موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الجمعة، ٦ نوفمبر / تشرين الثاني ٢٠٢٦
كنائس الأردن تدين الاعتداء الإرهابي في عمّان وتنعى شهيد الأمن العام

أبونا :

 

أدانت كنائس الأردن الاعتداء الإرهابي الذي وقع في العاصمة عمّان، الخميس 5 تشرين الثاني 2026، وأودى بحياة العريف جواد علي خلف السلايطة، أحد مرتبات مديرية الأمن العام، أثناء تأدية واجبه، مؤكدة تضامنها مع الأجهزة الأمنية وعائلة الشهيد، وتمسك الأردنيين بوحدتهم في مواجهة الإرهاب والتطرف.

 

ونعت النيابة البطريركية اللاتينية في الأردن، ممثلة بالمطران إياد الطوال، وباسم الكهنة والرهبان والراهبات وأبناء الكنيسة اللاتينية، العريف السلايطة، معربة عن تعازيها لعائلته وعشيرته ولمنتسبي الأجهزة الأمنية والأسرة الأردنية الواحدة.

 

وأدانت النيابة البطريركية الاعتداء الذي أودى بحياة أحد رجال الأمن أثناء قيامه بواجبه في حماية أمن البلاد واستقرارها، رافعة صلواتها من أجل عائلته ورفاقه، ومن أجل أن يحفظ الله الأردن وأجهزته الأمنية وقواته المسلحة في ظل قيادة الملك عبدالله الثاني.

 

 

بطريركية الروم الأرثوذكس

 

من جانبها، أعربت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، ممثلة بالبطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، والمطران خريستوفوروس، مطران الأردن للروم الأرثوذكس، عن إدانتها للاعتداء، مشيرة إلى أنه يأتي بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك الشهر الماضي.

 

وأكدت البطريركية أن الاعتداءات التي طالت المصلين في الكنيسة وأحد رجال الأمن العام تستهدف أمن الأردن ووحدته الوطنية، مشددة على أن هذه الأحداث لن تنال من تماسك الأردنيين أو عزمهم على مواجهة العنف والتطرف.

 

وتقدمت بطريركية الروم الأرثوذكس بالتعازي إلى الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى عائلة الشهيد ومديرية الأمن العام، كما دعت إلى الصلاة من أجل شفاء الضابط الذي أصيب في الاعتداء.

 

 

الروم الملكيين الكاثوليك

 

كما نعت مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك الشهيد السلايطة، وقال القيم العام للمطرانية، الأب نبيل حداد، إن الأردن يودع أحد أبنائه الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم الوطني، معتبرًا أن الاعتداء يؤكد مجددًا أن "الإرهاب لا دين له ولا عُرف ولا إنسانية".

 

وأشار حداد إلى أن جراح الاعتداء على كنيسة الكرك ما زالت حاضرة في وجدان الأردنيين، مؤكدًا أن استهداف أحد رجال الأمن العام يجدد الألم، لكنه لن ينال من وحدة المجتمع الأردني وتماسكه. وأشاد بتضحية العريف السلايطة أثناء تأدية واجبه، مؤكدًا أن الأردن سيبقى أسرة واحدة في مواجهة الإرهاب، ومتمنيًا الشفاء العاجل للضابط المصاب.