قرية السماكية جنوب الأردن تقرع أبواب المئوية

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

قرية السماكية جنوب الأردن تقرع أبواب المئوية

تيمور العوابده
2012/06/10

أود أن أتوجه وإياكم في رحلة إلى جنوب الأردن وتحديداً إلى قرية متناثرة على أطراف الصحراء... إلى السماكية... هذه القرية المسيحية الوحيدة في الجنوب التي لها مكانة وقيمة على الرغم من صغر مساحتها وقلة إمكاناتها إلا أنها سطرت إنجازات وأعمال يشهد لها، فلقد أنجبت الرجال الخيرين الذين خدموا هذا الوطن العزيز الغالي، قدمت الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل تراب وطننا وتراب فلسطين.

حديثنا اليوم مطولاً عن هذه الرعية التي تحتفل بعيدها المئوي، لكنه يقتصر بكلمات رقيقة ستسطر بحروف من ذهب. قرن من الزمان، نعم سنين مرت وشهدت ما شهدت من أفراح وأحزان ونجاح وفشل منذ عام منذ عام 1909م إلى يومنا هذا وهي تعطي كل شيء ما توانت وما بخلت على أبنائها الذين يكنون لها كل الاحترام والتقدير وكيف لا وهي الأم التي احتضنت وربت ودللت وأعطت فمهما ابتعدوا أو تغربوا لن ينسوا أحضان هذه الأم، هذه القرية، هذه الرعية، التي تضمهم تحت ذراعيها الدافئتين حيث السلام والطمأنينة.

قرية صدحت فوق سمائها تراتيل حب امتزجت بحبات مطر ناعمة فأنبتت زرع طيباً أعطى غلال وافراً، أنبت قمحاً فعجنا منه قداسة قدم على مائدة الرب ليكون الخبز الحي الأبدي الذي نتناوله في ذبيحة تفوح عطرها كبخور فوق سهولها وفوق بساتين زيتونها.

قريتنا التي تبعد إلى الشمال من محافظة الكرك على بعد 30 كيلو متر تقريباً تعتبر امتداد لحضاراتها وتاريخها العريق لا بل تشكل السماكية انطلاقه قوية بما أعطت من شباب ذو علم ومعرفة وحكمة أثبتوا وجودهم في كل المناصب والدوائر والمؤسسات كانوا الخدام الأوفياء لتراب هذا الوطن الغالي وسجلوا انتمائهم لقيادتهم الهاشمية بحروف من دمائهم.

إذا هذه القرية الصغيرة الكبيرة أعطت وما زالت تعطي رجالاً ونساء شمروا عن سواعدهم لبناء ورفعة وعزت هذا الوطن.

كان لها الدور الأكبر في بناء المسيرة الروحية والتي ترسخت في بناء رسالة ذات أبعاد إيمانية عميقة من خلال الكهنة الذين قدمتهم هذه الرعية وهذه القرية، خداماً خيرين لخدمة هيكل الرب يسوع ليكونوا الأمناء على أسراره المقدسة فهم اليوم منتشرون في رقعة واسعة من هذا البلد الحبيب في عدد من الرعايا المجاورة والبعيدة، يحملون صليباً ورسالة تتجسد في الخدمة المجانية الممزوجة بالمحبة الخالصة لكنيسة يسوع المسيح. هاهم يتركون كل شيء وتبعوا المسيح المخلص فعلى عاتقهم إعلاء كلمة الله الحي ونشرها في أرجاء العالم. وما زالت حتى يومنا هذا تقدم من أبنائها كهنة ورعين يخدمون هيكل الرب بمجانية.

السماكية.. هذه الرعية الصغيرة لكنها ذات مواقف مشرفة ذات سمعة طيبة لها قيمتها الكبيرة، فنحن نتميز بعلاقاتنا المشرفة مع إخوتنا الجوار وبقية المناطق المجاورة أيضاً، فنحن نعيش الوحدة وترسيخ معان التسامح والتآخي والتعايش فلا فرق بيننا فهم يُعزى عليهم في أتراحنا ويُبارك لهم في أفراحنا... هم الأهل والأحبة كما نحن عندهم كذالك الأمر، فأدام الله لنا هذه اللحمة وهذه المحبة التي استقيناها من كتابنا المقدس ومن تعاليم كنيستنا، فنتمنى أن يبقى هذا الإرث الثمين على مر الأجيال فلا نسمح لها أن تندثر.

ورعية السماكية أخذت على عاتقها حمل رسالة واضحة لمن حولهم وللعالم بأسره... رسالة مبدئها الصدق والمحبة وعقيدتها الإيمان والرجاء ورسالتهم يسوع المسيح وخدمتهم الكنيسة الواحدة.

هكذا نحن وهذه ببساطة رعيتنا وقريتنا وهذه البلدة فيها الكثير الكثير ولا يسعني الحديث عنها في أسطر ولا في صفحات عن ما أعطت وأنجزت ستبقى الرعية وستبقى السماكية حاضرة ووضاءة وسيبقى أهلها حاضرون وصامدون على مر الأيام مهما كانت التحديات والصعوبات سيبقون الأوفياء، فبارك الله أهلها وبارك مسيرتهم الخيرة نحو العطاء وحفظ كل أسرة قائمة على أرضها ولنبقى دائماً مشعين بمحبتنا وأعمالنا للآخرين.

ونصلي لكل أفرادها، شيباً وشباباً، رجالاً ونساءً وأطفالاً، وتحية نمزجها بالحب والتقدير لكل الكهنة الذين خدموا رعيتنا ولكل الراهبات أيضاً اللواتي كان لهن بصمه في تاريخ هذه الرعية وتقدمها.

وكما أن مدرسة دير اللاتين على مشارف الاحتفال بالعيد المئوي أيضاً باحتفال مهيب برعاية سمو الأميرة سمية بنت الحسن، وسيكون لنا حينها وقفة مطولة عن هذا الاحتفال وعن مدرسة دير اللاتين التابعة للبطريركية اللاتينية كغيرها من المدارس الخاصة والحكومية في تنفرد برسالة ثمينة وكبيرة لا تقل أهمية عن بقية المدارس لما تقوم به من دور تعليمي كبير في تخريج الأفواج من أبنائها ومن بقية المناطق المجاورة الذين يهبون للتعلم فيها لما تحظى من سمعة طيبة.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

1 - كتاب لرحمة الاب مندبليه

Mon, 04/08/2013 - 13:10

يرجى العوده الى كتاب لرحمة الاب مندبليه (كاهن من رعية اللاتين) والذي خدم في منطقة الكرك وقام بتوثيق تاريخ القرية في كتاباته (باللغة الفرنسية) والموجود في ارشيف بطريركية اللاتين في القدس قبل صدور الكتاب للافادة وتنويع المصادر والتوثيق ... ففيه الكثير مما يستحق اللاطلاع عليه واعادة نشره.

2 - نحن بالانتظار

Fri, 06/15/2012 - 21:08

جهود مميزه تك الت بذلت في اخراج هذا الكتاب القيم الى حيز الوجود ندعو الجميع لدعم هذا الكتاب حال خروجه من المطابع لان ما وصلنا من انباء حول هذا الكتاب يدل على انه سفر ثمين ويستحق الاقتناء في بيت كل فرد من ابناء العكشه والحجازين والشكر والتقدير موصول للدكتور نايل والاستاذ ايمن حجازين الذان تجشما العناء والارهاق والوقت الطويل والمال في سبيل اخراج هذا الكتاب

3 - متحده

Fri, 06/15/2012 - 21:02

لقد خانك التعبير اها الاخ العزيز فالسماكيه ليست متناثره بل متوحدة بكل اطيافها واهلها متوحدون ويقفون معا في السراء والضراء

4 - عمان

Thu, 06/07/2012 - 13:06

هنالك مفاجئة سارة ازفها الى اهالي السماكية:
سيصدر قريبا كتاب حول "تاريخ السماكية وعشيرتي الحجازين والعكشه". متضمنا فصول مهمة في تاريخ السماكية وعشائر الحجازين والعكشة.

5 - الاردن

Thu, 06/07/2012 - 08:59

تعود بدايات بلدة السماكية إلي أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث كانت بداية السكن فيها تعود إلي عام 1901 بعد حرب الحمايل (العشائر) والتي انتصرت فيها عشيرة المجالي، وبالتالي أصبحت العشائر المسيحية حليفة لعشيرة المجالي، حيث شكلت هذه العشائر حماية للحدود الشرقية من غزو البدو. يبلغ عدد سكان بلدة السماكية حوالي 2000 نسمة يشكلون حوالي 350 أسرة، يسكن في السماكية عشائر الحجازين والعكشة (الزيادين، النصراوين، العوابدة، المساعدة، البوالصة) حيث يشكل الحجازين ثلثي سكان السماكية، تنتمي عشيرة الحجازين إلى كنيسة اللاتين أما العكشة فينتمون إلي كنيسة الروم الكاثوليك. جزء كبير من سكان السماكية يعملون في الوظائف الحكومية والجيش والأجهزة الأمنية بالإضافة إلى العمل في الزراعة بشقيها النباتي والحيواني. هناك تواجد لعدد كبير من أهل السماكية خارجها مثل الكرك وادر داخل محافظة الكرك يتواجد عدد كبير أيضا في العاصمة عمان موزعين على المناطق التالية: الهاشمي الشمالي، الاشرفية، طبربور، عمان الغربية، مرج الحمام، ماركا وفي مدن مادبا، الزرقاء، العقبة، الفحيص. كذلك هناك جالية من أبناء السماكية خارج المملكة في الولايات المتحدة الأمريكية وعدد في كلا من استراليا وكندا وإيطاليا، كما يتواجد عدد من أهل السماكية في الضفة الغربية.

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء