موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الخميس، ١٦ يوليو / تموز ٢٠٢٦
76.8 % من الإسبان يعتبرون زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى بلادهم إيجابية

أبونا :

 

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز البحوث الاجتماعية الإسباني، ونُشرت نتائجه ضمن بارومتر شهر تموز، أن 76.8% من الإسبان يرون أن زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى إسبانيا كانت «إيجابية أو إيجابية جدًا». في المقابل، اعتبر 9.2% أنها كانت «لا إيجابية ولا سلبية»، بينما رأى 9.6% أنها كانت «سلبية أو سلبية جدًا».

 

وكشف الاستطلاع أيضًا أن 70.4% من الأشخاص الذين تابعوا الفعاليات التي أقيمت بين 6 و12 حزيران يعتقدون أن زيارة الحبر الأعظم ساهمت في تحسين صورة إسبانيا، مقابل 5.8% فقط رأوا أنها أساءت إلى صورتها.

 

كما أظهرت النتائج أن 54.8% من الإسبان يعتبرون البابا لاون الرابع عشر مرجعًا أخلاقيًا ومعنويًا للمجتمع بأسره، فيما يرى 37.1% أنه يشكل مرجعًا للكاثوليك فقط.

 

 

توافق واسع مع مواقفه بشأن الهجرة

 

من جهة أخرى، بيّن الاستطلاع أن 76.2% من الذين تابعوا خطاب البابا حول الهجرة، والذي ألقاه خلال زيارته إلى جزر الكناري، أعربوا عن أنهم «موافقون جدًا أو إلى حد كبير» على مواقفه.

 

وكان البابا قد شدد خلال زيارته للأرخبيل الإسباني في المحيط الأطلسي على أن الكرامة الإنسانية تقتضي توفير طرق قانونية وآمنة للهجرة، وعمليات إنقاذ ومساعدة، وتعاونًا فعليًا لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر، وحماية فعالة للضحايا، وآليات جدية للاستقبال والاندماج، وسياسات تتيح لكل إنسان أن يعيش بكرامة في وطنه.

 

كما ذكّر خلال لقائه هيئات استقبال المهاجرين في ميناء أرغينيغين بأن «لكل إنسان الحق في بيته من دون جوع، ومن دون حرب، ومن دون اضطهاد»، مؤكدًا أن «الكرامة الإنسانية لا تحمل جواز سفر، ولا تفقد قيمتها عندما تعبر الحدود».

 

وفي نداء مباشر إلى شبكات الاتجار بالبشر، صرخ البابا قائلاً: «توقفوا... توبوا!»، كما دعا الوافدين إلى إسبانيا إلى الانفتاح بثقة على المجتمع الذي يستقبلهم، وتعلّم لغته، واحترام قوانينه، والتعرّف إلى عاداته، والمشاركة في الحياة العامة، وتقديم مواهبهم بروح من الامتنان.