موقع أبونا abouna.org - إعلام من أجل الإنسان | يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن - رئيس التحرير: الأب د.رفعت بدر

الرئيسية /
عدل وسلام
نشر الأحد، ٢٤ ديسمبر / كانون الأول ٢٠٢٣
اتفاق على وقف إطلاق النار في اليمن
وعملية سلام برعاية الأمم المتحدة

أ ف ب :

 

أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، السبت، أنّ الأطراف المتحاربة في اليمن التزمت بوقف جديد لإطلاق النار والانخراط في عملية سلام تقودها الأمم المتحدة كجزء من خريطة طريق لإنهاء الحرب.

 

ويمثّل إعلان غروندبرغ أحدث خطوة لإنهاء حرب مستمرة منذ تسع سنوات وأسفرت عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص وتسبّبت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

 

كذلك، يأتي هذا الإعلان في أعقاب الاجتماعات الأخيرة التي أجراها غروندبرغ في السعودية وسلطنة عمان مع رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني المدعوم من السعودية، ومحمد عبد السلام رئيس فريق التفاوض التابع للحوثيين المدعومين من إيران.

 

وأفاد بيان صادر عن مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة بأنه "يرحّب بتوصل الأطراف للالتزام بمجموعة من التدابير تشمل تنفيذ وقف إطلاق نار يشمل عموم اليمن (...) والانخراط في استعدادات لاستئناف عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة".

 

وأضاف البيان أنّ المبعوث الأممي "سيعمل مع الأطراف في المرحلة الراهنة لوضع خارطة طريق تحت رعاية الأمم المتحدة تتضمّن هذه الالتزامات وتدعم تنفيذها".

 

واندلع النزاع في اليمن في العام 2014. وسيطر المتمرّدون الحوثيون المدعومون من إيران على مناطق شاسعة في شمال البلاد بينها العاصمة صنعاء. وفي العام التالي، تدخّلت السعودية على رأس تحالف عسكري دعمًا للحكومة، ما فاقم النزاع الذي خلّف مئات آلاف القتلى.

 

وأدى اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه الأمم المتحدة والذي دخل حيّز التنفيذ في نيسان 2022، إلى انخفاض ملحوظ في الأعمال العدائية. وانتهت الهدنة في تشرين الأول من العام الماضي، غير أنّ القتال لا يزال معلّقاً إلى حدّ كبير.

 

وبحسب البيان الأخير الصادر عن الأمم المتحدة، فإنّ خارطة الطريق التي ترعاها الأمم المتحدة ستشمل "دفع جميع رواتب موظفي الخدمة المدنية، وفتح الطرق المؤدية إلى مدينة تعز التي يحاصرها المتمرّدون وأجزاء أخرى من اليمن، واستئناف صادرات النفط".

 

وقال غروندبرغ "ثلاثون مليون يمني يراقبون وينتظرون أن تقود هذه الفرصة الجديدة لتحقيق نتائج ملموسة والتقدّم نحو سلام دائم". وأضاف "لقد اتخذت الأطراف خطوة هامّة"، مشيرًا إلى أنّ "التزامهم هو، أولاً وقبل كلّ شيء، التزام تجاه الشعب اليمني".