موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الثلاثاء، ٩ يونيو / حزيران ٢٠٢٦
المعهد الإكليريكي يحتفل باليوبيل الكهنوتي الفضي ومنح الرتب الصغرى

المعهد الإكليريكي :

 

في أجواء كنسيّة مفعمة بالفرح والشكر، احتفل المعهد الإكليريكي ‏للبطريركيّة اللاتينيَّة بعيد جسدِ الرّبّ ودمه، خلالَ قُدّاسٍ احتفاليّ ترأَّسَهُ سيادة المطران إيلاريو انتونياتسي، تخلله الاحتفال باليوبيل الكهنوتي الفضيّ لكلّ من الأب سامر مدانات، والأب فراس ‏عريضة، والأب شوقي بطريان، إلى جانب منح الرتب الصغرى لعدد من طلاب المعهد، وذلك بحضور لفيف ‏من الكهنة والراهبات، وممثلي المؤسسات الكنسيّة والاجتماعيّة، وجمع من المؤمنين وأبناء المعهد.‎

 

وفي عظتِهِ، شدَّدَ المطران إيلاريو على أن سرّ الإفخارستيّا هو قلب حياة الكنيسة وينبوع كلّ ‏دعوة وخدمة، إذ فيه يقدّم المسيح ذاتَهُ خبزًا حيًّا من أجل خلاصِ العالم. ومن هذا السرّ يتعلّم الكاهن أن ‏يجعلَ حياتَهُ عطاءً يوميًا في خدمة الله والكنيسة، شاهدًا للمسيح الخادم والراعي الحاضر وسطَ شعبِهِ.‏

 

كما توجّه سيادته إلى الآباء المحتفلين باليوبيل الفضي لكهنوتهِم، مشيرًا إلى أن خمسةً وعشرين عامًا ‏من الخدمة الكهنوتيّة هي مناسبة شكر لله على نعمة الدعوة، وعلى أمانته تعالى ورحمته التي رافقت مسيرتهم ‏في خدمة المذبح، وكلمة الله، وشعب الرب

 

كما وجّه كلمة خاصة إلى الطلاب الإكليريكيين الذين نالوا ‏الرتب الصغرى، مذكّرًا إياهم بأنّ الدعوة الكهنوتية تبدأ بالإصغاء لصوت الله، وتنمو بالأمانة اليوميّة من ‏خلال الصلاة والطاعة والتواضع، داعيًا إياهم إلى أن يعيشوا هذه الرُّتب بروح المسؤولية والأمانة.‏

 

وخلال القداس، منح القارئ سلامة عازر رتبة الشدياق، فيما نال الطالبان الإكليريكيان فايز زيادات وفادي ‏فتّال رتبة القارئ، كما نال الطالبان أمجد حدّاد ويوسف حنضل رتبة القبول وارتداء الثوب الإكليريكي. وتعبّر ‏هذه الرتب عن مراحل مهمّة في مسيرة التنشئة الكهنوتية، حيث يتقدّم الطالب تدريجيًا في طريق الدعوة، من ‏إعلان رغبته في تلبية نداء الرّب، والإصغاء لكلمة الله وخدمتها، إلى التهيؤ لخدمة المذبح والكنيسة.‏

 

وفي ختام الاحتفال، رفع المعهد الإكليريكي الشكر لله على نعمه الغزيرة، طالبًا منه أن يبارك الكهنة المحتفلين ‏بيوبيلهم الفضي، وأن يثبّت الطلاب الإكليريكيين في دعوتهم، كي ينموا يومًا بعد يوم في محبة المسيح وخدمة ‏كنيسته، مستمدّين قوتهم من سرّ جسده ودمه الأقدسين.‎