موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
تحمل الرياضة في جوهرها قيمًا قادرة على توحيد الناس، وكسر الحواجز، وخلق مساحات لقاء تجمع بين الثقافات والأجيال المختلفة. وفي زمن قد تتحوّل فيه المنافسة إلى خصومة فارغة، ويؤدي الإقصاء إلى تهميش الكثيرين، تبرز الحاجة إلى اكتشاف المعنى الحقيقي للرياضة بوصفها مدرسة للأخوّة والاحترام والتضامن.
وفي نيّة الصلاة لشهر حزيران 2026، يدعونا البابا لاون الرابع عشر إلى رفع الصلاة من أجل قيم الرياضة، لكي نكتشف فيها لغة عالمية تجمع الثقافات، وتوحّد الشعوب، وتزرع الاحترام والتضامن والنمو الشخصي.
باسم الآب والابن والروح القدس. آمين.
يا ربّ الحياة،
نشكرك على عطية الرياضة،
وعلى الذين يمجّدون الله من خلال تنمية قدراتهم الجسدية،
وعلى الصداقات التي تولد في الملاعب،
وفرح اللعب بروح الفريق الواحد.
أنت تعلّمنا أنّه في الحياة، كما في الرياضة،
لا يخلص أحد بمفرده.
فنحن بحاجة إلى الآخرين لكي ننمو،
ونتعلّم الاحترام، ونتجاوز حدودنا،
ونحتفل معًا بالانتصارات التي نحققها.
نسألك أن تبقى الرياضة دائمًا
مدرسةً للأخوّة لا للتنافس الفارغ،
ومجالًا للّقاء لا للإقصاء،
ودربًا للسلام لا للعنف.
ليكتشف كل من يمارس الرياضة أو يدرب أو يشجّع
في الرياضة لغةً عالميةً جامعة،
تقرب بين الثقافات، وتوحّد الشعوب،
وتزرع الاحترام والتضامن والنمو الشخصي.
ليصبح كلُّ نشاطٍ رياضي مَثَلًا للحياة التي نعيشها معك،
نعمل بفرحٍ وجهد،
ونعيش الهزيمة بتواضع،
والنصر الذي تقدّمه لنا في قيامتك بشكرٍ.
ولا يفارقنا روحك أبدًا،
فيجعلنا فريقًا واحدًا متّحدًا بك،
لنبني الشركة والأخوّة في التاريخ.
آمين.