موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر
مع حلول العام الميلادي الجديد 2026، تطفو على السطح أسئلة من ضمنها:
هل يتحقق السلام الكامل والعادل فوق الكرة الأرضية في عام 2026، وما هي العقبات والحلول المقترحة... كيف ومتى؟
وفي مجال الاقتصاد هل يستمر تباطؤ النمو، وتأثر اقتصادات الدول بالمخاطر الجيوسياسية والضغوط المالية، وهل تتوسع أم تضيق الهوة بين أوضاع الدول المتقدمة والأخرى الناشئة/النامية، وما هي الحلول ومن المسؤول عن وضعها والعمل على تنفيذها؟
وهل تستمر المخاوف من الاستثمارات المبالغ فيها في الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، وفي حال تبوأت منظومة الذكاء الاصطناعي قمة المؤثرات على مراكز القوى الاقتصادية في العالم، فهل نتائجها تتصف بالايجابية ام السلبية؟ ومع التصاعد المتواصل لأسعار الذهب، هل يتجه نظر البنوك المركزية الى الذهب لاعتماده في الاحتياطيات بدلاً من العملات الصعبة؟
وأما في حقول الثقافة والمعرفة، فهل تعمل حكومات الدول على تكوين رأسمال ثقافي ومعرفي إضافة الى رأس المال البشري والمادي بما يسهم بفعالية وكفاءة في توفير بيئة سياسية مستقرة وعاكسة للنمو الاقتصادي وما يرتبط به من فعاليات إيجابية في نوعية الحياة؟
ومواكبة لكل المتغيرات التي تطفو على السطح، فهل يشهد العام الميلادي 2026 نهاية للحروب وما يرتبط بها من تشرّد، جوع، فقر، بطالة، وضعف في توفير فرص الوظائف، وهل تتنبه الدول الى أهمية ربط التخصصات العلمية باحتياجات السوق؟
إنها تطلعات هادفة، لكنها تبقى تحديات شبه مرئية، والحلول والاجابات على كل سؤال يجب ان تستند الى الواقع بعيدًا عن التقارير النظرية، وللأسف أنها تتزايد يومًا بعد يوم متكدسة على الرفوف. إذن، هل نبدأ العام الجديد بخطط عملية وواقعية تحول التحديات إلى أفعال تشكل مرآة عاكسة لنتائج إيجابية وتترجم التطلعات الى حقيقة؟
كل عام والجميع بخير وسلام