موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
أعلنت جامعة فيلانوفا اختيار الكاردينال مايكل تشيرني، اليسوعي، أول فائز بميدالية البابا لاون الرابع عشر للاستدامة، وهي جائزة جديدة أُنشئت لتكريم نماذج القيادة المتميزة في مجالات الاستدامة والأخلاق والتنمية البشرية المتكاملة.
ومن المقرر أن يسلّم البابا لاون الرابع عشر الميدالية إلى الكاردينال تشيرني في 13 تشرين الأول المقبل، في «قرية كُن مسبّحًا» (Borgo Laudato Si’) داخل الحدائق البابوية في كاستل غاندولفو، حيث يعمل مركز «كُن مسبّحًا» للتعليم العالي على إنشاء مساحة مخصصة للإيكولوجيا المتكاملة والاستدامة البيئية والاقتصاد الدائري.
ويُقام حفل تسليم الميدالية في إطار مؤتمر جامعة فيلانوفا الدولي للاستدامة لعام 2026، الذي يُعقد في روما من 12 إلى 15 تشرين الأول، تحت عنوان «الاستجابة لصرخات الأرض والفقراء».
وأعلن اختيار الكاردينال تشيرني رئيس جامعة فيلانوفا، الأب بيتر دونوهيو، الأوغسطيني، الذي قال: «تعكس الميدالية قناعة راسخة في فيلانوفا بأن العناية ببيتنا المشترك والعناية بعضنا ببعض أمران لا ينفصلان».
وأوضح أن الجائزة تستلهم تعاليم البابا فرنسيس في الرسالة العامة «كُن مسبّحًا» والإرشاد الرسولي «سبّحوا الله»، إلى جانب دعوة البابا لاون الرابع عشر إلى خدمة الفقراء والمهمشين، مضيفًا: «لقد أظهر لنا عمل الكاردينال تشيرني أن العناية بالخليقة لا يمكن فصلها عن العناية بالناس. وهذا بالضبط هو نوع القيادة الذي تهدف ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر للاستدامة إلى تكريمه».
من جانبه، قال الكاردينال تشيرني: «هذا التكريم يعود إلى جهد مشترك، داخل الكنيسة وخارجها، للاستجابة إلى الصرخة الواحدة للفقراء والأرض. لقد علّم البابوات في السنوات الأخيرة بقوة أن المسؤولية البيئية والعدالة الاجتماعية مترابطتان بصورة جذرية». وأضاف: «إن ميدالية البابا لاون الرابع عشر للاستدامة دعوة قوية إلى مواصلة مرافقة الأشخاص الضعفاء والعناية ببيتنا المشترك».