ورشة عمل بين رجال الدين المسلمين والمسيحيين

  • warning: htmlspecialchars() expects parameter 1 to be string, array given in /home/abounaor/public_html/includes/bootstrap.inc on line 867.
  • warning: htmlspecialchars() expects parameter 1 to be string, array given in /home/abounaor/public_html/includes/bootstrap.inc on line 867.
  • warning: htmlspecialchars() expects parameter 1 to be string, array given in /home/abounaor/public_html/includes/bootstrap.inc on line 867.
  • warning: htmlspecialchars() expects parameter 1 to be string, array given in /home/abounaor/public_html/includes/bootstrap.inc on line 867.
  • warning: htmlspecialchars() expects parameter 1 to be string, array given in /home/abounaor/public_html/includes/bootstrap.inc on line 867.
  • warning: htmlspecialchars() expects parameter 1 to be string, array given in /home/abounaor/public_html/includes/bootstrap.inc on line 867.
  • warning: htmlspecialchars() expects parameter 1 to be string, array given in /home/abounaor/public_html/includes/bootstrap.inc on line 867.
  • warning: htmlspecialchars() expects parameter 1 to be string, array given in /home/abounaor/public_html/includes/bootstrap.inc on line 867.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

ورشة عمل بين رجال الدين المسلمين والمسيحيين

بيرزيت – الأب د. لويس حزبون
2012/05/09

أقيمت في قاعة دير اللاتين في بير زيت يوم الخميس 3/5/2012، بالتعاون مع مركز السبيل ومركز اللقاء، ورشة عمل ضمّت رجال الدين المسلمين والمسيحيين من بيرزيت وعابود وجفنا بهدف المزيد من التعارف وبناء جسور متينة من الصداقة للتعاون فيما بينهم في جميع المجالات التي تحتاج حضورهم وكلمتهم ورأيهم في المدن والقرى التي يعيشون فيها معاً.

افتتح اللقاء بكلمة من مؤسس المركز القس د. نعيم عتيق ركز فيها على دور المركز، ثم تابعه الدكتور جريس خوري مدير مركز اللقاء:

مركز السبيل

كلمة "سبيل" هي اللغة العربية لمعنى "طريقة" وأيضاً "قناة" أو "نبع" من المياه الواهبة للحياة. يقع مركز السبيل في القدس، ويخدم بيت لحم ورام الله والمناطق المحيطة بها، مع مكتب فرعي في مدينة الناصرة لخدمة الجليل. والسبيل حركة لاهوتية مسكونية، متجذّرة في تفسير الكتاب المقدس المسيحي، ويتغذى على الأحلام والآمال ونضالات الشعب الفلسطيني. ويهدف المركز فتح آفاقاً جديدة للتفاهم من أجل السعي لتحقيق السلام العادل وللمصالحة المعلنة في إنجيل يسوع المسيح.

ويعمل المركز أيضاً على تعزيز الوعي الدولي فيما يتعلق بهوية ووجود وشهادة من المسيحيين الفلسطينيين، فضلاً عن همومهم المعاصرة. ويشجّع الأفراد والجماعات من مختلف أنحاء العالم إلى العمل من أجل سلام عادل وشامل ودائم من خلال السعي إلى الحقيقة والصلاة والعمل.

في عام 1989 تمّ تشكيل لجنة مختصة لصياغة الأفكار الأولية للاهوت التحرير الفلسطيني. في عام 1990 عقد المؤتمر في المعهد المسكوني في الطنطور. ناقش علماء اللاهوت المحليين والدوليين: الواقع الفلسطيني، الفلسطيني المسيحي الهوية، السلطة، والعدل، والكتاب المقدس، والمرأة، والإيمان، والانتفاضة، والردود الدولية في السعي للاهوت الفلسطيني. ونشر كتاب بعنوان "الإيمان والانتفاضة". في السنوات الأخيرة، تمَّ تأسيس الأصدقاء الدولية لمركز السبيل في استراليا والدول الاسكندنافية، والمملكة المتحدة وايرلندا وكندا، والولايات المتحدة مهمتهم تقديم الدعم لمركز السبيل في مجال التربية والتعليم، والمقاومة اللاعنفية للاحتلال الإسرائيلي.

مركز اللقاء:

وبعد كلمة القس نعيم عتيق أوضح الدكتور جريس خوري في كلمته حول مركز اللقاء. أسس المركز في القدس وغايته لعقد اللقاءات والمؤتمرات التي تعزز روح المحبة والاحترام والانتماء بين أبناء شعبنا العربي الفلسطيني من المسيحيين والمسلمين في هذه الأرض المقدسة. وبذلك يفهم كل منا الآخر فكراً وعقيدة وسلوكاً. والمركز يفسح المجال أمام الباحثين من العلماء والأدباء والمفكرين كي يتعمّقوا في دراسة تراثنا الخالد. ويشجع المركز على نشر الدراسات والأبحاث المتعلقة بأهداف المركز. يترأس غبطة البطريرك ميشيل صباح، بطريرك اللاتين السابق، مجلس أمناء اللقاء ويديره الدكتور جريس سعد خوري.

وقائع الجلسة

ابتدأت الجلسة مع الأب الدكتور لويس حزبون تحت عنوان "آراء واقتراحات حول علاقات الأخوة والعيش الواحد بين أبناء الشعب الفلسطيني" حيث شدد من خلالها على أهمية دور الدين في المجتمع لخلق علاقات الأخوة والعيش الواحد بين أبناء الشعب الفلسطيني واهم ما جاء في كلمته:

المداولة أو الحوار في نهاية المطاف طريقة "اختيار الحياة". الحوار ليس فقط صرخة قلب، ولكنه مسعى في الحقيقة، كي يلتقي الأفضل والأرقى داخل الآخرين بالأفضل والأرقى داخلنا". إذ تُعلم المسيحية وجوب اقتران حب المؤمن لله بحبه لقريبه كنفسه"، "أَحبِبِ الرَّبَّ إِلهَكَ بِكُلِّ قلبِكَ وكُلِّ نَفْسِكَ وكُلِّ ذِهِنكَ وكُلِّ قُوَّتِكَ. لثَّانِيَةُ هي أَحبِبْ قريبَكَ حُبَّكَ لِنَفْسِكَ. ولا وَصِيَّةَ أُخرى أَكبرُ مِن هاتَيْن" (مرقس 12/30-31). ويُعلم الإسلام أيضاً بأنه "لا يؤمن أحدُكم حتى يحب لأخيه أو قال: لجاره ما يحب لنفسه"، كما جاء في الحديث النبوي الشريف (يونس 26).

وتُعبّر هذه المداولة عن همّ مسيحيّ وإسلامي مشترك، في فلسطين، ومسؤوليتنا المشتركة تجاه بعضنا البعض وتجاه مجتمعنا القائم على الإنسان العربي الفلسطيني المؤمن للحفاظ على استقرار وطننا وازدهاره ورفعته.

أولاً: الإنسان: يطيب لي أتلوَ عليكم مقطعاً من الكتاب المقدس "خَلَقَ اللهُ الإِنسانَ على صُورَتِه"، ثم المزمور الثامن "ما الإِنْسانُ حَتَّى تَذكُرَه واْبنُ آدَمَ حَتَّى تَفتَقِدَه؟ دونَ الإلهِ حَطَطتَه قَليلاً بِالمَجدِ والكَرامةِ كلَّلتَه، على صُنعِ يَدَيكَ وَلَّيتَه. أَيُّها الرَّبُّ سَيِّدُنا ما أَعظَمَ اْسمَكَ في الأَرضِ كُلِّها" (مز 8/ 5-10). ومن هنا يأتي مبدأ الكرامة الإنسانية التي تستمدّ قوّتها من الإيمان المشترك بالإله الواحد، خالق الجميع وأب الجميع. والكرامة الإنسانيّة تلك هي المصدر الأساسي الذي تتحدّر منه الحقوق والواجبات الإنسانيّة التي ينادي بها المؤمنون جميعاً وأصحاب الإرادات الصالحة.

ثانياً: الإنسان العربي: العروبة هي تراث ثقافة مشتركة ومتّفقة على كلمة واحدة لتحقيق وحدة العرب الاقتصادية والثقافية والسياسية. كان وما زال الفلسطينيون: مسيحيين كانوا أو مسلمين من دعاة القومية العربية. ودون القومية العربية فإن القوى العظمى التي تناصبهم العداء سوف تتمكن من تفتيت الامبراطورية العربية، ولذلك كان العرب الفلسطينيين هم في مطلع عهدهم من أوائل أنصار التعددية الدينية والثقافية. إن المسيحيين العرب هم أبناء أصليين لهذه الديار ولهم فيها تحالفاتهم وعلاقاتهم القبليّة والعَشائرية والقوميّة. إنَّ المسيحيين العرب سوف يَبقون عرباً ولن يستقووا بالدول الأجنبية ولن يدعموا ثورة تأتي بالاستعمار الجَديد إلى منطقتنا العربية. الاستعمار يبقى إلى قرون ولا يخرج من أي دولة إلا وقد أنهكها اقتصادياً واجتماعياً ومذهبياً وطائفياً وسياسياً. فالمُستعمر يزرع الخلافات الدينية والمذهبية، وفي عهده ينهار النسيج الاجتماعي، وبسببه تعود فلسطين قروناً طويلة إلى الوراء، ونتيجة لوجوده تكثر المؤامرات والفتن وتصبح الأقليات كبش الفداء.

ثالثاً: الإنسان العربي الفلسطيني: ووطننا الحبيب فلسطين، ذو الوجه العربي الأصيل وأرض الرسالات ومنبع الثقافات. لا أبالغ بالقول إن فلسطين هي بيت المسيحيين والمسلمين على حدّ سواء، وفلسطين منذ تأسيسها وحتى اليوم، خير شاهد على ذلك. إن المسيحيين الفلسطينيين، لكونهم مواطنين ومؤمنين، ليسوا متفرّجين أو لا مبالين حيال ما يجري في وطنهم. هم يشعرون أكثر من أيّ وقت مضى أنهم شركاء مع المسلمين، في تعدّد مذاهبهم، في مصير واحد.

رابعاً: الإنسان العربي الفلسطيني المؤمن: الدين: الله هو أساس الأخوة في الكتاب المقدس كونه أبٌ للجميع. يكفينا هنا أن ذكر الصلاة التي علّمها السيد المسيح لتلاميذه "أبانا الذي في السماوات". "والإنسان بنيان الله سبحانه، فلا تهدموا بنيان الله"، كما يقول النبي رسول الإسلام. بهذه المعاني يتجمهر عنوان لقائنا الذي يهدف قبل كل شيء إلى تنمية وتعزيز المساحات الإنسانية المشتركة بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد حتى يلتقوا كإخوة معاً أمام الله الواحد.

أتيتم اليوم من القدس وبيت لحم وعابود وجفنا، وهذا دليل ساطع على تمسكنا جميعا بالخبرة الروحية المشتركة التي تذكرنا بما يجب أن نكون عليه في كل وقت ومكان. ولا يجوز أن يكون في التزامنا الديني ازدواجية أو انفصام، فنعبر اليوم عن وحدتنا في الأخوة وتضامننا، وغدا وبعده نساهم في نشر التفرقة والأحقاد والتطرف. نحن مدعوّون اليوم لا أن نكرّر ما جاءَ في الوثائق السابقة بل تعزيز وعيٍ متجدّد لهذا الحضور في ضوء المتغيّرات العميقة التي يشهدها مجتمعنا الفلسطيني والتي تطال المسيحيين والمسلمين على حدّ سواء.

وعليه اننا في مداولاتنا لا يَسَعنا الاّ أن نطرح على ذواتنا بعض الأسئلة الدقيقة حول علاقة الدين بالمجتمع.

أسئلة للمداولة حول علاقة الدين بالمجتمع الفلسطيني؟

أولاً: كيف يُعقل أن يكون وضع الإنسان الفلسطيني بهذا القدر من التردّي على صعيد الكرامة الإنسانية وهو يُعاني من البؤس والجهل والعنف...الخ، فيما منطقة فلسطين هي مهد الديانات الثلاث، اليهودية والمسيحية والإسلامية؟.

ثانياً: هل المشكلة تكمن في النصوص الدينيّة التأسيسيّة أم في تفاسيرنا اللاحقة لتلك النصوص؟ هل الصراعات ذات الطابع الديني هي علامة لفشل مشروع الله في الإنسان، أم هي علامةٌ لفشل الإنسان في فهم سرّ الله وإرادته القدوسة في الإنسان والعالم؟ ما هو الحلّ المرجوّ حيال هذا الواقع الإنساني المتردّي؟.

ثالثاً: علاقة المسيحي بالوطن: أسئلة المسيحيين حيالها هي كثيرة نكتفي بطرح سؤالين:

1) ما هي مكانةُ المسيحيين كمواطنين في مجتمعات ذات الأكثرية المسلمة والتي تطمحُ إلى تنظيم المجتمعات العربية وفق المعايير الدينية الإسلامية؟.

2) ما هي مكانةُ الإنسان في الأنظمة الفلسطينية الجديدة؟ هل سوف تعتمد تلك الأنظمة على مبدأ المساواة المطلقة بين الناس على أساس الكرامة الإنسانية المشتركة ام أنها سوف تُقيم التمييزَ بينهم على أساس الانتماء الديني او العرقي أو المذهبي؟.

واستكملت الجلسة مع نقاش ومداخلات من رجال الدين المسلمين والمسيحيين وأهمها من الدكتور حنا عيسى، أستاذ القانون الدولي أمين عام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، حيث ركّز على معنى التعايش السلمي في الإسلام والمسيحية، مبيّناً أن التعايش يبدأ من الثقة والاحترام المتبادلين ومن الرغبة في التعاون لخير الإنسانية كوننا نعبد الله الواحد ونعيش في وطن واحد وهمومنا واحدة، وأن الدين هو سلوك الإنسان مع الله الخالق ومع أخيه الإنسان واحترامه للقيم الروحية والإنسانية، ويجوز استخدام الدين لخدمة مصالح فئوية وسياسية لتغذية الصراعات بين الناس ما يجعل الدين أداة تابعة وليس مرجعاً مرشداً. وشدد أخيراً على أهمية الحوار بين الأديان ملخصاً ذلك: بضرورة نبذ العنف، والاعتذار المتبادل والمعاملة بالمثل واحترام الاختلافات بين الأديان والاحترام والقبول غير المشروط للمواثيق الدولية.

تحدث رجال الدين المسيحي والاسلامي عن تحديات ابناء الشعب الفلسطيني ، وشددوا من خلالها على دور رجال الدين والتربية والسلطة لخلق علاقات الاخوة وتعزيزها للعيش الواحد بين أبناء الشعب الفلسطيني رغم كل العوائق الاقتصادية والتعددية والاجتماعية والسياسة.

الحضور

ومن الجدير بالذكر أن عدد المشاركين من رعاة الكنائس المختلفة الأرثوذكسية واللاتينية والإنجيلية والشيوخ ومدراء المدراس وصل إلى اثنين وثلاثين فرداً من مختلف مناطق الأراضي المقدسة القدس وبيت لحم، ولاسيما من بيرزيت وعابود وجفنا.

اختتام الجلسة

واختمت الجلسة بكلمة من مدير الجلسة الأب لويس حزبون فقال:

إنّ هذه المداولة المسيحيّة الاسلاميّة وضعت الإنسان الفلسطيني العربي، المسلم والمسيحي، في حالة حوارٍ مباشر وصريح تحت نظر الله في سبيل خدمة الإنسان بعيداً عن مبدأ الخطابين أو الخطاب المزدوج، واستعمال اللغة الخشبيّة لغة الشعارات والدعايات التي سئم الناس استعمالها لعدم جدواها التي تضرب على العواطف دون الأفعال، ثم طرح بعض التوصيات وهي: نحن بحاجة إلى حوارٍ صريحٍ وبنّاءٍ مبني على الحقيقة والمحبّة. نحن بحاجةٍ إلى برامج تنشئة على العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين تطال الشبيبة في المدارس والجامعات وتتابعت التوصيات من رجال الدين الإسلامي والمسيحي ومن الدكتور يوسف ناصر رئيس بليدة بير زيت ومن أساتذة الجامعات من بيرزيت وبيت لحم. فالحضور لم يكن منغلقاً بل منفتح ديني يحمل في ثناياه الصورة الوطنية تجلّت بحضور رسمي وديني وشعبي وحكومي.

دعاء ختامي

صلاتي أرفعها معكم جميعًا لكي يجد المسيحيون والمسلمون معًا في تراثهم الروحيّ مساحات مشتركة من خلالها يعملون معًا لرفع الظلم والقهر والجهل وغير ذلك من نتاج الشرّ الذي يُدمّر فينا أسمى عطايا الله وهي الكرامة الإنسانيّة. بوركت أعمال هذه المداولة المسيحيّة الإسلاميّة. وأختم اللقاء بوجبة عشاء أخوي.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء