موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
يواصل قداسة البابا لاون الرابع عشر فترة التعافي في القصر الرسولي بالفاتيكان، عقب العملية الجراحية التي خضع لها في 13 تشرين الأول الجاري لاستئصال ورم سرطاني في الرئة، فيما أكدت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، اليوم الاثنين، أن المقابلة العامة الأسبوعية ستُعقد صباح الأربعاء 21 تشرين الأول في ساحة القديس بطرس.
وكان البابا قد غادر مستشفى جيميلي في روما، السبت 17 تشرين الأول، بعد خمسة أيام من دخوله المستشفى، وظهر الأحد من نافذة القصر الرسولي لتحية نحو 15 ألف مؤمن احتشدوا في ساحة القديس بطرس، معبّرين عن محبتهم وتضامنهم معه خلال فترة تعافيه.
وأوضحت دار الصحافة أن موعد المقابلة العامة لا يزال مؤكدًا، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن برنامجها، بما في ذلك ما إذا كان البابا سيقوم بجولته المعتادة بين المؤمنين على متن السيارة البابوية. ويُنتظر أن يشكّل اللقاء مناسبة جديدة لظهور البابا أمام المؤمنين، بعد خروجه من المستشفى واستئنافه التدريجي لنشاطاته العلنية، مع استمرار فترة النقاهة.
وفي المقابل، لن يتوجه البابا هذا الأسبوع إلى مقر إقامته في كاستل غاندولفو، حيث اعتاد منذ بداية حبريته قضاء الفترة الممتدة من يوم الاثنين حتى مساء الثلاثاء بين العمل والراحة، بل سيبقى في الفاتيكان لمواصلة التعافي.
وكان الجرّاح ستيفانو مارغاريتورا، الذي أجرى العملية، قد أوضح في تصريحات لأخبار الفاتيكان أن فترة التعافي قد تستغرق نحو عشرة أيام.
ومن المنتظر أن تصدر دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي تحديثات إضافية خلال الساعات والأيام المقبلة بشأن نشاطات البابا وبرنامجه. ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد بشأن زيارته المقررة إلى أسيزي في 27 تشرين الأول، حيث يُنتظر أن يختتم لقاء "السلام الأعزل والمجرّد من السلاح"، الذي تنظمه جماعة سانت إيجيديو بمناسبة الذكرى الأربعين للقاء التاريخي للصلاة من أجل السلام، الذي دعا إليه البابا القديس يوحنا بولس الثاني عام 1986.