تساعية عيد الميلاد: طريقنا إلى مذود بيت لحم

تساعية عيد الميلاد: طريقنا إلى مذود بيت لحم


2017/12/15

هناك تقاليد دينية شعبية، على كل جيل الإجتهاد في المحافظة عليها والعمل على ملازمتها لحياة البيت، كي تكون قريبة إلى إنسان اليوم، يستفيد منها استفادة حاضرة حالية. من هذه التقاليد: تساعية الميلاد، التي يمكن القول إننا نشأنا في بيئتها. وقد يعود اليها الفضل في اكتشافنا الأول للحب الأول، حب الله للإنسان، وما دبّره الله منذ الأزل في سبيل الإنسان، عبر سر التجسد الذي به يشيد عيد ميلاد الرب، بكل جماله وبكل معناه

 إن تساعية الميلاد من أخصب الأوقات للصلاة والتأمل والتفكير الروحاني، ومن أجمل المناسبات للتوبة لإدراك الإنسان سر نفسه، وللعودة والمصالحة، والإعتراف الصميم، وتحضير القلب لقبول الرب الذي يأتينا في كل يوم، والذي سيأتينا في أسمى منعطف من التاريخ، قاصدا كل بيت من بيوتنا.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء