كنائس أمريكا اللاتينية تنضم إلى دعوة البابا لإحلال السلام في سوريا

كنائس أمريكا اللاتينية تنضم إلى دعوة البابا لإحلال السلام في سوريا

روما - أبونا
2018/04/18

رددت دعوة البابا فرنسيس لإحلال السلام في سوريا صداها في مختلف أرجاء أمريكا اللاتينية، حيث أعرب العديد من رؤساء الكنائس عن قلقهم من الأوضاع الحالية، سيما مع مقتل أكثر من 400 ألف شخص خلال سبع سنوات من بدء النزاع، ناهيك عن هجرة ونزوح الملايين.

وقال بيان صادر عن مجلس أساقفة أمريكا اللاتينية، وأمانة الكاريتاس في أمريكا اللاتينية والكاريبي، جميع الأشخاص من ذوي الإرادة الطيبة للانضمام إلى دعوة البابا في "تعزيز الصلاة والتأمل والتضامن من أجل السلام في الأمّة التي مزقتها الحرب". وحثّ الأساقفة في بيانهم المجتمع الدولي إلى "وضع المصالح السياسية والاقتصادية جانبًا"، والالتزام "ببناء سلام عادل، كونه جزء من ثقافة اللقاء".

وفي سياق متصل، أصدر مجلس الأساقفة في البيرو بيانًا أكد فيه "أن لا شيء يبرر الحرب". وقد استشهد البيان بكلمات البابا فرنسيس التي ألقيت في لقاء أسيزي للصلاة من أجل السلام، في 20 أيلول عام 2016، حيث قال: "إن اسم الله لا يمكنه أن يبرّر العنف. وحده السلام هو مقدّس. وحده السلام هو مقدّس، لا الحرب!".

وفي فنزويلا، فقد دعت لجنة العدل والسلام التابعة لمجلس الأساقفة الكاثوليك جميع الفنزويليين إلى الصلاة من أجل الضحايا وعائلاتهم، كما وللصلاة من أجل جميع المواطنيين السوريين، والمسؤولين عن صنع القرار، لكي يبدؤوا في انتهاج طريق السلام. وقالت اللجنة الأسقفية في البيرو: "ليس هنالك خير أفضل للبشرية من السلام"، داعية أن "يُلهم الروح القدس السياسيين لإيجاد مساحات مشتركة لبناء مملكة من الرحمة والمصالحة والسلام".

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء