موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
وصل البابا لاون الرابع عشر، صباح الجمعة، إلى العاصمة الفرنسية باريس، مستهلًا زيارة رسولية إلى فرنسا تستمر أربعة أيام، وتشمل باريس ولورد وميتز، وتتخللها لقاءات رسمية وكنسية وشبابية، إلى جانب محطات للصلاة والاحتفال بالقداس.
وكان البابا قد غادر مطار فيوميتشينو في روما على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الإيطالية ITA عند الساعة 7:58 صباحًا بتوقيت روما، برفقة الوفد البابوي والصحفيين المرافقين، قبل أن تحط الطائرة في مطار باريس أورلي عند الساعة 9:56 صباحًا.
وتحمل الزيارة شعار "تكن للعالم حياة"، الذي أوضح أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين أنه يسلط الضوء على قيمة الحياة البشرية، التي ينبغي أن "تُستقبل وتُحب وتُرعى منذ الحبل بها وحتى الموت الطبيعي". كما يشير الشعار، بحسب بارولين، إلى أهمية الحياة الروحية في فرنسا، في وقت تشهد فيه الكنيسة إقبال أعداد متزايدة من الشباب البالغين على الاستعداد لنيل سر المعمودية.
ويستهل البابا برنامجه في باريس بلقاء السلطات المدنية، وزيارة مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، كما يلتقي خلال وجوده في العاصمة الإكليروس والشباب، ويعبّر عن قربه من الأشخاص الذين تخدمهم المؤسسات الخيرية التابعة للكنيسة، ويلتقي الموعوظين والمستعدين لنيل سري المعمودية والتثبيت، إلى جانب ترؤسه احتفالات ليتورجية.
ويتوجه البابا، السبت، إلى مدينة لورد، حيث يصلّي في مغارة الظهورات المرتبطة بظهورات السيدة العذراء للقديسة برناديت سوبيرو. ويلتقي هناك أساقفة فرنسا وعددًا من المرضى، ويترأس القداس، قبل أن يصلّي المسبحة الوردية.
ويخصص البابا اليوم الأخير من زيارته لمدينة ميتز، شمال شرقي فرنسا، حيث يشارك في لقاء بين الأديان، ويستذكر الجذور التي قامت عليها الوحدة الأوروبية، ويترأس القداس الإلهي، قبل أن يعود إلى روما مساء الاثنين.