موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
نال أحد عشر مراهقًا فرنسيًا سرّ المعمودية على يد المطران إتيان غييه، أسقف سان دوني، وذلك خلال أمسية روحية مميزة أقيمت ضمن حجّ «الفرات» (FRAT)، وهو حجّ شبابي كاثوليكي كبير يُقام في فرنسا، ويُنظَّم من قبل جماعة Le FRATERNEL، وسط صلوات أكثر من 12 ألف طالب وطالبة من المرحلة الإعدادية، في واحد من أكبر التجمعات الشبابية الإيمانية في البلاد.
وتُعدّ أمسية المعمودية من أبرز محطات هذا الحدث.
وقال المطران إتيان غييه في كلمته: «أيها الشباب الأعزاء، ها هو يسوع هذا المساء يختار أن يقيم في أحد عشر منكم». وأضاف: «أهلاً بهؤلاء الشباب الذين ينضمون إلى جسد الكنيسة، جسد المسيح. تعالوا كما أنتم، بكل ما تحملونه من قصص وأسئلة وشكوك وكل ما يشكّل حياتكم، ولكن تعالوا أيضًا بإيمانكم وفرحكم. لقد كنا ننتظركم، والمسيح كان ينتظركم!».
وقد تلقّى الشباب سرّ المعمودية واحدًا تلو الآخر، وسط صلوات 12 ألف مشارك في الحدث الذي أُقيم في منطقة إيل دو فرانس. وتعكس هذه المعموديات رغبة متزايدة لدى الشباب في التعبير عن إيمانهم الناشئ. وعلّقت مارغريت نيل، منظمة الحدث، قائلة إن الشباب اليوم «أقل خوفًا من إعلان إيمانهم»، معتبرة أن هذا الحماس الروحي يعود جزئيًا إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، وأيضًا إلى قلق العالم المعاصر.
وأضافت أن «في عالم يتحدث فيه الجميع عن الحروب والإرهاب والأمراض، يصبح هذا الحدث بمثابة مساحة آمنة يلتقي فيها الشباب ويتبادلون الخبرات»، مشيرة إلى أن هناك شعورًا مطمئنًا بأنهم «ليسوا وحدهم، وأنهم معًا يمكنهم إيجاد أجوبة والمضي قدمًا».