موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
توفي في الفاتيكان صباح 10 آب 2021، الكاردينال إدواردو مارتينيس سومالو، الرئيس السابق لمجمع معاهد الحياة المكرسة وجمعيات الحياة الرسولية، عن عمر 94 عامًا.
وأرسل البابا فرنسيس برقية تعزية إلى المطران فرناندو لوزا مارتينيس، ابن شقيق الكاردينال، أعرب عن قربه من أقارب الفقيد وجميع مَن تمكنوا من معرفة وتقدير الكاردينال سومالو. وقال: أنه يتذكر شهادته الروحية المثمرة، ويقدِّر بصدق الخبرة الطويلة والغنية للفقيد خلال تعاونه مع ستة بابوات أوكلوا إليه مهام حساسة وهامة.
وشكر الحبر الأعظم الرب على ما قدم الكاردينال سومالو من خدمة أمينة وسخية للكنيسة وللكرسي الرسولي، متضرعًا إلى الرب بشفاعة مريم العذراء أن يقبل الكاردينال في الوطن السماوي لينعم بالطوبي التي وعد بها الله خدام الإنجيل الأمناء. وختم البابا برقيته مانحًا بركته الرسولية لمن يبكون الكاردينال، وخاصة راهبات يسوع الكاهن الأزلي المرسلات اللواتي كن يخدمن الكاردينال سومالو بمحبة.
الكاردينال إدواردو مارتينيس سومالو من مواليد بانيوس دي ريو توبيا في إسبانيا في 31 آذار 1927، وهو أصغر اثني عشر أخًا. وعقب دراسته في إكليريكية أبرشية لوغرونيو، أُرسل إلى روما لمواصلة الدراسات الكنسية في المعهد الحبري الإسباني وجامعة غريغوريانا الحبرية وأجيز في اللاهوت والقانون الكنسي. سيم كاهنًا في روما في 19 آذار 1950.
بدأ عام 1956 خدمته في أمانة سر دولة حاضرة الفاتيكان كموظف أولا ثم مسؤول القسم الإسباني، ثم عين عام 1970 مسؤولاً للشؤون العامة في الحاضرة. عينّه البابا بولس السادس عام 1975 رئيس أساقفة على أبرشية تاغورا وسفيرا بابويا في كولومبيا لينال السيامة في 13 كانون الأول. عينه البابا يوحنا بولس الثاني كاردينالا في كونسيسيتوار 28 حزيران 1988. وفي 1 تموز من العام نفسه أصبح عميدًا لمجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار، ثم عمل عميدًا لمجمع معاهد الحياة المكرسة وجمعيات الحياة الرسولية من 21 كانون الثاني 1992 حتى 11 شباط 2004.
وتبقى راسخة في الذاكرة صور الكاردينال سومالو خلال ترأسه الطقوس التي تلت وفاة البابا يوحنا بولس الثاني والذي كان الكاردينال الراحل يرافقه بأمانة. وقد شكر البابا بندكتس السادس عشر فور انتخابه الكاردينال إدواردو مارتينيس سومالو على قيامه بمهمته عقب وفاة البابا يوحنا بولس الثاني وحتى انتخاب البابا الجديد. وتحدث البابا الفخري في رسالة شكر إلى الكاردينال عن عمل مارسه بكفاءة ومحبة في خدمة الكرسي الرسولي والكنيسة الجامعة.