افتتاح مؤتمر حول وسائل الاتصال في الشرق الأوسط

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.
صورة جماعية للمشاركين في المؤتمر

افتتاح مؤتمر حول وسائل الاتصال في الشرق الأوسط

بيروت - وكالات
2012/04/18

بتنظيم من المجلس البابوي لوسائل الاتصالات الإجتماعية برئاسة المطران كلاوديو ماريا تشيلي، وبالتعاون مع مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك، افتتح صباح اليوم الثلاثاء في البلدة اللبنانية حريصا، أعمال مؤتمر "وسائل الاتصال في الشرق الأوسط كأداة للكرازة بالإنجيل والحوار والسلام".

ويُعقد المؤتمر، الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، تماشياً مع خط سينودس الأساقفة الخاص من أجل الشرق الأوسط الذي التأم بالفاتيكان في تشرين الأول 2010.

وشارك في الجلسة الافتتاحية، البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك الموارنة، والبطريرك غريغوريوس الثالث لحّان، بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك، والكاثوليكوس نرسيس بدروس التاسع عشر، بطريرك الأرمن الكاثوليك، وأساقفة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط بالإضافة إلى عدد من العاملين في هذا المجال.

ومن البطريركية اللاتينية في القدس يشارك كل من البطريرك فؤاد الطوال، الذي سيصل بيروت يوم الجمعة، ويلقي كلمة حول التنشئة في المعاهد الاكليريكية على وسائل الإعلام، والمطران وليم شوملي، الذي سيعرض خبرة الأرض المقدسة في هذه المجالات، والمطران بولس ماركوتسو والمطران مارون لحام، النائب البطريركي في الأردن، والسيّد كريستوف لافونتين من مكتب إعلام البطريركية اللاتينية، والأب رفعت بدر الذي سيتحدث للمنتدى حول خبرة الإعلام الكاثوليكي في الأردن.

وفيما يلي الكلمة التي ألقاها البطريرك الراعي:

"يسعدني أن أحيي، باسم أصحاب الغبطة البطاركة والأساقفة وجميع الحاضرين سيادة المطران Claudio-Maria Celli، رئيس المجلس الحبري لوسائل الإتصالات الإجتماعية، شاكرا ومثنيا على المبادرة بعقد هذا المنتدى الخاص بأساقفة الكنائس الكاثوليكية في الشرق الأوسط حول موضوع "وسائل الإتصال كأداة للكرازة بالإنجيل والحوار والسلام". وأعرب عن شكري وتقديري لكل المحاضرين الأكفاء، راجين لهذا المؤتمر النجاح في الوصول إلى غاياته، ويطيب لي أن ألقي كلمة عامة تتناول الموضوع بشكل عام انطلاقا من عنوانه".

وتابع: "لا أحد منا يجهل أهمية وسائل الإتصال الإجتماعي، المعروفة بوسائل الإعلام الكلاسيكية والحديثة حتى آخر تقنياتها: الصحافة والسينما والتلفزيون والدعاية والمسرح والأقمار الإصطناعية والإنترنت والمواقع الإلكترونية وشرائط الفيديو والتشكيلات الأسطوانية والإذاعة وتصميم الرسوم بواسطة الكمبيوتر وسواها من التقنيات اللمسية والمعلوماتية. هذه كلها سماها المجمع الفاتيكاني الثاني واحدة من الإختراعات العجيبة. فخصها بمرسوم بعنوان وسائل الإتصال الإجتماعي وهو الأول بين وثائقه مع دستور الليتورجيا المقدسة، وقد صدرا في 4 كانون الأول 1963. الطوباوي يوحنا بولس الثاني سماها "الأريوباغوس الأول في الأزمنة المعاصرة" الذي يعطي البشرية وحدتها، جاعلا منها، كما يقال:"قرية كبيرة"، حتى أن هذه الوسائل أصبحت الوسيلة الأساسية للاستعلام والتثقيف، وباتت توجه تصرفات الأفراد والعائلات والمجتمعات. المجلس الحبري لوسائل الإتصال الإجتماعي يسميها "عهدا جديدا"، ورأى فيها "لغات تخاطب جديدة". وفي كل حال، تعتبرها الكنيسة "عطايا من الله" موجهة، وفقا لتصميم العناية الإلهية، إلى جمع الناس في إطار روابط أخوة، لتجعل منهم معاونين لتحقيق مشاريعه الخلاصية".

واضاف البطريرك الراعي: "كتب خادم الله البابا بولس السادس سنة 1967: "يمتلك الكنيسة الشعور بالذنب أمام الرب إذا هي لم تستخدم هذه الوسائل الإعلامية الفاعلة التي لا يزال العقل البشري يحسنها كل يوم". ويسارع الطوباوي يوحنا بولس الثاني فيضيف ويوضح:"لا يكفي استعمال وسائل الإعلام لنشر البشرى المسيحية وتعليم الكنيسة، بل ينبغي انخراط هذه البشرى وهذا التعليم في صميم الثقافة الجديدة التي أوجدتها وسائل الإتصال المعاصر. هذه الثقافة تولد من صميم الثقافة الجديدة بلغات جديدة وتصرفات سيكولوجية جديدة، قبل أن تولد من المحتويات، ما يفسر كلمة البابا بولس السادس "القطيعة بين الإنجيل والثقافة هي من دون شك مأساة عصرنا".

وقال: "مطلوب اليوم كرازة جديدة بالإنجيل، أو إذا جاز التعبير "أنجلة جديدة" أطلقها الطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني، وأسس لها قداسة البابا بندكتس السادس عشر مجلسا حبريا خاصا بها. "جديد" الكرازة يتناول الإنسان الذي تتوجه إليه، وهو أولا كل مسيحي وكل مجتمع هو في الأصل مسيحي؛ ويتناول الشخص الذي يتولى الكرازة بحيث يتصف بروحانية الرسالة، فينقاد لإلهامات الروح ويقوى بقوته، ويتحد بالمسيح متخلقا بأخلاقه في التجرد وإخلاء الذات والتواضع والطاعة حتى الصليب، ويتقد بالمحبة الرسولية، محبة المسيح الراعي الصالح الذي يقود خرافه إلى المراعي الخصبة، ويبذل نفسه في سبيلها، والذي أتى "ليجمع شمل أبناء الله المشتتين إلى واحد"، فيندفع للكرازة بالكلمة والمثل والخدمة بكل يقظة وحنان وجهوزية دائمة، واجدا في المسيح الرجاء الحقيقي وسط عالم يكتنفه القلق والشك إلى حد التشاؤم".

وتابع البطريرك الراعي: "يتناول "جديد الكرازة" الأسلوب والنهج والمضمون والوسائل. فبالإضافة إلى الوسائل التقليدية المعتمدة كالتعليم والوعظ والليتورجيا وشهادة الحياة والإتصال الشخصي، والمطلوب تجديدها لتتلاءم مع إنسان اليوم وحاجاته وتطلعاته، تبرز وسائل الإتصال الإجتماعي بكل تقنياتها الوسيلة الكبيرة الأهمية لتكون في يد الكنيسة أدوات جديدة للكرازة الجديدة، في عالم جديد آخذ بالتطور بشكل سريع. و"جديد الكرازة" انخراطها في ثقافة وسائل الإتصال، فلا تكون هذه مجرد أداة لنقل الكرازة، بل تكون هدف الكرازة، فتعمل على تثقيفها في الداخل، كالخميرة التي تخمر العجين كله".

واشار الى ان "الكرازة الجديدة بالإنجيل، عبر وسائل الإتصال الإجتماعي، تنفتح على نشر ثقافة الحوار والسلام والعدالة والمصالحة بين المواطنين والشعوب وخدمة المحبة والخير في سبيل الأخوة بين الناس، وعلى إعداد برامج تربوية لها. فوسائل الإعلام تشكل عونا كبيرا لإنماء روابط الشركة في العائلة البشرية، وتعزيز أخلاقية الحياة في المجتمعات ومشاركة الجميع في البحث المشترك عما هو حق وعدل، كما كتب قداسة البابا بندكتس السادس عشر في رسالته العامة "المحبة في الحقيقة".

وقال: "الكرازة الجديدة بالإنجيل تنبسط إلى أنجلة الثقافات، لأن كلمة الله، كما الإيمان المسيحي، ترتدي طابع العلاقة مع الثقافات والإلتقاء بها كلها. هذا يعني انثقاف الإنجيل في ثقافات الشعوب (Inculturation)، بواسطة وسائل الإتصال الإجتماعي، وانثقافه في الثقافة المتولدة من هذه الوسائل، كما رأينا.الكنيسة على يقين من أن كلمة الله قادرة على البلوغ إلى جميع الاشخاص أيا يكن محيطهم الثقافي: "إذهبوا وتلمذوا كل الأمم".

واضاف: "في الإرشاد الرسولي "رجاء جديد للبنان"، يؤكد البابا يوحنا بولس الثاني أن هنا كنيسة مكانها لنشر الحقيقة، اساس كل كرامة بشرية، والقيم الروحية والخلقية التي تتيح لكل إنسان أن يتصرف يوميا باستقامة، وأن ينمي شخصيته في كل نواحيها. ويشجع الوسائل الإعلامية التي أنشأتها الكنيسة في لبنان. نذكر بنوع خاص من بينها إذاعة صوت المحبة وقناتها الإلكترونية TV Charity، وتلفزيون تلي لوميار وفضائيته نورسات. هذه كلها تبث على مدى أربع وعشرين ساعة، وتغطي جزءا كبيرا من الكرة الأرضية. هذا فضلا عن التعاون القائم بين الكنيسة ووسائل الإعلام المدنية، الرسمية والخاصة".

وقال: "ينتظر من رعاة الكنائس في هذا الشرق العربي، الذي يعيش مخاض الثورات والإنتفاضات والمظاهرات، وتحركها وسائل الإعلام وتقنياتها، وتسميها "الربيع العربي"، أن يوجهوا المواطنين المسيحيين إلى إحياء "ربيع مسيحي" إذ يواصلون دورهم التاريخي في أوطانهم، بحكم المواطنة، فيعيشون القيم وينبذون العنف، ويدعون إلى الحوار والتفاهم وإيجاد الحلول السلمية التي تحمي حقوق الجميع".

وتابع البطريرك الراعي: "لكل هذه الأسباب والأبعاد، كانت مبادرة المجلس الحبري لوسائل الإتصال الإجتماعي في تنظيم هذا المنتدى الخاص بأساقفة الكنيسة في الشرق الأوسط والعالم العربي، لكي يعتمدوا "جديد" هذه الوسائل، من أجل الكرازة الجديدة بالإنجيل، ونقل البشرى المسيحية والقيم الروحية والأخلاقية والإنسانية، ومن أجل أنجلة وسائل الإتصال الإجتماعي وثقافتها، ومن أجل انثقاف الإنجيل بواسطة هذه الوسائل في ثقافات الشعوب".

وقال: "تدعو الكنيسة إلى تنشئة المسيحيين المكلفين بالإعلام، بحيث تكون جزءا لا يتجزأ من تنشئة الكهنة والرهبان والراهبات لكي يحسنوا استعمال وسائل الإتصال بما يتلاءم وتحديات اليوم، وتحديات هذه الوسائل. وتدعو أساقفة الأبرشيات لوضع برامج راعوية لهذه الوسائل على المستوى الوطني والأبرشي .المجمع البطريركي الماروني (2003-2006) أوصى بتأمين ثقافة إعلامية للشبيبة في المدارس والمؤسسات والجامعات، وللاكليريكيين في معاهدهم بغية التوعية وحسن إستهلاك المادة الإعلامية واتقاء الأفضل. وأوصى بمساعدة الفنانين المحترفين على إنتاج سينمائي ذي مضمون صحيح. وحثَّ الكليات والمعاهد السمعية - البصرية في الجامعات على إنتاج أفلام دينية وإقامة مباريات ومنح جوائز تقديرية لها".

وختم البطريرك الراعي: "إننا نضع تحت أنوار الروح القدس الذي يفقه الكنيسة ويوزع على رعاتها وأبنائها وبناتها مواهبه المتنوعة للكرازة بالإنجيل، أعمال هذا المؤتمر، كما نضعها تحت شفاعة أمنا مريم العذراء، سيدة لبنان، كرسي الحكمة وأم المشورة الصالحة، لتقود خطانا إلى الأنجلة الجديدة بجديد وسائل الإعلام وتقنياتها، لمجد الله وخلاص النفوس وخير البشرية جمعاء".

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء