موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الأربعاء، ١٢ أغسطس / آب ٢٠٢٦
البابا يقدّم 100 ألف يورو لضحايا الزلزال في كولومبيا

أبونا :

 

جدّد البابا لاون الرابع عشر، الأربعاء، التعبير عن قربه من المتضررين من الزلزال الذي ضرب كولومبيا، ومن عائلاتهم وجميع الذين يسارعون إلى تقديم المساعدة. ومن خلال دائرة خدمة المحبة، قدّم البابا تبرعًا بقيمة 100 ألف يورو لصالح الأبرشيات المتضررة من الكارثة، على أن تتبع هذه المساعدة أشكال أخرى من الدعم في وقت قريب.

 

وكان الأب الأقدس قد وجّه، الثلاثاء، برقية موقعة من أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، أكد فيها صلاته من أجل الضحايا والمصابين وجميع الذين يقدّمون المساعدة في كولومبيا، التي ضربها زلزال بلغت قوته 7.4 درجات.

 

وفي اليوم التالي، وخلال المقابلة العامة، جدّد البابا التعبير عن قربه من الشعب الكولومبي، مؤكدًا صلاته من أجل الراحة الأبدية للضحايا، ومن أجل عائلاتهم وجميع الذين طالتهم هذه المأساة. كما أعرب عن امتنانه لكل الذين يشاركون في عمليات الإنقاذ وتقديم المساعدة للمتضررين.

 

ومن خلال دائرة خدمة المحبة، قدّم البابا أيضًا أول مساعدة مالية عاجلة إلى الأبرشيات التي تضررت من الزلزال. ويواصل رئيس الدائرة، المطران لويس مارين دي سان مارتين، اتصالاته المستمرة مع السفارة البابوية ومجلس أساقفة كولومبيا.

 

 

أول مساعدة في مواجهة الأزمة

 

وكما حدث في فنزويلا، التي تعرضت هي الأخرى لزلزال قوي في حزيران الماضي، بادر البابا فورًا، في مواجهة المأساة التي ضربت كولومبيا، إلى تقديم أول مساعدة مالية بوصفها علامة ملموسة للتضامن في هذه الظروف الطارئة.

 

وتبلغ قيمة المساعدة 100 ألف يورو، وقد حُوّلت مباشرة إلى كاريتاس كولومبيا التابعة لمجلس الأساقفة، والتي تؤدي دور نقطة التنسيق المركزية لجمع المساعدات وتوزيعها، بما يتيح تنسيق إيصال الدعم إلى الأبرشيات المتضررة من الكارثة.

 

وجرى الاتفاق على قيمة المبلغ بالتنسيق مع الجهات المستفيدة، وهو يشكّل تبرعًا أوليًا لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا. وستُقدَّم أشكال أخرى ملموسة من المساعدة تباعًا، مع تحديد الاحتياجات ورفعها بصورة عاجلة إلى دائرة خدمة المحبة.

 

 

متابعة متواصلة من دائرة خدمة المحبة

 

ومنذ الساعات الأولى التي أعقبت الزلزال في كولومبيا، يواصل رئيس دائرة خدمة المحبة، المطران دي سان مارتين، اتصالاته المستمرة مع مجلس أساقفة كولومبيا والسفارة البابوية. وتعمل الدائرة حاليًا على إعداد تقرير يحدد الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للمتضررين. وقال المطران: «هذه هي الكنيسة بوصفها عائلة الله؛ كنيسة حساسة تجاه الألم والاحتياجات، وتستجيب بروح الأخوّة والفاعلية».