نسخة طبق الأصل عن هيرودس الكبير

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

نسخة طبق الأصل عن هيرودس الكبير

أشخين ديمرجيان
2014/09/13

أشكر الله وأحمده أنّي تخصّصت في علم النفس واللغات والفنون الجميلة، وهي أقرب الى ميولي في الروحانيّات والميتافيزيقا أي ما وراء الطبيعة... التي تبحث في أسرار الكون والظواهر الغريبة، وجميع الامور الغيبيّة التي لم يجد لها العلماء تفسيراً بعد، وهي بعيدة كلّ البعد عن "الحضارة" الماديّة التي تشغل العالم بالحروب... والحمد لله أنّي لا أنتمي أو أشارك في الميدان السياسي لا من قريب ولا من بعيد، ولو كنت كذلك لاستقلت من منصبي لشبه عدد هائل من السياسيين الشديد بهيرودس، ولكثرة ما أرى في هذا المعترك من خيانات ومؤامرات محبوكة، مع احترامي للسياسيين النزهاء على ندرتهم. وينجرّ بعض السياسيين إلى منزلق الكذب والمراوغة والتمويه، وأحيانا يتخلّى قوم منهم عن الشرف والأخلاق، إمّا للوصول إلى مناصب يضعهم فيها فاسدون، أو لخوفهم على حياتهم من مافيات الجريمة والمال والنفوذ. وتضيع الشعوب بين الأقدام!.

كثر في الزمن الحاضر الهيرودسيّون قاتلو الأطفال بلا رحمة، بلا التزام بمبادىء حقوق الانسان، وبلا وازع من ضمير، ضاربين بعرض الحائط غضب الله عزّ وجلّ، من غير أن يقيموا وزنًا أو اعتبارًا لوصيّته بعدم القتل. وفي نفس الوقت ليسوا مستعدّين للتضحية بأبنائهم بل بأبناء الشعب. ومن ناحية ثالثة يحسبون أنفسهم وشعبهم أعلى من سائر البشر وأسمى وأكثر قيمة وأرفع درجات بحيث يساوي الواحد منه، الطفل أو الكهل، من غيرهم آلافًا ومئات.

ويعجز القلم عن وصف تلك المآسي والفواجع، أو تعزية المنكوبين الذين أصيبوا بالنوائب السوداء في غزة والعراق وسوريا... والمشكلة أنّ أشباه القدّيس يوحنا المعمدان (يحيى) قلائل، وهو الذي كان يوبّخ هيرودس أنتيباس ابن هيرودس الكبير ويقول: "لا يحلّ لك أن تخون زوجتك أو أخاك" باتّخاذ حليلته هيروديا زوجة لك وهو على قيد الحياة! ولكن "وافق شنّ طبقة"، فقد اتّفقت هيروديّا مع سِلفها هيرودس أنتيباس على الطموح بغير حدود، والانفلاتيّة من غير قيود، والإجرام والبطش بشراسة الأسود.

أمعطيات أكيدة أم أكاذيب وأنصاف حقائق؟

أسلفَت الداعية أنّ السياسة ليست من تخصّصها. لذا، تعرض هنا من غير ادّعاء ولا تبلِّ معطيات تؤكّدها مصادر وتنفيها أخرى، بحيث بات من العسير بل المحال معرفة الحقيقة، مع أنّ مؤشّرات كثيرة تطفو على السطح. ولكن نتيجة كلّ المعطيات أو الفرضيّات التالية واحدة: الشعوب المسكينة تُقتل وتُظلم، مئات البشر يُقتلون من غير أن يعرفوا مَن اغتالهم ولماذا ولحساب مَن ومصلحة مَن، وها قد رجعنا كما يقول الإنكليز إلى المربّع الأول: هيرودس وسلالته وأشباههم يتلاعبون بحياة البشر وبمصيرهم. هيرودس لم يمت. العامّة ممكن أن تقول في كثيرين من الحكّام أو العظماء الذين يحرّكون الخيوط "الخالق الناطق".

تحتاج هذه العبارة إلى إيضاح. الله وحده هو "الخالق". المقصود: "نسخة طبق الأصل كأنّها خرجت من يد الخالق" ولكنّها في الواقع خرجت عن شريعته ووصاياه وهداه، ونطقت لا بمجد الله بل بالمعصية والإثم والكذب.

حقيقة واقع الأكاذيب والمراوغات "السياسيّة" التي لا نفهمها ولكن نرى المآسي الأليمة!

كشفت هيلاري كلنتون في مذكّراتها تحت عنوان "خيارات صعبة" أنّ الإدارة الأمريكيّة هي التي أسّست داعش. وربّما يكون ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي، وخطف صحفي آخر جزء من نفس التمثيلية الأمريكيّة ومن تأليف وتلحين القوّة المسيطرة على العالم –أو مَن وراءها- بعد أن انكشفت اللعبة. من المحتمل أنّ تدخّل الغرب في سوريا بحجّة داعش يهدف الى القضاء على الدولة السوريّة وعلى الشعب السوري كما فعلوا في العراق من قبل، ولكن هل توافق سوريا على ذلك أو ترضى به روسيا؟! على كلّ حال سيطرة داعش على الحدود العراقية السورية تسهّل خطّة القضاء على سوريا، لذلك صرّح أوباما أنّه ما من خطة استراتيجية بعد لضرب داعش...

وفي مقابل الموقف الروسي والسوري الموحّد والمشدّد على ضرورة التنسيق مع الدولة المعنيّة أي سوريا، يبقى موقف حلفاء واشنطن في المنطقة، الذين لديهم الكثير من الأسباب لدعم عملية مكثفة ضد داعش بطيئًا متردّدا.

أمّا السعودية التي بدأت تشعر بخطر تمدّد داعش إليها، فتدعم مواجهته في العراق للحدّ من تهديد المملكة السعودية، ولكنها تتردّد في دعم أي عملية ضد التنظيم في سوريا بسبب موقفها من النظام. وبين مواقف الخصوم والحلفاء، جدل يُنتظر أن يحسمه خلال الأيّام المقبلة قرار أميركي حاسم بالتنسيق مع سوريا.

مع دنوّ شهر أيلول سبتمبر ومع مسلسلات الكذب التي نشهدها ونلمسها، تعود بنا الذاكرة الى كذبة انهيار برجَي التجارة العالميَّين في نيويورك في 11 أيلول سبتمبر 2011 على يد تنظيم القاعدة؟! حسبما ادّعت الحكومة الأمريكية حينذاك. ثمّ تبيّن أنّها عمليّات منسّقة من قبل عناصر لا صلة لها بالقاعدة بل بمسؤولين في الحكومة الأمريكية. وبعد تحليل الأحداث بدقة من قبل المحلّلين أكّدت النظريات في أوروبا تورّط الادارة الأمريكية، وبيّن ذلك كتاب الخديعة الكبرى للصحفي الفرنسي تييري ميسان، وكتاب ال سي آي ايه للكاتب الألماني أندريه فون بولو. باختصار تمّ توثيق المؤامرة من قبل بعض المهتمّين بالفيلم الأمريكي الوثائقيLoose change والذي يوضّح علاقة الحكومة الأمريكية بتفجيرات 11 سبتمبر بشكل مصوّر ومدعوم بالوثائق الرسميّة والمقابلات الشخصيّة والتحليل العلمي. وللمفكّر الكاتب مايكل مور فيلم وثائقي كبير في هذا المجال.

خاتمة

"الحضارة المادّيّة" التي كثيرًا ما فضحها قداسة البابا بندكتوس السادس عشر، مستنكرًا بشدّة "طغيان النسبيّة" و"الوثنيّة الجديدة" والعولمة حوّلت عددًا كبيرًا من الحكّام الى هيرودوسيين طغاة، همّهم الغنى الفاحش على حساب الشعوب المسكينة، وجعلت من الانسان شبه آلة لا يشعر بقيمة وجوده في هذه الحياة، كما ملأت حياته بفراغ كبير رغم عمله بنشاط وجهد. وكلّما ازدهرت الحياة الاقتصاديّة وازداد التقدّم العلمي والصناعي تمدّد هذا الفراغ في نفس الانسان وروحه وانتشر واتّسع وتفشّى، ممّا لا يمكن تجاهله، وعلينا محاربة هذه الظاهرة بتفعيل النواحي الفكريّة والتنمويّة في الأفراد والتي تعود بالنفع على المجتمعات.

وأهمّ من ذلك كلّه ملء بعض أوقات الفراغ بالتواصل مع الله تعالى كي نحقّق سموًّا لنفوسنا وارتقاءً لأذهاننا وراحةً لقلوبنا، كما كتب بولس الرسول: "إنّ التقوى تنفع في كلّ شيء إذ لها مواعيد الحياة الحاضرة والآخرة" (تيموثاوس الأولى 4:8).

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء