الكاهن الجديد الأب علاء بعير يحتفل بقداسه الأول في رعيته المصدار

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

الكاهن الجديد الأب علاء بعير يحتفل بقداسه الأول في رعيته المصدار

عمّان – أبونا
2019/06/29

غداة رسامته الكهنوتية، ترأس الكاهن الجديد الأب علاء بعير قداسه الأول في رعيته يسوع الملك في المصدار، وسط عمّان، بحضور النائب البطريركي المطران وليم شوملي، ورئيس المعهد الإكليريكي البطريركي الأب يعقوب رفيدي، وكاهن الرعية الأب عدنان بدر، واشبين الكاهن الجديد الأب عيسى حجازين، ولفيف من الكهنة والشمامسة الإنجيليين، وحضور الأخوات الراهبات وطلاب الإكليريكية، وعائلة الكاهن الجديد، وحشد من المؤمنين.

وفي ختام القداس الإلهي، توجّه الأب علاء بكلمة له هي الأولى منذ سيامته، وجاء فيها: "يغمرني فرح شديد وأنا أقفُ اليوم أمامكم لابسًا الحلّة الكهنوتية، وقد بدأ الجميع من يوم أمس ينادوني بـ’أبونا علاء‘. نَعَم هذه هي الحقيقة الرائعة من جهة، والمتطلبّة من جهة ثانية، فهي ليست بحقيقة سهلة كما يظنها البعض، فأطلب من الجميع أن ترفعوا الصلاة إلى الله من أجلي، لكي يكون رفيقًا لدربي ونورًا لمسيرةٍ بدأت الآن".

وأضاف: "رافقني الله بلا شكّ في مسيرتي، وقد غمرني بالعديد من النعم، وقد توجّت يوم أمس بالرسامة التي نلتها بوضع يدي صاحب السيادة مانحًا إياني نعمة الكهنوت المقدّس، وهذه نعمة كبيرة غمرني بها الله بالرغم من عدم استحقاقي. نمت دعوتي وترعرعت في هذه الكنيسة العزيزة على قلوبنا جميعًا؛ الكنيسة الأمّ في عمّان، والتي أعطت ثمارًا كثيرة للأبرشيّة البطريركيّة. هنا، وبجانب هذا الهيكل، شعرت بدعوة الله لي من خلال خدمتي لهذا الهيكل عينه منذ صغري، وأذكر هنا الأب يعقوب رفيدي عندما كان كاهنًا لهذه الرعيّة، فقد كان لي المثال، إذ عاش حياته على مثال الراعي الصالح الذي لطالما حلمتُ وتمنيتُ أن أصبح على مثاله في اتّباع الراعي الصالح، ولهذا اتخذت الآية إن ’الراعي الصالح يبذل نفسه في سبيل أحبائه‘ شعارًا لي، متيّقنًا أن على الكاهن أن يكون على مثال الراعي الصالح الأمين في خدمته وحماية رعيته. من هنا انطلقت مسيرتي قبل 12 سنة، منذ التحاقي بالإكليريكية، من تنشئة روحية وإنسانية وثقافية وغير ذلك، وها أنا أعود هنا حيث بدأت، كاهنًا بينكم وواحدًا منكم. اليوم أبونا علاء قد أصبح أبًا للجميع؛ أبًا وخادمًا وحاملاً لنيّاتكم".

تابع: "اسمحوا لي أيها الأخوة والأخوات أن أتوجّه بكلمة شكر للذين كان لهم الفضل دائمًا عليّ طيلة مسيرتي، ومن لهم الفضل لإيصالي إلى هذه اللحظة المميّزة. أشكر الله تعالى أولاً، مُعطي كلّ نعم، لأنه اختارني لهذه الخدمة المقدسة من غير استحقاق، فله دائمًا الشكر والحمد والإكرام. أشكر المعهد الإكليريكي ممثلاً برئيسه الحالي الأب يعقوب رفيدي على سنين التنشئة التي مررت بها. ولا أنسى كل الآباء والمنشئين والرؤساء الذي كان لهم الفضل في تنشئتي، وأخصّ بالذكر رؤساء المعهد السابقين: المطران وليم الشوملي، الأب أديب الزعمط، الأب جمال خضر، اشبيني في الرسامة الشماسية. أشكر أيضًا كهنة المعهد الحاليين: الأب عيسى حجازين، الأب برنارد بوجي، الأب بشّار فواضلة، الأب عيسى الشوملي، والأب ديفيد ميلي، الذين منحوني الثقة الكاملة خلال ترشيحي لسرّ الكهنوت المقدّس، ولكي أكون أخًا لهم وخادمًا للنعمة ذاتها. أتقدّم بالشكر أيضًا من الأب حنا سالم، مرشدي الروحي لسنين طويلة، على كلّ الدعم الروحي والمعنوي الذي قدّمه لي طيلة مسيرتي في الإكليريكية: شكرًا لك يا أبونا على كلّ شيء، وخصوصًا وقوفك إلى جانبي خلال خبرتي الرعويّة التي قمت بها في رعيّة بيت جالا. أشكر أيضًا الأب عيسى حجازين لمساعدته الكبيرة خلال السنة الأخيرة في المعهد، فقد تعلّمت منه التواضع وتحمّل المسؤولية والمحبّة المجانيّة للجميع، والحكمة في اتخاذ القرارات، والصلاة ومخافة الله؛ فشكرًا لك يا اشبيني ويا أخي في الكهنوت، وأطلبُ من اللهِ أن يبارك عملكَ وخدمتكَ الجديدة في رعيّة بيت ساحور".

وقال: "إخوتي الكهنة الحاضرين منكم اليوم والغائبين، أشكركم جزيل الشكر وأقول لكم: سأعمل معكم في حقل الرّب، وسأتعلّم منكم وسأستنير بكم. إخوتي طلاب الإكليريكية، أشكركم على كل التحضيرات التي قمتم بها لرسامتي ولقداسي الأول. أوصيكم وصية يا إخوتي الشمامسة، إن سمحتم لي بذلك: الدعوة هي هبة من الله فتعلموا كيف تلبّون هذا النداء، وكونوا على يقينٍ أن الدعوة تتطلب الصبر والتحدي والثبات والمحبّة. أبواي العزيزان عدنان بدر وسلميان حيفاوي المحترمان: شكرًا لكما على كل هذه التحضيرات التي قمتما بها من أجل نجاح قداسي الأول. شكرًا لكما على الحلّة الكهنوتية الجميلة، وأعدكما أن أصلي لأجلكما عندما أقدّس بها، بارك الله في خدمتكما، وقدّس خطواتكما. أخواتي الراهبات الكلمة المتجسد، أشكركنّ على كل ما قدمتموه لي خلال سنواتي الأخيرة في المعهد، فقد كنتنّ مثل الأم التي تهتم بأولادها. ولا أنسى أيضًا راهبات القلبين الأقدسين وراهبات الرحمّة اللواتي خدمن المعهد، فلهنّ مني كل الشكر والتقدير. أخواتي راهبات الوردية، أشكركنّ على كلّ التحضيرات والترتيبات والصلوات التي قمتمنّ به من أجلي، فشكرًا لكنّ".

وأضاف: "أشكر جوقة الترتيل في هذه الرعيّة، والأخت ميرا سميرات، وطلاب السيمينير على الترتيل الرائع في هذا القداس، والذي جعل منه قداسًا ذا طابعٍ احتفالي. بارك الله في جهودكم. أشكر كشافة المصدار ممثلة بالقائد الشدياق بشّار المعشر على التحضيرات والتنظيم والعزف الرائع، لقد تعلّمت منكم روح القيادة وتحمّل المسؤولية، فشكرًا لكم على كلّ ما قدمتموه للكنيسة ولي. شبيبة يسوع الملك، أشكركم من كل قلبي على تعبكم وتحضيراتكم والتزيين وخدمة القداس الإلهي، أشكر الآنسة روان دعيبس ممثلة عنكم؛ لقد تعلمت منكم الكثير، روح المحبة والخدمة المجانية والعمل بالخفاء، بارك الله لكم في جهودكم. أشكر أخي الشدياق أنطون حنّا الذي وقف معي في كل فترة التحضيرات منذ أكثر من شهر، فشكرًا لك على محبتك لكنيستك وخدمتك المجانيّة وعلى كل ما قدّمته لي".

وتابع: "أهلي الأعزاء: أمي الغالية على قلبي، أشكركِ من كل قلبي على كل شيء قمتِ به. أشكركِ على تربيتكِ لي أفضل تربية، أشكر لكِ صلاتكِ من أجلي، فإن كل كلمات الشكر لا تكفي، ولا تفِ حقكِ، فقد كنتِ مصباح دربي، واليد الساهرة عند مرضي، والمعاونة لي في تعبي، واللطيفة في حزني، والفرحة عند فرحي ونجاحي وتقدمي، كنتِ حقًا تلك الشمعة التي احترقت لتنير لنا، فأطال الله بعمركِ. إخوتي وأخواتي ونسيبي: شكرًا لكم على كل ما قدمتموه من أجل نجاح الرسامة وقداسي الأول، واسمحوا لي أن أقول لكم: توجد في حياة الناس صعوبات كثيرة وأمور مخفية لا نعرفها الآن، ولا نعرف سبب حدوثها، لكنّ الله سوف يكشفها لنا بلا شكّ عندما يحين الوقت، ابقوا كما تعلمنا منذ طفولتنا، أن تعملوا الخير والمحبة المجانية للجميع. اليوم وبعد 11 شهرًا، لم تزل في ذاكرتي صورتكَ أنتَ يا أبي، أنتَ يا مَن لم ولن تغيب عن ذاكرتي، أنتَ يا مَن علمتني أن نقول الحقّ دون خوف، ولم تزل كلماتكَ التي قلتها لي يومًا تصدح في أذناي عند آخر أيامكَ فقلت لي: ’يابا دير بالك على حالك‘، إني أعلم أنكَ في مكان أفضل، وأنكَ حاضر اليوم بيننا، ولن ننسى ضحكاتك، وستبقى في قلوبنا، فدموع أمي وأخواتي، ودموعي أنا وإخوتي لن تجفّ حتى نلقاك في السعادة الأبديّة. رحمك الله يا أبي. عمي العزيز، شكرًا لك على كل شيء قدمته لنا ولي، وخصوصًا تعبك الكبير من أجل التحضيرات والترتيبات للرسامة والقداس الأول، بارك الله جهودك وأطال لنا بعمرك. عمتي العزيزة، يقولون الأمّ التي تربي وليس فقط من تلد، نعم هذه أنتِ، فمنذ طفولتي أذكر أنكِ كنتِ بيننا، وعشتِ معنا، وقمتِ بتربيتي بشكل خاص، وكنتُ أقول لكِ ما أفكر لحياتي قبل أن يعلم والدي، أشكركِ على كل شيء، وأقول لكِ: إن رائحة والدي لم تزل فيكِ، وفي عماتي أيضًا، فشكرًا لكنّ على كل شيء، بارك الله خطواتكنّ وأطال الله لنا بعمركنّ. كما أذكر اليوم أيضًا جميع الذين سبقونا إلى الحياة الأبدية، فلهم جميعًا الراحة الأبدية".

للمزيد من الصور:
https://www.facebook.com/pg/www.abouna.org/photos/?tab=album&album_id=24...

نسأل الله أن يبارك خطوات الكاهن الجديد ويعطيه النعمة للثبات في العمل في حقل الرب. مع أسمى آيات التهنئة والتبريك من المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن، وموقع أبونا الإلكتروني الذي واكب العرس الكنسي الكبير. مبارك أبونا علاء

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء