أبونا: ترأس البابا لاون الرابع عشر قداس عشاء الرب في خميس الأسرار، في بازيليك القديس يوحنا في اللاتران، حيث أكد في عظته أن يسوع لا يحبّ البشر على أساس استحقاقهم أو صلاحهم، بل لأن محبّته سابقة لكل ضعف وخطيئة، ولذلك يغفر ويطهّر ويجثو ليخدم الإنسان في أعمق احتياجاته. ويضع هذا الفعل الإلهي في قلب معنى الإفخارستيا، حيث لا تُفهم المحبة كاستجابة بشرية، بل كبادرة إلهية تنحني لتغسل الإنسان وتعيد إليه كرامته. وشدّد على أن قبول المسيح خادمًا ...المزيد

الأب رفعت بدر : هل كانت ردود الفعل الدولية بحجم ثقل المسؤولية في القدس الشريف، حين مُنع بطريرك ...المزيد






