التمويل الخارجي للجماعات المتطرفة يشكل خطراً على التعايش

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

التمويل الخارجي للجماعات المتطرفة يشكل خطراً على التعايش

عمّان - سمر حدادين
2012/07/11

أكدت المؤرخة الأميركية إيفون يزبك حداد أن ثمة لوبياً صهيونياً قوياً يسعى لنشر الادعاءات بوجود تمييز ديني ضد المسيحيين في دول الشرق، مشيرة إلى أن هذه الادعاءات لاقت تجاوباً من المسيحيين المتصهينين في الدول الغربية.

وحذرت في حديث إلى جريدة الرأي الأردنية من التمويل الخارجي الذي «يغذي الحركات التكفيرية الدينية المتشددة والمتطرفة (إسلامية ومسيحية) التي تعمل على ضرب التعايش الديني في منطقتنا»، محملة القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية المسؤولية لمجابهة مثل هذه الحركات.

وقالت البروفسورة التي يندرج اسمها ضمن (لائحة أساتذة أميركيين ضد إسرائيل) أنها قدمت إلى الأردن لمعرفة الحقائق وجمع معلومات تتعلق في كتاب تعمل على تأليفه عن وضع المسيحيين في المنطقة، مبينة أن الهدف من الكتاب هو دحض الادعاءات عن الأسباب التي تدفع العديد من المسيحيين لهجرة منطقتنا.

وبينت أن الكنائس الدولية والفاتيكان يرقبون الحالة العربية، إذ أن المسيحيين العراقيين قد هاجروا أو هجروا من العراق، فقد ترك أكثر من النصف بلادهم، مشيرة إلى أن هذا الوضع ينسحب على المسيحيين في فلسطين، فعلى سبيل المثال كانت نسبة المسيحيين في القدس تصل إلى 25% والآن أصبحوا لا يتجاوزوا 2% هذه الأرقام وهذه الأوضاع دفعتني إلى السعي للبحث وراء حقيقة أسباب الهجرة المسيحية من بعض البلاد العربية.

وأضافت البروفسورة حداد، المولودة في سوريا وهاجرت إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1963، إن إسرائيل بسياساتها تدفع المسيحيين للهجرة، فتصرف الأنظار عن الأوضاع لتحيل الصراع إلى إسلامي يهودي، وبذلك تصبح الكنائس مكاناً للسائحين وليست أماكن للعبادة.

ولم تخف حداد، التي زارت المملكة وجود مخاوف لدى أقباط مصر، في ضوء تسلم الأخوان المسلمين الحكم هناك، ومن فكرة فرض الجزية عليهم، مبينة أن العديد من الأميركيين منشغلين بهذه النتائج.

وقالت أستاذة تاريخ الإسلام، والعلاقات المسيحية الإسلامية في مركز الوليد بن طلال للتفاهم المسيحي المسلم في جامعة جورج تاون، إن بعض الحوادث التي تحصل في مصر تقرأ بصورة مغايرة للحقيقة، فمثلاً تقع حادثة بإحدى الكنائس يعتقد أن سببها الاضطهاد الديني، فنجد أن شابة مسيحية أحبت شاباً مسلماً، وتحت ما يعرف «بوصمة العار» تبدأ المشاكل «دفاعاً عن شرف العائلة»، فتكبر المشكلة وتتسع وتتحول إلى قضية «اضطهاد ديني».

وبينت أنها أتت إلى المنطقة وستعود ثانية لاستكمال بحثها، من أجل معرفة الحقائق وطبيعة القضايا إن كانت مشاكل اجتماعية، سياسية، اقتصادية، مضيفة أن كثيراً من المسيحيين العرب يهاجرون طلباً لحياة معيشية أفضل والبحث عن وظائف أفضل.

فيما أكدت أن هناك اضطهاداً في فلسطين من قبل إسرائيل، ما يدفع الفلسطينيين المسيحيين للهجرة، مبينة أن الإسرائيليين واللوبي الصهيوني يدعم فكرة الاضطهاد ضد المسيحيين.

وتركز حداد اهتماماتها على الإسلام المعاصر؛ المثقفين العرب، والتاريخ الاجتماعي والسياسي في العالم العربي، الإسلام في الغرب، تفسير القرآن، والجندر والإسلام.

وفي هذا الصدد قالت إن اليهود يضطهدون المسلمين والمسيحيين ليسوا لأنهم عرب أو لأنهم فلسطينيين، فإسرائيل احتوت العرب اليهود، مبينة أنه يوجد في إسرائيل 45 قانوناً يميز ضد الدين.

وأضافت إن المسيحيين خائفون في مصر جراء الادعاءات التي تنشر بضغط لوبي صهيوني قوي، لحثهم على هجرة بلادهم.

بالمقابل أكدت حداد التي تحمل درجة الدكتوراه في التراث والتنمية الاقتصادية والسياسية، والإسلاميات أن المسيحيين في الأردن يعاملون كمواطنين لهم حقوقهم وعليهم واجبات، ولا يواجهون تمييزاً، بينما في مصر فإن القوانين السارية لديهم بما يخص الأقباط هي من زمن العثمانيين والتي تمنع المسيحي من تصليح الكنائس وبنائها، ويمنع المسيحي من تولي منصب عميد في الجامعة، طبيب نسائية وتوليد. وأضحت أن الكنائس الإنجيلية في مصر اجتمعت مع الإخوان المسلمين وقد يتوصلون لاتفاق ينص على أن يستلم قبطي منصب نائب للرئيس.

وتخوفت من أن تؤدي الأحداث في سوريا إلى تفريغها من المسيحيين كما حصل في العراق، لافتة إلى أنه عندما كانت الأوضاع مستقرة في سوريا كان وضع المسيحيين هناك أفضل.

وحملت حداد المسؤولية للكنائس في الشرق، التي هي منقسمة على نفسها، ببث الطمأنينة بنفوس المسيحيين والعمل على دحض الادعاءات، مشددة على أنها بحاجة لاتخاذ موقف موحد حيال هذا الوضع.

وحول تأثير الحركات الدينية المتشددة، بينت أنها تؤثر على التعايش الديني بسبب انتشار ظاهرة التكفير والتي أساسها رفض الآخر مشددة على ضرورة أن يكون للقيادات الدينية السياسية المعتدلة دور في تشجيع التعايش.

وبينت دور التمويل الخارجي للحركات التكفيرية حتى تستمر بدورها بضرب التعايش الديني، وعدم التفاهم وتكفير الآخر، مشيرة إلى أنه أينما يوجد تطرف ديني سواء أكان يلبس مظهراً إسلامياً أو مظهراً مسيحياً نجد التمويل الخارجي والتدخل الصهيوني لتغذيته، وتمويل الأشخاص القائمين على التكفير لبث عدم التفاهم وتكفير الآخر.

المرأة المسلمة في أميركا

وبينت البروفسورة حداد أن الولايات المتحدة الأميركية تستخدم حماية حقوق المرأة كذريعة للدخول إلى الدول، مبينة أن هذا ما حصل في أفغانستان، إذ استخدمت المرأة في أفغانستان كدعاية لحربها هناك بعد أحداث 11 أيلول عام 2001، حيث تم الترويج أن الولايات المتحدة الأميركية ذهبت إلى أفغانستان كي تنقذ المرأة المسلمة التي تلقى معاملة سيئة هناك، هذه الادعاءات أثرت على صورة المرأة المسلمة في أميركا بالبداية، مما أدى إلى تعاظم دورها لتغيير الصورة السلبية حول المرأة في الإسلام.

وقالت أنه بعد تفجير البرجين في مركز التجارة العالمي تكاتف المسلمون والمسيحيون هناك إذ وضعت القيادات المسيحية نفسها كدروع بشرية لمنع تفجير المساجد، وتوجه اليابانيون أيضا لدعم المسلمين في ذلك الوقت.

وبينت أن المسلمين والعرب في تلك الفترة صاروا خائفين، إلى حد أنهم كانوا يخشون من الذهاب إلى مراكز التسوق وكانوا يستعينون بجوارهم المسيحيين لشراء حاجاتهم عنهم.

في ظل هذه الأجواء بينت البروفسورة حداد أنه تم انتخاب إمرأة للجمعية الإسلامية في شمال أميركا، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها المرأة بالصدارة، في الوقت الذي كانت فيه المرأة لا تخرج ولا تظهر في العمل العام لدى هذه الجمعية.

وقالت أن وجود المرأة بالصدارة وضعتها في ظروف الدفاع عن صورتها أمام الغرب، وتدير النقاش في المساجد لكيفية الدفاع ضد الدعاية القائمة، ففي أميركا لها تأثير مهم وقادرة على القيام بدور فاعل ومؤثر لتحسين صورة المرأة العربية والمسلمة لدى الغرب.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء