موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الإثنين، ٣ أغسطس / آب ٢٠٢٦
البابا لاون إلى أسيزي للقاء آلاف شباب أوروبا

أبونا :

 

يلتقي البابا لاون الرابع عشر، في السادس من آب، أكثر من ألفي شاب وشابة من مختلف أنحاء أوروبا في مدينة أسيزي الإيطالية، ضمن فعاليات «اللقاء الفرنسيسكاني للشبيبة – GO!»، الذي يُنظَّم بمناسبة مرور 800 عام على انتقال القديس فرنسيس، ويحمل رسالة تشجيع الشباب على عيش الإيمان، واكتشاف دعوتهم، وعدم الاكتفاء بحياة عادية.

 

ويشارك في اللقاء، الذي يمتد من 3 إلى 6 آب، نحو 2150 شابًا وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و33 عامًا، بتنظيم من الرهبانيات الفرنسيسكانية، وبالتعاون مع أبرشية أسيزي وعدد من الجهات الكنسية والمدنية. ويتضمن برنامج الأيام الأربعة لقاءات روحية، وورش عمل حول السلام، والغفران، والدعوة، إلى جانب فترات للسجود أمام القربان، والحج إلى أبرز المواقع الفرنسيسكانية.

 

وفي صباح السادس من آب، سيصل البابا إلى بازيليك القديسة مريم الملائكة، حيث يصلي أولًا في الكنيسة الصغيرة (البورتسيونكولا – Porziuncola)، المكان الذي عاش فيه القديس فرنسيس وأسس فيه رهبنته، قبل أن يلتقي الشباب ويجيب عن أسئلتهم، ثم يترأس الاحتفال بالقداس الإلهي في عيد تجلّي الرب، على أن يُختتم اللقاء بالتكليف الإرسالي، حيث يُدعى المشاركون إلى العودة إلى بلدانهم حاملين نضارة الإنجيل والفرح الفرنسيسكاني إلى كنائسهم ومجتمعاتهم.

 

 

الحلم بالأمور العظيمة

 

وقال الأب الفرنسيسكاني لوكا دي باسكوالي، أحد منظمي اللقاء، إن كثيرًا من الشباب اليوم «توقفوا عن الحلم»، مؤكدًا أن البابا سيشجعهم، على مثال القديس فرنسيس، على أن يحلموا «بالأمور العظيمة»، وألا يرضوا بحياة متوسطة، بل يكتشفوا ملء الحياة في المسيح.

 

وأوضح أن القديس فرنسيس لا يزال قادرًا على مخاطبة شباب اليوم، لأن بساطته وجرأته وشغفه بالله تمنحهم نموذجًا حيًا للبحث عن المعنى، في زمن تتزايد فيه الفردية وفقدان الرجاء. وأضاف أن اللقاء لا يقتصر على المؤمنين، بل يفتح أبوابه أيضًا أمام غير المؤمنين، رغبة في أن يجد كل شاب مساحة للحوار، وإعادة اكتشاف الأسئلة الكبرى في حياته.

 

وسيتوّج المشاركون لقاءهم بإعداد «ميثاق إرسالي» يستند إلى خلاصات ورش العمل والنقاشات التي سيخوضونها خلال الأيام الأربعة، ليحملوه معهم إلى كنائسهم ومجتمعاتهم في مختلف أنحاء أوروبا، ويترجموا من خلاله روح الإنجيل والفرح الفرنسيسكاني في حياتهم اليومية.