يا رب، لا تجعلنا ضعفاء أمام خطيئة العالم

يا رب، لا تجعلنا ضعفاء أمام خطيئة العالم

المطران مارون لحام
2017/10/19

المسيح الذي قال طوبى، طوبى، طوبى، يقول في إنجيل اليوم الويل لكم، الويل لكم، الويل لكم. هذا هو المسيح: متواضع ورحيم وحنون ووديع، لكنه عند الضرورة بركان. متى يكون رحيمًا ومتى يثور؟ رحيم أمام ضعف البشر، أمام المريض والمحتاج والخاطئ المقرّ بذنبه. وبركان أمام عمى القلوب والإصرار على الشر والمراءاة. وهذا ما كان يراه عند الفريسيين وعلماء الشريعة. من الضروري أن نصحّح في أذهاننا وتربيتنا الصورة التي أخذناها في صغرنا عن يسوع المسيح أنه "مسكين ومضطهد ويتلقى الضربات الواحدة تلو الأخرى". لسنا أتباع رجل مسكين ومغلوب على أمره، نحن أتباع رجل قوي وقف في وجه السلطات في زمانه ووقف في وجه الملك هيرودس والحاكم الروماني بيلاطس. ولأنه قوي حوّل صليب العار إلى رمز القيامة والمجد.

يا رب، لا تجعلنا ضعفاء أمام خطيئة العالم.

نهاركم مبارك مع يسوع القوي والثائر على الظلم.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء