موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الجمعة، ٣ يوليو / تموز ٢٠٢٦
لورد تستعد لاستقبال البابا لاون الرابع عشر في زيارة حج تاريخية

أبونا :

 

قال أسقف أبرشية تارب ولورد الفرنسية، المطران جان-مارك ميكاس، إن البابا لاون الرابع عشر سيصل إلى مزار لورد بصفته حاجًا، موضحًا أنه وجّه إليه الدعوة قبل عام، وقد أكد له البابا حينها رغبته في زيارة المزار، مشيرًا إلى أن لاون الرابع عشر هو أيضًا بابا مريمي، ويصلي منذ الآن أمام مغارة سيدة لورد في حدائق الفاتيكان.

 

ورغم عدم صدور البرنامج الرسمي للزيارة بعد، فإن المزار يستعد بشكل مكثف لاستقباله.

 

ويتوقع المطران ميكاس أن يمضي البابا لاون في لورد يومًا واحدًا وليلتين، حيث يُحضَّر برنامج يتضمن صلاة صباحية عند مغارة الظهورات، ولقاء مع الأساقفة، إضافة إلى قداس احتفالي بعد الظهر يشارك فيه الحجاج.

 

وقبل البابا لاون الرابع عشر، حجّ إلى لورد كلٌّ من البابا القديس يوحنا بولس الثاني والبابا بندكتس السادس عشر. أما الكاردينال روبرت فرنسيس بريفوست، فقد زار لورد مرتين قبل انتخابه بابا، الأولى عندما كان في التاسعة عشرة من عمره، والثانية عندما بلغ التاسعة والعشرين.

 

وفي حديث لصحيفة لا كروا الفرنسية، كشف المطران ميكاس أن البابا عند تسلمه الدعوة عبّر عن اهتمام كبير بالعودة إلى لورد، قائلاً: «أرغب حقًا في الذهاب إلى هناك». وشدد على أن البابا سيأتي كحاج وراعٍ، على غرار كثير من الأساقفة والكهنة الذين يقصدون هذا المزار للصلاة والتأمل.

 

وأضاف أن لورد هو مكان يعود فيه الإنسان إلى طبيعته، حيث لا حاجة لإخفاء الجراح أو الإعاقة أو الفقر، فلكل إنسان مكانه في هذا المزار. واعتبر أن مزار الظهورات المريمية يشكّل نموذجًا لما ينبغي أن تكون عليه البشرية، وما تتجه إليه في مسيرتها الروحية.

 

 

زيارة تشكّل دعمًا لكنيسة فرنسا

 

 

ومن المقرر أن يزور البابا فرنسا بين 25 و28 أيلول.

 

ويرى المطران ميكاس أن الزيارة ستكون مصدر تشجيع كبير للكاثوليك في فرنسا. وقال: «نشعر بحماسة كبيرة وترقّب والتزام وفرح في انتظار البابا. وستكون لهذه الزيارة آثار إيجابية على مؤمني الكنيسة في فرنسا». وأضاف أن الفاتيكان يُبدي أيضًا اهتمامًا جديدًا وصادقًا بالكنيسة في فرنسا وبالنهضة التي تشهدها، قائلًا: «يسعدني أن نتمكن من مشاركة هذا الرجاء مع الجميع».