سبعون عامًا على حضور القصادة الرسولية في القدس وفلسطين

سبعون عامًا على حضور القصادة الرسولية في القدس وفلسطين

القدس – البطريركية اللاتينية
2018/07/09

قبل شهور قليلة من النكبة، أنشئت القصادة الرسولية، على جبل الزيتون في مدينة القدس، في 11 شباط عام 1948، بهدف رغبة الكرسي الرسولي بأن يكون أكثر قربًا من الكنيسة المحلية، ولفهم أفضل لوضع الأرض المقدسة. فالواجب الأول لممثل قداسة البابا يتمثل بجعل الروابط بين رأس الكنيسة الكاثوليكية وأساقفة الكنيسة المحلية قوية وذات فاعلية.

وفي هذه المناسبة، استقبل القاصد الرسولي في القدس وفلسطين المطران ليوبولدو جيريلي، المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية في القدس رئيس الأساقفة بييرباتيستا بيتسابالا، والنائب البطريركي للاتين في القدس وفلسطين المطران بولس ماركوتسو، وحارس الأراضي المقدسة الفرنسيسكانية الأب فرانشيسكو باتون، وبطريرك اللاتين السابق ميشيل صبّاح، والعديد من ممثلي الكنائس المحلية، وقناصل دول فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا. وكان حفل الاستقبال مناسبة لرفع الصلاة من أجل البابا فرنسيس بمناسبة مرور خمس سنوات على اعتلائه السدة البطرسية في الفاتيكان.

وأشار المطران جيريلي في كلمة المناسبة إلى تاريخ البعثة البابوية في الأرض المقدسة، مذكرًا بنداءات البابا فرنسيس من أجل مدينة المقدسة، خاصة حول الأحداث الأخيرة، "في الدعوة إلى التزام الجميع باحترام الوضع التاريخي لمدينة القدس، وبالتالي إلى اتباع قرارات الأمم المتحدة". واختتم حديثه بالتطرق إلى دور الدبلوماسية الفاتيكانية و"مهمتها الروحية ذات الأهداف المتعددة، ممن بينها الدفاع عن الحرية الدينية، وحقوق الإنسان وكرامته، فضلاً عن تعزيز السلام والمصالحة وحماية البيئة".

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء