موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
تستضيف أبرشية سيدني المؤتمر الإفخارستي الدولي المقبل عام 2028.
وفي إطار الاستعدادات لهذا الحدث الكنسي العالمي، قام رئيس أساقفة سيدني، المطران أنطوني فيشر، بزيارة إلى روما حيث عقد لقاءات مع مسؤولين في الفاتيكان، من بينهم البابا لاون الرابع عشر، الذي أكّد مشاركته في المؤتمر.
وقال المطران فيشر: «عندما التقيتُ به هذا الأسبوع، قلتُ له: نحن نعدّ الأيام بانتظار مجيئكم. فأجابني: لا يزال الموعد بعيدًا قليلًا، لكنني سأكون هناك. لذلك، أنا أعتمد على ذلك».
ولا تزال أستراليا تحتفظ بذكريات حيّة من زيارة البابا بندكتس السادس عشر إلى البلاد بمناسبة اليوم العالمي للشباب قبل نحو عشرين عامًا.
وأضاف رئيس أساقفة سيدني: «آمل أن يكون لهذا المؤتمر تأثيرٌ مماثل، من نواحٍ عدّة، التأثير الذي أحدثه اليوم العالمي للشباب في سيدني قبل عشرين عامًا، على أستراليا وأوقيانوسيا. لقد أدّى ذلك الحدث إلى نهضة كبيرة في حياة الكنيسة، وأعتقد أنّ هناك اليوم العديد من مؤشرات النهضة في الكنيسة في العالم الغربي».
ومن بين علامات هذا التجدد الروحي، أشار المطران فيشر إلى تعميد 380 بالغًا خلال عيد الفصح الأخير، أي بزيادة نسبتها 30% مقارنة بالعام السابق.
وقال: «في بلادي، وعلى مدى ست سنوات متتالية، حطّمنا جميع الأرقام القياسية في عدد الشبّان والشابّات الذين يرغبون في الانضمام إلى الكنيسة ونيل سرّ المعمودية في عيد الفصح. كما نشهد مشاركة كبيرة في الأحداث الكبرى. ففي مسيرة عيد جسد الرب العام الماضي، شارك نحو 20 ألف شخص، وكان عدد كبير منهم من الشبّان. ولدينا العديد من الأنشطة الأخرى، مثل مهرجانات الشباب وفعاليات البشارة، حيث يشارك عدد كبير من الشبيبة».