مفتاح الحياة

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

مفتاح الحياة

الأب وسام مساعدة
2014/09/11

هذه الحياة مليئة بالرموز والإشارات، وهذه الرموز والعلامات نعم هي بسيطة جداً إلا أنها تحمل معاني كبيرة. لكل دين هناك رمز. لكل شعب ووطن هناك علم. بين أي اثنين ترتبطهما علاقة هناك رمز بينهما يعبر ما لا يعبر عنه بالكلمات.

الصليب. عار بحسب منطق العالم. هو فشل. هو نهاية حزينة. هو إذلال. هو موت. هو عذاب وآلام لا تطاق. والغريب بالأمر أن هذا المنطق تغير كلية. أتدركون لماذا؟ لإن الذي صُلِب على الصليب. هو الطريق... هو الحق... هو الحياة. فبالمصلوب تغير الصليب.

- ما هو عيد اليوم؟

تحتفل الكنيسة المقدسة في الرابع عشر من شهر سبتمبر (ايلول) من كل عام بعيد ارتفاع الصليب المقدس، ويرتبط هذا العيد بحادثة صلب وموت السيد المسيح على جبل الجلجلة. وبعد هذه الحادثة اختفت اثار الصليب الذي صلب عليه السيد المسيح، لان الرومان رموه في الحفرة الكبيرة التي كانت قريبة من جبل الجلجلة، واقاموا مكانه معبدا للاله الروماني فينوس ليمنعوا المسيحيين الاوائل من زيارة المكان وتكريم الصليب المقدس.

واستمر الوضع هكذا الى سنة 326 ميلادي، عندما حضرت القديسة هيلانة، والدة الامبراطور قسطنطين الكبير، الى اورشليم للبحث عن خشبة الصليب المقدس. وعندما سألت عن الامر اخبروها بأن الصليب مدفون بقرب المعبد فينوس الذي اقامه الامبراطور ادريانوس، فأمرت بحفر المكان فعثرت على ثلاثة صلبان ولما لم تعرف ايها صليب السيد المسيح الحقيقي، اقترح البطريرك مكاريوس ان يوضع واحد تلو الاخر على جثة احد الموتى الذين كانت جنازتهم بالمكان في ذلك الوقت، فعندما وضع الصليب الثالث، عادت للميت الحياة بأعجوبة باهرة، وبعد ذلك وضعوا الصليب على امرأة مريضة فشفيت في الحال، عندئد رفع البطريرك مكاريوس خشبة الصليب ليراها جميع الحاضرين فرتلوا "يا رب ارحم" ودموع الفرح تنهمر من عيونهم، فرفعت القديسة هيلانة الصليب المقدس على جبل الجلجلة وبنت فوقه الكنيسة المعروفة الى يومنا هذا كنيسة القيامة.

وفي سنة 614 ميلادي كان كسرى ملك الفرس قد اجتاح اورشليم واسر ألوف المسيحيين وفي مقدمتهم البطريريك زكريا، ونقلهم الى بلاده، واخذ ذخيرة عود الصليب الكريم غنيمة، وبقيت في حوزته اربع عشرة سنة. عام 628 ميلادي استطاع الامبراطور البيزنطي هرقل الانتصار على الفرس، كانت اهم شروطه اطلاق المسيحين وارجاع ذخيرة خشبة الصليب المقدس. وكان كسرى الملك قد مات ونصّب مكانه ابنه سيراوس فقبل هذا بالشروط واطلق الاسرى سالمين مع البطريرك زكريا بعد ان قضوا في الاسر 14 سنة، وسلم ذخيرة عود الصليب الى الامبراطور هرقل وكان ذلك سنة 628 ميلادي. فأتى بها هرقل الى القسطنطينية التي خرجت بكل ما فيها لاستقباله بالمصابيح وتراتيل النصر والابتهاج.

وبعد مرور سنة جاء بها الامبراطور هرقل الى اورشليم ليركز عود الصليب في موضعه على جبل الجلجلة وهو يلبس ابهى الثياب وجواهر الملوك. فقام لملاقاته الشعب وعلى رأسهم البطريريك زكريا، فاستقبلوه بأبهى مظاهر الفرح والمشاعل والترانيم وصاروا حتى طريق الجلجلة. وهناك توقف الملك بغتة بقوة خفية وما امكنه ان يخطو خطوة واحدة، فتقدم البطريرك وقال للملك "ان السيد المسيح مشى هذا الطريق حاملا صليبه، مكللا بالشوك لابساً ثوب السخرية والهوان، وانت لابس اثوابك الارجوانية وعلى رأسك التاج المرصع بالجواهر، فعليك ان تشابه المسيح بتواضعه وفقره". فاصغى الملك الى كلام البطريرك، وارتدى ثوبا حقيراً ومشى مكشوف الرأس، حافي القدمين، فوصل الى الجلجلة، حيث ركز الصليب في الموضع الذي كان فيه قبلا. ومنذ ذلك الوقت والكنيسة تحتفل بالرابع عشر من ايلول بعيد وجدان الصليب المقدس على يد القديسة هيلانة واسترجاع خشبة الصليب المقدس من بلاد فارس على يد الامبراطور هرقل.

- ما هي رموز هذا العيد؟

النار: وأشار الشمال قائلا: "اما العادات الشعبية لهذا العيد كثيرة ومنها بعيد الصليب إشعال النار على قمم الجبال أو أسطح الكنائس والمنازل أو في الساحات العامة، وترجع هذه العادة إلى النار التي أمرت القديسة هيلانة باشعالها من قمة جبل إلى أخرى لكي توصل خبر عثورها على الصليب للابنها الملك قسطنطين"

الرمان: هنالك تفسير وهو أن حبة الرمان ترمز الى الحياة والخلود فعندما تفتح الرمانة تجد بأن حباتها حلوة ولكنها مغلفة بغلاف مر او حامض وفي هذا رمز : أن السيد المسيح كان يجب ان يمر بمرارة الألم والصلب والموت لكي يصل الى حياة النصر والقيامة والفرح. كذلك اول قطفه من ثمار الأرض ترسل للهيكل تعتبر ثمارا مباركا.

الريحان: الريحان لونه أخضر رمز للحياة والصليب هو الحياة الجديدة. والريحان يتميز بريحة عطره وهكذا هو المسيحي المعمد على باسم الأب والإبن والروح القدس عليه أن يفوح بريح عطره هي رائحة المسيح الزكية.

- ما هو حال الصليب اليوم؟

اليوم العالم واحنا المسيحين تفننا بالصليب. صليب منعلقه على صدرنا. هو خشب، هو فضة، هو ذهب. أو بندقة وشم على أيدنا على كتفنا. بنفتخر بمسيحيتنا. كتير رائع وحلو. السؤال هل هذا يكفي؟

لما بندخل الكنيسة، كيف بنرسم اشارة الصليب. يمكن ما بنرسمها، يمكن مش واعين، يمكن على السريع، يمكن مش عارفين من وين بلشنا ووين انهينا. أو هالأشارة ملامحها بعد مش واضحة.

سؤال كم مرة برسم أشارة الصليب؟ بالأسبوع مرة عندما اذهب الى الكنيسة للمشاركة في القداس. لما أصلي في البيت. هل يوم تأملت وفكرت بما معنى هاي الإشارة.

- كيف نعيش الصليب؟

هاي النقطة المهمه والجوهرية: قبل ما اعيش الصليب بدي أراجع معكم شو بمثل هذا الصليب.

1. الطاعة: أبعد عني يا رب هذه الكأس لكن لا تكن مشيئتي بل مشيئتك. العمل بمشيئة الأب حتى وإن كان الثمن الموت. اليوم بحياتي لما بجربني إبليس بتجربه شو ما كانت: كذب، مال، شهوة. هل أنا سهل أمام التجربة أم إني بحارب إبليس؟ هل أنا فريسه سهلة؟ هل بقاوم؟ هل دائما بخسر أمام إبليس؟ هل أحقق مشيئة إبليس في حياتي أكثر من مشيئة الله عندما اعيش الطاعة اعيش الصليب.

2. المغفرة: اغفر لهم يا أبتي لإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون. هل اعيش الغفران في حياتي؟ لا استطيع أن اعيش المغفرة في حياتي ما لم أتأمل عظم رحمة الرب إلي أنا شخصياً. أكيد كتير أشخاص منا اختبروا ظلم معين في حياتهم، وعاشوا خبرة كتير صعبه. وعاشوا بهاي الفترة ظمن كثير تساؤولات، كيف ولماذا؟، وانترع من قلوبهم السلام وعشش في قلوبهم الأضطراب. والسؤال من الخسران الأكبر؟ هو انا وأنت إذا كنا ضحية الحقد والكراهية. عندما أعيش الغفران، أعيش السلام. عندما أعيش المغفرة أعيش الصليب. وأنت الربحان لإن مع الصليب أنت دائما الرابح.

3. المحبة: ما من حب أعظم من حب من يبذل نفسه في سبيل أحبائه. قوة يسوع ليست فقط في ما قال وعلّم. قوة يسوع هي في عيش ما علّم. وظهرت قوة تعليمه على الصليب. محبة الله لك مالها حدود. محبة الله لك مجانية. محبة الله لك لا شروط الله. محبة الله لا تعرف الا المحبة. محبة الله تغفر وتخلق من جديد. محبة الله دائماً متجدده لك. الله محبة. والمحبة لا تعرف لغة سوى المحبة. عندما أعيش المحبة بلا شروط أعيش الصليب. لإن الصليب أقوى لغة للتعبير عن المحبة. لإن الصليب هو قمة المحبة. المحبة تنتصر.

4. تسليم الذات: في يديك يا رب استودع روحي: يذكرنا الصليب بهذه الكلمات التي نطق بها يسوع. هذه الثقة. حتى في اللحظات التي لا ارى فيها الرب. أؤمن بأن الله حاضر. هو هنا معي. وحتى في قمة ألام. وفي أظلم بقعة في حياتي ابي السماوي حاضر. أنت لست وحدك. بالرغم من صمت الله إلا أن صمته لا يعني عدم حضوره. لكن سيأتي وقت وسيعمل. وعمله سيكون عظيم جداً. لا تخف فهو معك. ولن يتركك أبداً.

5. أنا عطشان: كل ما تلبس الصليب، كل ما ترى الصليب. تذكر هاتين الكلمتين: أنا عطشان. يسوع ينادي عليك ويصرخ: أنا عطشان. ليس عطشان لا لماء أو ليشرب. هو عطشان لخلاصك، هو عطشان لحضورك معه. هو عطشان أن تكون معه وله.

الصليب هو خلاصك. الصليب هو دستورك. الصليب هو الطريق الى الآب. الصليب هو الحق والعدالة مع الأخ والأخت. الصليب هو المحبة. الصليب هو المصالحة. الصليب هو الذي يربطك بالله وبالأخ وبذاتك. بدون الصليب لا حياة. وبدون الصليب لا خلاص. الصليب هو جسر العبور فوق وادي الموت الى الحياة والسلام والفرح والسماء والأبدية.

إذا أردت أن تكون مسيحي. مسيحي بدون صليب ليس مسيحي. مسيحي لا يعيش مشيئة الله في حياته (الصليب). مسيحي لا يعيش المغفرة (الصليب). مسيحي لا يعيش المحبة (الصليب). مسيحي لا تسليم الذات (الصليب). مسيحي لا يعمل على خلاص نفسه (الصليب). هو بعيد عن يسوع والمسيحية. الصليب هو مفتاح الملكوت.

في نهاية حياتنا، لن نحاسب على عدد الشهادات البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه اللي حصلنا عليها. ولن نحاسب على كم مصاري جمعنا في البنك أو قديش معي ثروة صار. ولا حتى على الإنجازات العظيمة اللي حققتها بحياتي. رح نتاحسب إذا عشت الصليب ولا لأ. كنت جائعاً فأطعمتموني وسقيتموني غفرانا ومحبة وحياة ومصالحة وخلاص.

تذكر ان الصليب هو أقوى سلاح في وجه إبليس.

في قديم الزمان كان هناك تاجر غني يعيش في مدينة كبيرة.. مات هذا التاجر وكان له ابن وحيد لكنه كان مسافراً. فأخذوا يبحثون عنه لأنه هو الوارث الوحيد لأبيه، وللأسف لم يكن أحد في المدينة يعرف شكله..وحدث بعد ذلك أن وصل ثلاثة شبان يدَّعي كل منهم أنه الابن الوحيد الذي يجب أن يرث أموال أبيه المتوفّي، فأحضر قاضي المدينة لوحاً وعلق عليه صورة التاجر المتوفّي وقال للأولاد الثلاثة: الذي يُصيب بالسهم صدر هذه الصورة يفوز بهذا الميراث!! تقدم الشاب الأول وضرب بسهمه الصورة وكاد يصيب الهدف. والثاني ضرب سهمه على مقربة كبيرة من الصدر..أما الشاب الثالث حين تقدَّم وأمسك السهم ارتعشت يداه واصفر وجهه ونزلت الدموع من عينيه، فرمى السهم إلى الأرض وهتف صارخاً: لا يمكنني أن أضرب صدر والدي! إنني أفضَّل أن أخسر كل الميراث عن أن أكسبه بهذه الطريقة.عندئذ قال القاضي: أيها الشاب.. أنت هو الابن الحقيقي والوريث الشرعي.. أما الشابان الآخران فليسا إلا غشاشين، لأنه ليس هناك ابن حقيقي يقبل أن يُثقِب قلب أبيه حتى ولو في صورة.++ هل أنت ابن حقيقي للمسيح؟! هل مجرد النظر إلى صورة أبيك السماوي يجعلك توقف سهام الخطية الموجَّهة لقلبه؟! إذا كنت هكذا فهنيئاً لك بالميراث السماوي.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء