’المـاء: نـظرة مـسيحية‘.. كتيب جديد لوزارة المياه والري الأردنية

’المـاء: نـظرة مـسيحية‘.. كتيب جديد لوزارة المياه والري الأردنية

عمان – أبونا
2018/03/11

أطلقت وزارة المياه والري في الأردن، بالتعاون مع المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، كتيبًا يتناول النظرة المسيحية للمياه. فيما بادر المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام نشر التوعية بالسلوكيات الصحيحة للمحافظة على المياه كنعمةٍ إلهية، من خلال سلسلة لقاءات يعقدها حاليًا مع مختلف المؤسسات والحركات الكنسية.

وتلفت مقدمة الكتيب إلى أنه "للكنيسة إسهامات جليلة اليوم بتوعية المؤمنين بواجب المحافظة على البيئة بشكل عام، كونها البيت المشترك للإنسانية، وعلى المياه بشكل خاص كونها الخليقة الأكثر استخدامًا من الأسرة البشرية كافة"، مشيرة إلى أن الكتاب المقدس زاخر بالآيات حول الماء كرمز للحياة، وكتعبير عن نعمة الله الأبدية للخلق، حيث ورد ذكر الماء في الكتاب المقدس حوالي 458 مرة، منها 402 مرة في العهد القديم، و56 مرة في العهد الجديد.

وتشير المقدمة إلى صدور العديد من الوثائق الرسمية والتعاليم الكنسية، المستمدة من الإنجيل حرفيًا ومن روحه، التي تتحدث عن الماء، من ناحية قدسيته، ومن ناحية استعمالاته الطقسية، وبشكل خاص من ناحية العناية به كخليقة حيوية وهامة، سيما وأن هنالك نقصًا في المياه، تعاني منه مجموعات كبيرة من سكان الكرة الأرضية.

وتضيف: ومن هذه الوثائق مجموعة من البيانات المشتركة بين الكنائس، وما بين المسيحيين والمسلمين للعناية بالبيت المشترك كوكلاء أمينين على خليقة الله، لافتة إلى رسالة البابا فرنسيس التي أصدرها في أيار 2015 تحت عنوان: "كن مسبحًا؛ حول العناية بالبيت المشترك"، وكذلك العديد من البيانات التي أصدرتها الكنائس، كالبيان الصادر عن مجلس الكنائس العالمي حول الماء من أجل الحياة عام 2006، وبيان البطريرك المسكوني برثلماوس الأول عام 2015، ومبادرة الكنيسة الإنجيلية ’فقط ماء‘ عام 2017.

ويتناول الكتيب بإسهاب الوضع المائي ومصادره في الأردن، إضافة إلى السلوكيات الصحيحة الواجب اتباعها للترشيد في استخدام المياه، حيث يقول: "لكي نكون عمليًا أمناء، لا بدّ من تبني السلوكيات الصحيحة في المحافظة على المياه واستخدامها بكفاءة، كما أنّ نشر الوعي حول أهمية دورنا كوكلاء صالحين على نعمة الله هو سلوك واعٍ يتوافق مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، لما له من أبعاد تنم عن محبة للآخر وارتقاء وثقافة ومواطنة صالحة. فحماية واستدامة مواردنا الطبيعية مسؤوليتنا جميعًا".

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء