نقص الكهرباء في غزة يعمق الأزمة الإنسانية في القطاع

نقص الكهرباء في غزة يعمق الأزمة الإنسانية في القطاع

غزة – الأمم المتحدة
2017/07/17

حذر خبراء أمميون مستقلون في مجال حقوق الإنسان من أن نقص الكهرباء الذي طال أمده في قطاع غزة قد عمق الأزمة الإنسانية في ظل عدم استقرار وضع المستشفيات، وتزايد نقص المياه، وإلقاء مياه المجارير غير المعالَجة في البحر الأبيض المتوسط.

جاء ذلك في بيان أشاروا فيه إلى أن "مليوني شخص من سكان غزة يعانون من أزمة إنسانية هي من صنع الإنسان بالكامل"، مضيفين أن هذه الأزمة "تمثل فشل جميع الأطراف الكامل في احترام التزاماتها الأساسية في مجال حقوق الانسان، بما في ذلك الحق غير القابل للتصرف في الحياة".

وأوضح البروفيسور مايكل لينك، المقرر الخاص المعني بالأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967: "تعاني غزة من أزمة إنسانية كبيرة في ظل خفض امدادات الكهرباء في القطاع ... قبل يونيو وبالتأكيد قبل أبريل من هذا العام أصبح السكان يتلقون فقط ثماني ساعات من الكهرباء يوميا. كما تعلمون ينبغي أن تتوفر الكهرباء 24 ساعة في اليوم، كما هو حال كل شخص آخر في المنطقة".

ويقول لينك والخبراء الآخرون إن إسرائيل، بوصفها المحتل الذي يسيطر على دخول وخروج البضائع والأشخاص، "تتحمل المسؤولية الرئيسية عن تدهور الحالة"، وينبغي أن تفي بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

غير أن بيان المقررين السبع يشير أيضًا إلى أن النزاع الحالي بين السلطة الفلسطينية وحماس بشأن دفع ضرائب الوقود أدى إلى خفض إمدادات الكهرباء الإضافي الأخير، وساهم في تفاقم الأزمة إلى حد كبير. وفي هذا السياق دعوا جميع الأطراف المعنية إلى حل قضاياهم على الفور، و"عدم معاقبة سكان غزة على الخلافات السياسية بين النخب" السياسية.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء