحدث عنها تريزا مجرد معرفة ذهنية أو إدراك فكري فحسب، بل هي حقيقة حيّة تمسّ عمق الكيان، إنها حقيقة يختبرها الأصدقاء الذين يعيشون صداقتهم مع الله، ويصنعون معًا تاريخ تأملهم الخاص. فحيث لا توجد هذه الحقيقة، حقيقة الله وحقيقة الإنسان، لا يمكن أن يوجد لقاء حقيقي. فالتأمل يفتح أبواب هذه الحقيقة، التي تصبح لاحقًا شرطًا أساسيًا لنموّ الحياة التأملية. إن معرفة الله ومعرفة الذات تتيحان لقاءً حقيقيًا وصادقًا، أي تأملًا أصيلاً وعميقًا يولّد إنسانًا جديدًا. وهو لقاء حميم لأنّه منسجم ومتكامل، لقاء يتمّ في الحقيقة، حيث يكون كلٌّ من الصديقين حقيقته، ويصيران أكثر تجلّيًا لذاتيهما في تحقيق أدوارهما الخاصة. ويبلغ هذا اللقاء عمقه بقدر ما تبلغ الحقيقة التي يعيشها الإنسان وينطلق منها ليلاقي الله ويحتضن حضوره.

 

ما هي الحقيقة التي اكتشفتها القديسة تريزا، عن نفسها؟ أو بصيغة أخرى: ما هي الحقيقة التي سيكتشفها كلّ من يختار أن يسير في طريق التأمل؟

 

يكتشف المتأمل في ذاته عالمًا داخليًا رحبًا وعميقًا. تقول تريزا: «اكتشفت في داخلي أسرارًا كثيرة غالبًا ما تُدهشني، إنه عُمق لا نهاية له»[xix]. إنّ التأمل يمنح قدرة على التعمق الباطني، وهي معرفةٌ لا يدركها من اعتاد أن يعيش على هامش ذاته، أي بطريقة سطحية. كما يدرك المتأمل حقيقةَ بالغة الأهمية: «أنًّ في باطننا ما هو أسمى قيمة بما لا يُقاس ممّا نراه في الخارج» [xx]، إنه عالم داخلي غنيّ ودقيق، تصفه تريزا بأن: «نعتبرَ نفسَنا بمثابةِ قلعة داخلية مكونة من ماسة واحدة، أو من بلّورةٍ شديدة النقاء، فيه الكثير من المساكن كما أن في السماء منازلَ كثيرة»[xxi].

 

من لا يصلي ولا يتأمل، من لا يعود إلى ذاته عبر باب التأمل، يجهل نفسه ويبقى غريبًا عنها. يظل في ساحة القلعة الخارجية، محكومًا عليه بأن يعيش في جهل كبير. والشخص الذي لا يمارس التأمل يمتلك ثروة داخلية غير مستغلة بسبب جهله بها. فيفقد شيئًا فشيئًا إنسانيته، وينحدر نحو مستوى الغرائز المشتركة مع الحيوان، يعيش خاضعًا للحواس وللانفعالات التي يثيرها فيه العالم المادي، دون أن يتمكن من تنقيتها بالروح أو استقبالها من عمق ذاته المنغلقة على نفسها.

 

هنا يظهر البعدان الأساسيان للإنسان: البعد الخارجي والبعد الباطني، وهما سمتان تميّزان "البيت" الذي يمكننا أن نعيش فيه. فالإنسان يمكن أن يعيش في مستوى الأشياء الخارجية، مشتّتًا وتائهًا بين الأشخاص والأشياء والأحداث، منفيًّا عن ذاته، وقد اعتاد «التجوّل في بيوت الآخرين» حتى صار غريبًا ومنعزلاً عن بيته الحقيقي، إلى درجة أنه لا يدرك حتى إمكانية العيش في بيته الداخلي. لكنه مدعوّ إلى اكتشاف البُعد الداخلي، حيث السكن الحقيقي للروح، في تلك القلعة الباطنية التي يسكن فيها الله. حيث يمكن للإنسان أن يلتقي بنفسه ويختبر حضور الله في أعماقه.

 

 يكشف التأمل للإنسان أنه كائن علاقة ومنفتح على الله، وبالتالي «يمكنه أن يقيم حوارًا مع الله ذاته»[xxii]. وبهذا الإدراك الجديد، يُظهر التأمل أيضًا حقيقة حياة الإنسان ووضعه الأخلاقي. فهو المرآة التي جعلت تريزا ترى «الطريقَ السيِّئَ الذي كانت تسلكه»[xxiii]، وتكتب باعترافٍ صادق: «في التأمل كنت أرى أخطائي بوضوحٍ أكبر»[xxiv].

 

التأمل، إذن، هو لحظة انكشاف شامل للوجود الشخصي، ففيه تكتشف تريزا أنها كانت تعيش في نوع من «العداء الظاهر» مع من كانت تتوق إلى إقامة «صداقة وثيقة جدًا» معه، أي مع الله ذاته. فالتأمل هو غوصٌ في الأعماق، حيث لا يقدر على احتماله إلا القليلون، لأن نوره الكاشف يواجه الإنسان بحقيقته دون مواربة. وقد اعترفت تريزا بأنها كانت أحيانًا تميل إلى ترك التأمل، لتجنّب مواجهة هذا النور الذي يحكم بلا رحمة.  فالتأمل يضعنا وجهًا لوجه أمام أنفسنا؛ ففي صمته العميق ينكشف تمردُنا الداخلي وفوضانا الباطنية، وهي بلا شك واحدة من أشدّ المعاناة التي يمرّ بها المتأمل في مسيرته نحو معرفة ذاته في ضوء الله. هذه المعاناة تشكّل عقبةً حقيقية، ولا سيّما للمبتدئين في حياة التأمل. ومع ذلك، فإنّ من يمارس التأمل بصدق، عندما يبدأ بمعرفة نفسه، يكفّ عن لوم الآخرين ولا يُسقط مسؤولياته عليهم، بل يعترف بما يخصّه وحده. ومن هنا، يُصبح التأمل طريقًا يفتح النفس على الآخرين، لأن من يعرف ذاته في الحقيقة، يعرف أيضًا حاجته إلى الإخوة وإلى دعمهم في المسيرة.

 

إنّ التأمل، أو الصلاة التأملية، هو طريقٌ يقود الإنسان إلى معرفة الحقيقة ويثبّته فيها؛ تلك الحقيقة التي تجمع بين حقيقة الله وحقيقة الإنسان في وحدةٍ لا تنفصم، وفي حضورٍ مشتركٍ متبادلٍ. وترى تريزا أنّ الصلاة هي السير في طريق الحقيقة، في الاتجاهين الأساسيين اللذين يقوم عليهما وجود الإنسان: معرفة الله ومعرفة الذات.

 

 

[i] السيرة 13 :16.

[ii] السيرة 40 :3

[iii]  طريق الكمال22 :8.

[iv] المنازل الأولى1 :7، المنازل الثانية1 :11.

[v] المنازل الأولى 2 :9

[vi] السيرة19 :12.

[vii] التأسيسات10 :13.

[viii] السيرة21 :5.

[ix] تقارير1 :9.

[x] السيرة1 :4.

[xi] السيرة3 :5.

[xii] طريق الكمال6 :3.

[xiii] طريق الكمال24 :5.

[xiv] طريق الكمال26 :1.

[xv] طريق الكمال26 :10.

[xvi] طريق الكمال21 :4.

[xvii] طريق الكمال5 :4.

[xviii] طريق الكمال20 :4

[xix] المنازل الرابعة2 :5.

[xx] طريق الكمال28 :10.

[xxi] المنازل الاولى1 :1.

[xxii] المنازل الاولى1 :6.

[xxiii] السيرة19 :12.

[xxiv] السيرة7 :17.