موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
أعلن مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، ماتيو بروني، أن قداسة البابا لاوُن الرابع عشر سيدخل مستشفى جيميلي في روما، أواخر صباح الثلاثاء 13 تشرين الأول 2026، للخضوع لعملية جراحية لاستئصال عقدة صغيرة ومحدّدة الموضع في الرئة، اكتُشفت خلال فحوص طبية روتينية أُجريت له مؤخرًا. وأكد أن فترة إقامة البابا في المستشفى بعد العملية يُتوقع أن تستمر نحو أسبوع، ما يستدعي إدخال تعديلات على عدد من ارتباطاته ونشاطاته المقررة.
وكان البابا قد أعلن بنفسه عن العملية المرتقبة، الأحد، في ختام صلاة التبشير الملائكي، فيما أوضح بروني، ردًا على أسئلة الصحفيين الاثنين، أن الفحوص التي كشفت عن العقدة كانت فحوصًا روتينية. ورغم الاستعداد للعملية، واصل الحبر الأعظم برنامجه صباح الاثنين، وعقد جميع اللقاءات المقررة، وسط رسائل التضامن والصلاة التي تلقّاها من الكنائس والقادة السياسيين في القارات الخمس.
وأعلن الفاتيكان أن البابا لن يشارك في الجلسة المسائية من اللقاء المنعقد في قاعة بولس السادس، بمناسبة الذكرى العاشرة لصدور الإرشاد الرسولي "فرح الحب"، كما لن يترأس القداس الإلهي المقرر صباح الأربعاء 14 تشرين الأول في ساحة القديس بطرس، بمشاركة رؤساء الكنائس الشرقية ورؤساء مجالس الأساقفة، والأزواج والخبراء المشاركين في اللقاء.
وقد أوكل البابا رئاسة القداس إلى الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، نائب رئيس دائرة البشارة بالإنجيل والعميد الجديد لمجمع الكرادلة. وأوضح الأب اليسوعي جياكومو كوستا، المسؤول عن منهجية اللقاء والمستشار لدى الأمانة العامة للسينودس، أن المشاركين سيرفعون خلال القداس صلاة خاصة من أجل صحة الأب الأقدس والعائلات.
وأشار الأب كوستا، خلال إحاطة صحفية في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، إلى أن دخول البابا المستشفى سيؤثر أيضًا في آلية إعداد التقرير الختامي للقاء العائلة. فقد كان الحبر الأعظم يرغب في الاستماع شخصيًا إلى خلاصات المشاركين وتقديم تأملاته بشأنها، ولذلك طلب عدم نشر التقرير في الموعد المحدد سابقًا، إلى حين تمكّنه من الاطلاع على مضمونه وإبداء ملاحظاته.
وأضاف أن البابا يعتزم، بعد خروجه من المستشفى، العودة إلى الوثيقة وسائر مواد اللقاء، قبل تقديم تأملاته وتوجيهاته. وأشاد الأب كوستا برغبة الحبر الأعظم في الإصغاء إلى المشاركين، مؤكدًا أنه لا يريد أن ينتهي اللقاء من دون أن تتاح له فرصة تقديم كلمة تدعم التزام الكنيسة الجامعة تجاه العائلات.