موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

نشر الأربعاء، ١٩ أغسطس / آب ٢٠٢٦
إطلاق نار داخل مدرسة يسوعية في الفلبين يودي بحياة طالبين

أبونا :

 

أحيا الكاثوليك في الفلبين، الأربعاء، يوم حداد وصلاة، بعد حادث إطلاق نار وقع في مدرسة كاثوليكية تابعة لجامعة أتينيو دي زامبوانغا اليسوعية في جنوب البلاد، وأسفر عن وفاة طالبين.

 

وقالت الشرطة إن طالبًا في الصف التاسع أطلق النار، صباح 18 آب، على زميل له في الصف الأعلى داخل حرم المدرسة الإعدادية التابعة للجامعة، ما أدى إلى وفاته، قبل أن ينهي حياته. ولم تكشف السلطات عن هوية منفذ الهجوم لكونه قاصرًا، فيما أفاد مسؤولون بأنه بث الحادث مباشرة عبر فيسبوك.

 

وتتبع المدرسة لجامعة أتينيو دي زامبوانغا، التي أسستها الرهبنة اليسوعية عام 1912، وتضم مراحل تعليمية تبدأ من المدرسة الأساسية وتمتد حتى الدراسات العليا.

 

 

يوم حداد وصلاة

 

وعقب الحادث، أعلن رئيس الجامعة اليسوعي الأب غيلري أنتوني أندال تعليق الدراسة في جميع المراحل، وتخصيص يوم للحداد والصلاة في مختلف فروع الجامعة. وأكد أن سلامة الطلاب تمثل الأولوية الأولى للمؤسسة، قائلاً: «لا نريد أن تحدث أي من هذه الأمور».

 

ودعت الجامعة الجمهور إلى الامتناع عن تداول المعلومات غير المؤكدة أو صور ومقاطع فيديو الحادث، محذرة من أن نشرها قد يلحق مزيدًا من الأذى بالمتضررين ويعرقل التحقيقات الجارية.

 

من جهتها، دعت رابطة التعليم الكاثوليكي في الفلبين، التي تمثل المدارس والكليات والجامعات الكاثوليكية في البلاد، إلى تجنب التكهنات، مشددة على أن وراء كل تقرير أو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي طلابًا وعائلات ومعلمين يعيشون حالة من «الحزن العميق والصدمة». كما أعربت جامعتا أتينيو دي مانيلا وأتينيو دي دافاو عن تضامنهما مع الجامعة والمتضررين.

 

 

ثاني حادث خلال شهرين

 

ويعد الحادث ثاني إطلاق نار يقع في مدرسة بالفلبين خلال شهرين. ففي حزيران الماضي، قُتل ثلاثة طلاب بعدما أطلق طالبان النار داخل مدرسة ثانوية حكومية في مدينة تاكلوبان وسط البلاد.

 

وأمر الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن بفتح تحقيق في الحادث، ووجّه الجهات الحكومية إلى التعاون مع المدارس لتعزيز إجراءات السلامة، مؤكدًا أن المدارس «يجب أن تكون أيضًا من بين أكثر الأماكن أمانًا في بلادنا». كما توجّه وزير التعليم سوني أنغارا إلى مدينة زامبوانغا للقاء رئيس الجامعة ومسؤولي المدينة والشرطة.

 

وفي تطور مرتبط بالتحقيق، أفاد مسؤول بارز في مكتب الجمارك بأن أحد الأسلحة المستخدمة في الحادث كان صادرًا عن المكتب لوالد الطالب، الذي يعمل ضابط إنفاذ جمركي في ميناء زامبوانغا. وقد أوقف الأب عن العمل احترازيًا في انتظار استكمال التحقيقات.