مرحلة المؤمن القوي والمحب والجامع في صلاته ومحبته

مرحلة المؤمن القوي والمحب والجامع في صلاته ومحبته

البطريرك ميشيل صبّاح
2017/01/20

مرحلة جديدة يجب أن تبدأ. مرحلة المؤمن القويّ والمحبّ والجامع في صلاته ومحبّته كلّ الناس، الذين على دينه وغير دينه. أوّل المكوّنات في هذه المرحلة هو التيقُّن أنّ الإيمان هو إصغاء إلى كلمة الله. هو الإيمان بكلمة الله وليس بكلمة بشر، وليس ببعض التفاسير المضلِّلة من بعض الناس. هو الانتماء إلى الله وليس إلى جماعة من الناس. كلمة الله لا تفصل بين الناس لأنّ الله خالق جميع الناس. والانتماء إلى الله لا يفصل فردًا عن فرد ولا جماعة عن جماعة ولا يفصل بين الشعوب، ولا يلقيها في دمار الحروب، سواء انطلقت الحروب عن مصالح أو عن تطرُّف وإرهاب. المكوّن الأوّل في مرحلة الإيمان والروح هي رؤية الله الرحيم، والتملِّي برحمة الله للناس أجمعين.

الإصغاء إلى كلمة الله. والتملِّي بكلمة الله. ومن ثمَّ الحذر من تفاسير الناس. المقياس للتمييز بين تفسير وتفسير هي رحمة الله ومحبّته. فما اتَّفق مع رحمته ومحبّته تعالى فهو التفسير الصحيح. وما نقض رحمة الله ومحبّته فهو تفسير خاطئ. لأنّ الله يرحم جميع الناس، ويأمر بمحبّة جميع الناس كما يحبُّهم هو. ومن قال بعكس ذلك فهو ليس من الله. قال القديس يوحنا: "مَن لَا يُحِبُّ أخَاهُ فَهُوَ فِي ظَلَام" (1 يوحنا 2: 11).

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

1 - التوقع علينا انا نصيح نحن كما

Mon, 12/07/2015 - 10:33

التوقع علينا انا نصيح نحن كما صاحت هذه الطفلة... مشان الله وقفوا الحرب... ما الذي استفدناه من كل هذا الدمار والويلات في العراق وسوريا وبلاد اخرى.. سوى زيادة في غنى بعض دول واشخاص. والمساهمة في تعزيز الفجوة بين سكان البلد الواحد... اوقفوا الحرب هذا شعار كل انسان في الشرق مسيحي أم مسلم... الدمار والبغض لا يعمر الدول. علينا بالعيش معاً كل على دينه والوطن للجميع.

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء