موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر السبت، ٧ نوفمبر / تشرين الثاني ٢٠٢٦
البابا: آتي إلى أميركا اللاتينية لأشارك فرح الإنجيل وأسير مع الناس في أفراحهم وأحزانهم
خلال حديثه إلى الصحفيين على متن الطائرة المتجهة إلى الأوروغواي، يؤكد أن زيارته الرسولية إلى أميركا اللاتينية تحمل رسالة قرب ورجاء، ويعرب عن سعادته بالعودة إلى البيرو

أبونا :

 

أكد البابا لاون الرابع عشر أن الهدف الأساسي من زيارته الرسولية إلى أميركا اللاتينية هو مواصلة رسالة أسقف روما في إعلان البشرى السارة ومشاركة فرح الإنجيل، والسير إلى جانب الناس في أفراحهم وأحزانهم، حاملًا إليهم رسالة قرب ورجاء في عالم يتطلع إلى السلام.

 

وجاء ذلك خلال حديثه إلى نحو 80 صحفيًا رافقوه على متن الطائرة البابوية المتجهة من روما إلى الأوروغواي، المحطة الأولى من جولته الرسولية التي تشمل أيضًا الأرجنتين والبيرو، وتستمر حتى 17 تشرين الثاني الجاري.

 

وقال البابا إن الغاية الرئيسية من الرحلة هي "مواصلة رسالة أسقف روما، والبابا، من خلال مشاركة فرح الإنجيل، وإعلان البشرى السارة، والسير إلى جانب الناس، والتعبير عن ذلك القرب المهم جدًا بالنسبة إليهم، سواء في لحظات الفرح أو الحزن، إذ يبحثون بإلحاح عن رسالة رجاء في عالم اليوم".

 

وأعرب الحبر الأعظم عن أمله في أن تبقى هذه الرسالة محور الزيارة، مع مراعاة الخصوصية التاريخية والثقافية لكل بلد من البلدان الثلاثة، مشيرًا إلى ما يجمع شعوب أميركا اللاتينية من قواسم مشتركة، وما يميز كل شعب من تاريخ وتقاليد.

 

وتحدث البابا بصورة خاصة عن البيرو، التي ستشهد الجزء الأطول من جولته الرسولية، قائلًا إنها بالنسبة إليه "واحدة من أوطاني العديدة"، معربًا عن سعادته بالعودة إليها، في ضوء السنوات التي أمضاها في خدمته الرعوية هناك.

 

وفي مستهل اللقاء، توجّه البابا بالشكر إلى الصحفيين على خدمتهم وعملهم، مشددًا على أهمية دور وسائل الإعلام في إيصال الرسائل إلى الناس، ولا سيما رسالة الله القائمة على السلام والإرادة الصالحة تجاه الجميع.

 

وتطرق الحبر الأعظم أيضًا إلى التساؤلات التي أثيرت بشأن إمكان إتمام الزيارة، مؤكدًا أنه لم يشك منذ اليوم الأول في ضرورة المضي قدمًا فيها. وقال: "أعترف بأنني لم أشك منذ اليوم الأول، وكنت مقتنعًا بأن هذه الرحلة يجب أن تتم"، مضيفًا أنه يشعر بأنه في حالة صحية جيدة، ومعربًا عن امتنانه للفريق الطبي الذي رافقه.

 

وخلال اللقاء، رحّب البابا بالدكتورة مونتسيرات ألفارادو، التي قدّمها إلى الصحفيين بصفتها الرئيسة الجديدة لدائرة الاتصالات في الفاتيكان، خلفًا للدكتور باولو روفيني، الذي أنهى مهامه. وأشاد بخبرتها وإبداعها وحيويتها، معربًا عن ثقته بإسهامها في تعزيز رسالة التواصل والإعلام في الكرسي الرسولي.

 

واختتم البابا حديثه بالتعبير عن سعادته بمشاركة الصحفيين هذه الرحلة، مؤكدًا مجددًا أن جوهر زيارته يتمثل في إعلان الإنجيل والتقرب من الشعوب، ومرافقتها في تطلعاتها وآلامها، ونقل رسالة الرجاء التي يحتاج إليها عالم اليوم.