مخرج واحد

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

مخرج واحد

الأب وسام مساعده
2013/09/29

كان هناك طفلة صغيرة في بلاد بعيده في ذات ليلة دخلت تلك الطفلة غرفت والدتها فوجدت أمها تكتب فسألتها: "ماذا تكتبين يا أمي؟"، فقالت لها: "اكتب رسائل إلى الله يا ابنتي"، فسألتها: "أيمكنني قراءتها؟"، فرفضت الأم قائلة: "إنها رسائل شخصية"، فسألتها الابنة: "أيستجيب الله لنا عندما نكتب له رسائل؟"، فأجابت الأم: "إن الله رحوم ويحبنا، لذلك يجيب طلباتنا في رسائلنا". فخرجت الفتاه وإذا كان لها أب مريض يعانى من مرض في القلب والذي كاد أن يهلكه، فدخلت الفتاه غرفتها وجلست وحدها لفترة طويلة مما أقلق والدتها، فذهبت وفتحت باب الغرفة، فارتبكت الطفلة، فسألتها الأم: "ماذا تفعلين؟"، فردت الطفلة: "أكتب رسائل شخصية إلى الله". وتكرر الموقف لأيام كثير، وفضول الأم يزيد يوماً بعد يوم لقراءة الرسائل. وفي أحد الأيام دخلت الأم الغرفة وبحثت في كل مكان حتى وجدت الرسائل، فجلست تقرؤها وابنتها في المدرسة، فوجدت في الرسالة الأولى (يا رب الكلب تبع الجيران يموت عشان بيخوفني)، والثانية (يا رب القطة بتاعتنا تجيب أولاد بدل إلي ماتوا عشان ما تبقى حزينة)، والثالثة (يا رب الورد يطلع بسرعة عشان أقطف ورده كل يوم للمس بتاعتي) وكذلك باقي الرسائل حيث توجد بها أمنيات الأطفال وبراءتهم. وإذ كل الأماني كانت تتحقق بالفعل حيث مات الكلب وأنجبت القطة ونمت الورود، ولكن أخذت الأم تبحث عن جواب يوجد به طلب للشفاء والدها فلم تجد، فتعجبت ولكن تعجبها لم يستمر طويلاً فقاطعه صوت التليفون إذ بخبر وقوع ابنتها من النافذة وموتها أثناء اليوم الدراسي، فوقع على الأب حزن افقده الكلام، بالإضافة إلى مرضه الذي كاد يقضى عليه خلال أسابيع، ووقعت الأم في يأس وحزن.. ومرت السنين والأم تجلس في ذكريات طفلتها، وإذ صورة معلقة على الحائط تسقط، وإذ خلفها جواب أنه بخط يد ابنتها، انه جواب إلى الله: "يا رب أنا أموت، وبابا يعيش".

أرجو أن ندع القصة سأعود إليها لاحقاً.

الإنجيل الذي سمعناها اليوم، يروي لنا فيه رب المجد القائم من بين الأموات، مثل، وحسب بعض القديسين ومنهم أمبروسيوس يقول أن ما تلي على مسامعنا اليوم، هو قصة حقيقية وذلك بسبب ذكر اسم الفقير لأن يسوع عادة بالأمثال لا يذكر اسم الأشخاص: الابن الشاطر على سبيل المثال لم يذكر اسمه.

في مثل اليوم أريد أن أتوقف معكم عند النقاط التالية:

المقارنة بين الشخصين: الغني: شخص يلبس الأرجوان الفاخر، والكتان الناعم، كل يوم مأدبة فاخرة، هناك العديد من الأشخاص مدفوعي الأجر من يهتمون بتلبيسه على أخر طراز وبإطعامه ألذ المأكولات. المسكين: اسمه لعازر، ومعنى اسم لعازر الله يعين، مغطى بالجروح، مرمي، كان يشتهي أن يأكل من فتات مائدة الغني. لكن الكلاب كان تتغذى منه.

ملقى عند بابه: يسوع يصور لنا قساوة قلب هذا الغني بطريقة رائعة جداً. الغني لا يرى هذا لعازر، لا يرى لعازر الجريح، لا يرعى لعازر البائس، لا يرى لعازر في صمته، لا يرى لعازر الذي لا يستعطي، لم يرى لعازر المؤمن بالله، لم يرى لعازر الذي يتكل على الله، لم يرى لعازر الذي في حجاته لا يشكي أمره الى لله، لم يرى لعازر، لا يرى لعازر عند دخوله وخروجه من باب بيته او قصره العاجي، متى رأيت لعازر أيها الغني، رأيته وتعرفت عليه عندما شربت كأس الدينونة وكُتبت النهاية.

لعازر هذا المسكين، هو الشخص الذي لا يصرخ في وجه الله، والذي بصمته وبإيمانه لا يثق إلا بالله. أن هؤلاء الفقراء هم إخوة يسوع الصغار، هم يسوع الإنسان. كم في حياتنا نلتقي بمساكين. كم في حياتنا نحسن التصرف لشاكلة هؤلاء الصغار. كم في حياتنا لا نقدر النعمة التي نحيا بها. لا نقدر الخبز. كم في حياتنا نلقي الطعام في النفاية، ونعرف أن هناك من يموتون جوعاً.

بوابة الخروج من هذا العالم واحده: الموت هو الكأس الذي سيشربه كلٌ منا. شئنا أما أبينا. اختلفت الأسباب ولكن الموت واحد. الآن أم غداً أم لا أدري متى، ولكن سيكون هناك جواب. سنخرج من هذا العالم، ماذا نحمل في أيدينا. لماذا نحسن التصرف في أمور هذا العالم، وما زلنا أميين في الأهم، في خلاص نفوسنا. لماذا نؤمن حاجات الجسد، ولا نؤمن حاجات الروح. لماذا نفضل السيجارة على سماع كلمة الله والإشتراك بالذبيحة الإلهية؟

لا يقتنعوا ولو قام واحداً من بين الأموات: نعم، كلامك صحيح. مات يسوع كفارة عن كل البشرية. هناك من لم يؤمنوا، وهناك من قبلوا المعمودية باسمه، لكنهم غير مقتنعين. هل خوفنا من الله هو طريق رجوعنا إلى الله؟ لماذا عندما نصاب بألم أو بمشكلة أو بمرض نركض على الهيكل. يوم الجمعة أصبت بصدمة كبيرة، عندما دخلت باحة الكنيسة ووجدت الجموع واقفة ويتناولون أطراف الحديث، ولم يبقى على الصلاة سوى دقيقتين للبدء، وعندما دخلت الكنيسة كانت شبه فارغة، وعندما بدأت الذبيحة، هناك من أثروا حديث الأرض عن حديث السماء، كلام الموت عن كلام الحياة. نعم صدقت. لقد قام المسيح، وما زالوا لم يقتنعوا. أتدرون لماذا؟ لأننا كبرنا على الله، لأننا لا نعرف أن نتكلم مع الله، لأننا نفتقر إلى علاقة شخصية مع الله، لأننا في حالة اغتراب عن الله. لأننا أميين.

كم من يوم كان ملقى لعازر أمام بيت هذا الغني، كم من مرة تكلم الله في قلبه، وقال له كلمة واحده، انظر. كم من فرصة وضعها الله أمامه ليصنع خلاصه. لكنه سمع ولم يسمع، نظر ولم يرى.

لعازر والطفلة والغني، أمثله واقعية من حياتنا اليومية. لا تشكي همك إلا لله. أمن ببساطة الأطفال سيكن لك ما تريد، فالحياة مع الله، الموت ليس من مفرداتها. ولكن من لا يسمع صوت الله ومن لا ينظر حضور الله، ولا يقرأ إشارات الله في حياته، سيسقط حتماً في الهاوية. تذكر يا عزيزي، هناك مخرج واحد.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء