يسوع، رفيق لأفراح الناس، ورفيق لقداسة الحياة

يسوع، رفيق لأفراح الناس، ورفيق لقداسة الحياة

البطريرك ميشيل صبّاح
2017/02/18

من هو يسوع المسيح؟ كلمة الله الأزلي، إله حقّ وإنسان حقّ. سكن بيننا وبقي معنا. ولمـَّا سكن بيننا، علّمنا بقوله وعمله ومثاله.

بدأ رسالته بمرافقة أفراح الناس. أوّل ما ظهر بين الناس، ظهر في عرس قانا الجليل، مع تلاميذه ومع مريم أمّه. ظهر يرافق الناس في أفراحهم. "دُعِيَ يَسُوعُ وَتَلامِيذُهُ إلَى العُرسِ" (يوحنا 2: 2). وقبل يسوع الدعوة. وفي العرس صنع يسوع أوّل معجزة، حتى لا يضطرب فرح أهل العرس. بها أظهر نفسه أمام تلاميذه فآمنوا به (يوحنا 2: 11).

يسوع، رفيق لأفراح الناس، ورفيق لقداسة الحياة. لأنّ حياة الإنسان من صنع الله. والله صنع الإنسان للحياة الوافرة، المليئة بالفرح، غير المعتكرة بشرّ الخطيئة وبأذى الإنسان لأخيه الإنسان. لذلك صنع يسوع معجزته الأولى ليثبِّت الإنسان في الفرح، الذي هو من أسمى هبات الله للإنسان.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

1 - التوقع علينا انا نصيح نحن كما

Mon, 12/07/2015 - 10:33

التوقع علينا انا نصيح نحن كما صاحت هذه الطفلة... مشان الله وقفوا الحرب... ما الذي استفدناه من كل هذا الدمار والويلات في العراق وسوريا وبلاد اخرى.. سوى زيادة في غنى بعض دول واشخاص. والمساهمة في تعزيز الفجوة بين سكان البلد الواحد... اوقفوا الحرب هذا شعار كل انسان في الشرق مسيحي أم مسلم... الدمار والبغض لا يعمر الدول. علينا بالعيش معاً كل على دينه والوطن للجميع.

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء