موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الخميس، ١٧ سبتمبر / أيلول ٢٠٢٦
نحو 600 ألف شخص يسجّلون للمشاركة في قداس البابا لاون الرابع عشر في باريس
أبرشية باريس توسّع منطقة استقبال المؤمنين على امتداد ثلاثة كيلومترات بسبب الإقبال الكبير

أبونا :

 

قبل عشرة أيام من وصول البابا لاون الرابع عشر إلى باريس، بلغ عدد المسجّلين للمشاركة في القداس الذي سيترأسه في 26 أيلول في ساحة الكونكورد وجادة الشانزليزيه نحو 600 ألف شخص، ما دفع أبرشية باريس إلى توسيع نطاق استقبال المؤمنين لاستيعاب الأعداد الكبيرة المتوقعة.

 

وأعلنت الأبرشية، الأربعاء 16 أيلول، إنشاء منطقة إضافية لاستقبال المشاركين تمتد باتجاه ساحة النجمة وجادة غراند أرميه، بحيث يتوزع المؤمنون على محور واحد يبلغ طوله ثلاثة كيلومترات. كما أُغلق باب التسجيل للمشاركة في القداس مساء الأربعاء، مع الإشارة إلى أن التسجيل المسبق ليس إلزاميًا لحضور الاحتفال.

 

وقال رئيس أساقفة باريس، المطران لوران أولريش: «لقد استجبتم بأعداد كبيرة لدعوة الأب الأقدس للحضور والصلاة معه، وأشكركم على ذلك. والقداس الذي سيترأسه من ساحة الكونكورد سيكون، بلا شك، احتفالًا تاريخيًا وتشجيعًا لنا على تعميق فرحنا بالانتماء إلى المسيح».

 

 

ثمانية آلاف تسجيل يوميًا

 

وكان المسؤول عن تنظيم زيارة البابا إلى باريس، الجنرال واتكامب، قد أشار خلال مؤتمر صحفي للأساقفة الفرنسيين إلى تسجيل نحو ثمانية آلاف شخص جديد يوميًا للمشاركة في القداس.

 

ويشكّل القداس في ساحة الكونكورد أحد أبرز محطات زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى فرنسا، والتي تشمل أيضًا لورد وميتز. ويأتي الإقبال الكبير في وقت تشهد فيه الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا اهتمامًا متزايدًا بالحياة الإيمانية، ولا سيما في أوساط الشباب والبالغين.

 

وبعد محطة باريس، يتوجّه البابا إلى لورد، حيث من المقرر أن يصل مساء السبت للصلاة في مغارة ماسابييل. وفي الأحد 27 أيلول، يلتقي أساقفة فرنسا قبل أن يترأس القداس في باحة المزار، ويلتقي بعد ذلك متطوعين وأشخاصًا تستقبلهم «ضيافة سيدة لورد»، على أن يُختتم اليوم بصلاة المسبحة الوردية ومسيرة الشموع.

 

 

ميتز المحطة الأخيرة

 

وفي المحطة الأخيرة من زيارته التي تستمر أربعة أيام، يتوجّه البابا لاون الرابع عشر، الاثنين 28 أيلول، إلى مدينة ميتز، حيث يشارك في لقاء بين الأديان وفي لقاء يتناول الجذور الأوروبية والسلام والوحدة. ومن المقرر أن يترأس البابا بعد ذلك القداس في كاتدرائية القديس إسطفان في ميتز، قبل أن يغادر فرنسا مساءً عائدًا إلى روما.