الأحد السابع بعد العنصرة

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الأحد السابع بعد العنصرة

الأب بطرس ميشيل جنحو
2018/07/12

فصل شريف من بشارة القديس متَّى
(متى 9: 27–35)

في ذَلِكَ ٱلزَّمان فيما يَسوعُ مُجتازٌ تَبِعَهُ أَعمَيانِ يَصيحانِ وَيَقولان إِرحَمنا يا ٱبنَ داوُد * فَلَمّا دَخَلَ ٱلبَيتَ دَنا إِلَيهِ ٱلأَعمَيانِ فَقالَ لَهُما يَسوع هَل تُؤمِنانِ أَنّي أَقدِرُ أَن أَفعَلَ ذَلِك. فقالا لَهُ نَعَم يا رب * حينَئِذٍ لَمَسَ أَعيُنَهُما قائِلاً كَإيمانِكُما فَليَكُن لَكُما. فَٱنفَتَحَت أَعيُنُهُما. فَانَتهرهُما يَسوعُ قائِلاً انظرا لا يَعلَمَ أَحدٌ * فلما خَرَجا شَهَراهُ في تِلكَ ٱلأَرضِ كُلِّها*وَبَعدَ خُروجِهِما قَدَّموا إِلَيهِ أَخرَسَ بِهِ شَيطانٌ * فَلَمّا أُخرجَ ٱلشَّيطانُ تَكَلَّمَ ٱلأَخرَسَ. فَتَعَجَّبَ ٱلجُموعُ قائِلين لَم يَظهَر قَطُّ مِثلُ هَذا في إِسرائيل* أَمّا ٱلفَرّيسِيّونَ فقالوا إِنَّهُ بِرَئيسِ ٱلشَّياطينِ يُخرِجُ ٱلشَّياطين * وَكانَ يَسوعُ يَطوفُ ٱلمُدُنِ كلها وَٱلقُرى يُعَلِّمُ في مَجامِعِهِم وَيَكرِزُ بِبِشارَةِ ٱلمَلَكوتِ وَيَشفي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعفٍ في ٱلشَّعب

بسم الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد أمين.

المقطع الإنجيلي لهذا اليوم يحدّثنا عن أعميين شاهدا يسوع فقالا له: "يا ابن داوود ارحمنا". هذا اللفظ يا ابن داوود هو لفظٌ كتابيٌّ يعيش به العهد القديم بنداءات كثيرة تدل على الاحترام الفائق. أن صراخهما كان دليلاً على ايمانهما الحي بقدرة يسوع لانهما كانا يطلبان رحمة منه. اما قولهم "ابن داود" (فلأنهما تحققا ظهوره من نسل داود واسم داود كان عند اليهود مكرماً). وكثيراً ما كان الانبياء يكرمون الملوك باسم داود. وبهذين الاعميين ايضاً خزأ اليهود فان العميان بمجرد السمع عنه آمنوا به قبل ان يروا اعجوبة منه اما هم فبعكس ذلك.

فما كان من يسوع إلا أن سألهما كعادته يريد أن يشرك البشر في القرارات الحاسمة خاصةً تلك التي تخص البشر فقال لهما: "أتؤمنان" فقالا له: "نعم يا سيد". ارتقت المخاطبة من كلمة ابن داوود إلى "يا سيد" التي تعني يارب. هذا يدل على أن هذين الأعميين كانا حقيقة في موقع الإيمان لاستعمالهما كلمةً تدل على السمو والرفعة في مناداة يسوع. حينئذٍ يسوع قال لهما: "بحسب إيمانكما" ونحن عندما نطلب من يسوع يعطينا بحسب إيماننا فهل نحن مؤمنون حقاً بالقول والعمل عندما ننادي يسوع؟ وعندا نطلب منه الطلبات التي نريد أن يحقق لنا من خلالها ما نبتغي؟

إذن قال لهما يسوع: "بحسب إيمانكما فليكن لكما" ولكنه قام بفعلٍ إضافي: "لمس أعينهما". حينئذٍ أبصرا.

أراد ان يدخل البيت ويشفيهما ليعلمنا ان نبتعد عن المجد الباطل. لان البيت كان قريباً فتركهما ان يأتيا ليشفيهما داخلاً والشاهد لذلك انه اوصاهما ان لا يقولا لاحد. ثم لم يسألهما ذلك لعدم معرفته بايمانهم فانه فاحص القلوب والكلى ولكنه سألهما ليثبت للناس انهما اصحاب علة فشفاهما ولم يكن يريد ان يفعل العجائب لئلا يظن به الناس انه يفعل ذلك رغبة في المجد الباطل اما هذان فبين انهما يستحقان الشفاء. وقوله "هل تؤمنان اني أقدر ان افعل ذلك "ليؤمنوا انه اله ويقروا بذلك علناً ولم يقولا له نعم يا ابن داود ولكن سمياه ربا.

اي في الحال انفتحت اعينهما . فانتهرهما لئلا يظن به احد انه يتراءى للناس بفعل العجائب ويحرض الذين يشفيهم على ان يذيعوا خبره لانه كان عالماً ان الاعميين مزمعان ان يكرزا به قبل ان يوصيهما. ورب قائل يقول كيف منع هذين من ان يقولا شيئاً عنه وهو الذي امر المخلع قائلاً له امضي الى اهلك واخبرهم؟ فنقول انه اوصى الاعميين بالا يقولا عنه شيئاً ليعلمنا الا نقول نحن عن انفسنا شيئاً مثل هذا ونمنع الذين يريدون ان يمدحوننا. وبامره للمخلع قد علمنا الا نسكت عما فيه تمجيد الله. وليس فقط انه لا يمنعه. ولكنه يوصينا بالعمل.

ان الذين يلجأون إلى يسوع المسيح، يعاملهم حسب إيمانهم وليس حسب ظنونهم، ولا حسب مظاهرهم. وهذا معناه أن عديمي الإيمان ينبغي أن لا يتوقعوا بأن ينالوا رحمة من الله، أما المؤمنون الحقيقيون فليتيقنوا بأنهم سينالون كل النعم المقدمة في الإنجيل، وتعزياتنا تزداد وتنقص حسب ما يكون إيماننا قوياً أو ضعيفاً.

من العجيب أن يسوع منعهما من إذاعة خبر شفائهما، لأنه لم يرد أن تتراكض إليه الجماهير بسبب المعجزات. فقصده أن يخلق في أتباعه الإيمان المبني على التوبة أولاً، لتتغيَّر قلوبهم وتتجدَّد أذهانهم، كي يزول العمى الروحي منهم، ويمشوا في نور الله بوعي. هل جعلتك محبة يسوع مبصراً، أو هل ما زلت تعيش بعيداً عنه، أعمى في ظلمة الخطايا وبلا خلاص؟

معجزات يسوع تعطينا أن نسير معه ، وكأننا كن موجودين في الحدث ، يجترح العجائب . أهتم بنا، أهتم بحياتنا علي الأرض كما أهتم بمغفرة خطايانا، وأهتم أن يخلصنا بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معاني. فأهتم بمغفرة خطايانا، وأهتم بشفأنا الجسدي، أهتم بأن لا يتركنا يتامى، وأن لا يتركنا في اكتئاب، بل أن يعطينا أمل، أهتم بأن يخلصنا ويحررنا من قبضة الشيطان، وأهتم بأن نكون ناجحين.

الرب یقرع أبواب قلوبنا، یتطلّب دخوله عملاً أو إیماناً من جهتنا. هذا العمل ھو أن نقرع بابه أیضاً ونطلب الخلاص. فهو َمن قال "اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم". ھذا القرع نراه في الأعمیین اللذین یصرخان "ارحمنا یا ابن داود". یصف القدیس سمعان اللاھوتي الحدیث ھذا القرع بقوله: "أن من یصلّي بحسب الجسد من دون فهم روحي ھو كالأعمى الذي یصرخ ارحمني یا ابن داود، فیما یجب المسیح على طلب الأعمیین لأنه أراد أن یزید من عطشهما لله. أن الأعمى الذي أبصر لم یعد یرى یسوع ابن داود بل ابن الله".

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء