موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
أعلن الكرسي الرسولي أن البابا لاون الرابع عشر لن يتمكن من التوجّه إلى مدينة أسيزي الإيطالية يوم الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026، للمشاركة في اختتام اللقاء الدولي "سلام منزوع السلاح ومجرَّد من السلاح"، وذلك بناءً على توصية أطبائه، حرصًا على استكمال فترة تعافيه بعد العملية الجراحية التي خضع لها الأسبوع الماضي.
وأوضح الدكتور لويجي كاربوني والبروفيسور ستيفانو مارغاريتورا، في بيان بشأن الحالة الصحية للبابا، أنه خضع، وفقًا للبرنامج الطبي المقرر، لصورة أشعة سينية للصدر، أكدت أن مسار التعافي بعد العملية الجراحية يسير بصورة "ممتازة". غير أن الفريق الطبي رأى، نظرًا إلى قصر المدة التي انقضت منذ الجراحة، أن من المناسب، كإجراء احترازي، عدم قيام البابا برحلته المقررة بالمروحية إلى أسيزي في 27 تشرين الأول.
وأكدت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، في بيان لاحق، أن البابا لاون الرابع عشر لن يتمكن من الحضور شخصيًا إلى أسيزي، بهدف تعزيز تعافيه بعد جراحة الصدر التي خضع لها يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي.
وأوضحت أن الحبر الأعظم سيوجّه رسالة تضامن وقرب إلى منظّمي اللقاء، ورؤساء وممثلي الكنائس والأديان، وسائر الضيوف المشاركين، انطلاقًا من قناعته بأن "روح أسيزي"، والحوار، والبحث عن كلمات ومبادرات من أجل السلام، تشكّل موارد ثمينة في زمن تطغى عليه النزاعات.
ويُنظَّم اللقاء الدولي بمبادرة من جماعة سانت إيجيديو، بالتزامن مع الذكرى الأربعين ليوم الصلاة العالمي من أجل السلام، الذي دعا إليه البابا القديس يوحنا بولس الثاني في أسيزي عام 1986. وكانت مشاركة البابا لاون الرابع عشر في الحفل الختامي قد أُعلنت خلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديم اللقاء في 6 تشرين الأول، أي قبل خضوعه للعملية الجراحية.