موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الجمعة، ١٨ نوفمبر / تشرين الثاني ٢٠٢٢

مَن أنا يا مريم

بقلم :
الأخت فاتن حبايبة
أيتها القديسة ماري ألفونسين صلّي لأجلنا

أيتها القديسة ماري ألفونسين صلّي لأجلنا

 

مَن أنا يا مريمُ ترتيلة كنسيّة جديدة بمناسبة عيد القديسة ماري ألفونسين بموافقة سيادة المطران جمال خضر، وقد وصفها سيادتهُ بأنها ترتيلة جميلة، الترتيلة من كلمات وألحان الأخت فاتن حبايبة بمشاركة عدّة مُرنمين وإصدار جوقة صوت المعمدان.

 

كلمات الترتيلة مُستوحاة من طبيعة حياة القديسة ماري ألفونسين المُتشِّحة بالتواضع والصمت والمُتشبِّهه بفضائل مريم العذراء. وقد ذكرت القديسة ماري ألفونسين في إحدى مَخطوطاتها قائلةً:

 

يوم عيد سيّدة الورديّة سنة 1877م بعد المناولة رأيتُ يسوع إلهي في نورٍ عظيم فعزّاني جدّاً ثمّ تغيّر شيء في هذا النور ورأيتُ ديرًا مدوّرًا بكسم مسبحة، سيّدة الورديّة متوقفة على سطحه وبهِ خمسة عشر طاقة، وفي كل طاقة رأيتُ راهبة من راهبات الورديّة، وكان فوق رأس كل واحدة اسمها باسم أسرار الورديّة مثلاً: مريم البشارة، مريم الزيارة، مريم الميلاد... وأنا كنت أرى ذاتي في الطاقة العاشرة باسم مريم الصليب. أمّا فوق باب الدير كانت سيّدة الورديّة. فنظَرت إليّ بعواطف الشفقة والحنيّة، وملأتني من البهجة والنور حينئذٍ ما علمتُ ماذا حدث لي فذاب قلبي من المحبّة ومَن يُحِب يفهمني.

 

غير مرّة رأيتُ أمي البتول في نور فمدّت يدها ومسكَت بيدي وفتحنا سويّة باب الدير المذكور. وأرتني راهبات الورديّة كل واحدة في موضع وكُننَّ مُحاطات من جملة بنات كل واحدة باسم سرّها، وجمعيّة بنات مُحيطات كل واحدة من الراهبات. ثمّ انفتح قلب أمي البتول وبهِ دخَلَت كل هذه الرؤيا، يا لهُ مِن مسكِن سعيد لرهبنة الورديّة المقدّسة.

 

يا سلطانة الورديّة المقدّسة صلّي لأجلنا

أيتها القديسة ماري ألفونسين صلّي لأجلنا