موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر السبت، ٧ ديسمبر / كانون الأول ٢٠١٣
راهبات معلولا المختطفات على شريط مسجل

وكالات :

نفى عامر القلموني الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية، تنسيقية إعلامية تابعة للمعارضة، الجمعة، المعلومات التي تحدثت عن اختطاف راهبات دير مار تقلا ببلدة معلولا الأثرية المسيحية، مشيراً إلى أنهن في "ضيافة" عائلة مسيحية في إحدى البلدات الآمنة بمنطقة القلمون بريف دمشق (جنوب سوريا).

ونفى القلموني وجود فصيل عسكري يدعى "كتائب أحرار القلمون" ليدّعي مسؤوليته عن خطف الراهبات، وقال "حتى لو كانت تلك الكتائب موجودة فإنها حكماً لم تشارك في عملية السيطرة على بلدة معلولا". وأضاف أن مصدر معلومات الصحيفة وهو مهند أبو الفداء، شخص "غير معروف ولم يسمع به قبلاً".

يأتي هذا بعد خبر نقلته صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، الصادرة في لندن، والتي أفادت بتبني مجموعة سورية معارضة تدعى "كتائب أحرار القلمون" اختطاف راهبات معلولا، واشترطت مقابل الافراج عنهن، أن تخلي السلطات السورية سبيل ألف معتقلة من سجونها.

وظهرت الراهبات في شريط مصوّر بثته قناة "الجزيرة" القطرية الجمعة بدون فيه بصحة جيدة. وقالت إحدى الراهبات في التسجيل إن فرارهن جاء على خلفية القصف الكثيف الذي استهدف البلدة، وقالت "من أجل سلامتنا كان يجب أن ننزل من الدير".

وقالت راهبة أخرى "بعد يومين سيفرجون عنّا". وتابعت رداً على سؤال رجل يقف خلف الكاميرا حول ما إذا كنّ مختطفات أو رهائن، قائلةً "كلا وضعونا فقط في مكان آمن بسبب الاشتباكات".

وأشادت الراهبات في التسجيل بالمعاملة الحسنة التي يلقينها، كما دعت راهبة إلى وقف قصف الأماكن المقدسة من كنائس ومساجد. وأشارت إحدى الراهبات إلى أنهن 13 راهبة و3 مدنيات، نافية أن تكون أي منهن قد قتلت وأفادت أنهن "في فيلا جميلة".

وكان من اللافت ظهور الراهبات بدون صلبان حول أعناقهن.

وعلق البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام، بطريرك انطاكيا للروم الملكيين الكاثوليك، على الشريط المصور، فشكر "كل من ساهم في أن يكن مرتاحات"، وقال في حديث تلفزيوني "لكن الراحة الحقيقية في بيوتهن، وإن لم تكن معلولا آمنة، فالمكان الآمن الآن هو لدى البطريرك يوحنا العاشر اليازجي" رئيسهن الروحي.