قيامة المسيح باكورة لقيامة المؤمنين

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

قيامة المسيح باكورة لقيامة المؤمنين

أشخين ديمرجيان
2014/04/19

هذا العيد موسم الأمل في الغد القريب، ورجاء للحياة الأبديّة، بناءً على إيماننا الصادق وقدرتنا وشجاعتنا في الصمود لمجابهة تحدّيات الحياة الصعبة. ويُصبح العيد مصدر فرح حينما نركّز فيه على ممارسة كلّ ما هو خير، ونسعى إلى العطاء المادّيّ أو المعنويّ. افرحوا لأنّه ليس من فجر أحلى من فجر القيامة ودحرجة الحجر ووعد السيّد المسيح للمؤمن بضمان الحياة الأبديّة.

يعلّق الأب سفريانوس - أسقف جبالة (في المغرب) والمعاصر للقدّيس يوحنا ذهبيّ الفم - على الحجر فيقول: "هذا الحجر ما هو إلاّ حرفيّة الشّريعة الّتي كُتبت على حجارة ، هذه الحرفيّة يجب دحرجتها بنعمة الله عن القلب، حتى نستطيع أن ننظر الأسرار الإلهيّة، ونتقبّل روح الإنجيل المُحيي. قلبك مختوم وعيناك مغلقتان، لهذا لا ترى أمامك بهاء القبر المفتوح والمتّسع"!

والفقرة التالية للأنبا بولس البوشي كان لها رجع صدى في كياني: "قام المسيح والحجر مختوم على باب القبر، وأمّا دحرجة الملاك للحجر عن باب القبر، فلكي تُعلَن القيامة جيّدًا، إذا بقي الحجر مختومًا، يُظنّ أنّ جسده في القبر".

وقع نبأ قيامة السيّد المسيح وقع الصاعقة على رؤساء اليهود، لكن القيامة السيّديّة لم تفتح عيونهم وقلوبهم على الإيمان بالمسيح، على النقيض من ذلك زاد تصلّبهم، وإنكارهم للمسيح المُنتظَر الذي ورد في نبوات كتابهم المقدّس، وعجزوا تماماً عن تغيير اتجاهات فكرهم. تبيّنت معجزة القيامة التي تدعوهم إلى تغيير، وما كانوا يملكون أيّ دليل يدعم رأيهم، لكنّهم أمعنوا في تلفيق النبأ الكاذب بأنّ تلاميذ المسيح سرقوا جثّته، ودفعوا الرشوة لحرّاس القبر كي يُذيعوا هذا الخبر. ولا عجب في ذلك ومن سمات الجاهل المتصلّب رفضه الأعمى لِما يناقض قناعاته، وعدم قابليته المُسبقة لتغيير آرائه وأنماط سلوكه وحياته.

حاول المحامي البريطاني فرانك موريسون عام 1927م أن يكتب كتابًا يناهض قيامة السيّد المسيح المجيدة، يحلّل فيه أحداث الأيّام الأخيرة من حياة المسيح على الأرض. ولكنّه عندما درس الحقائق بكلّ تفاصيلها، وصل الى استنتاجات مذهلة، فغيّر رأيه وتحوّل الى مقتنع بصدق القيامة الجسديّة السّيديّة، وألّف كتاباً بحقيقة القيامة المجيدة بعد أن كان من المشكّكين، وجعل عنوان الفصل الأوّل منه «الكتاب الذي لم يُكتب»، وعنوان الكتاب: "مَن دحرج الحجر؟"

ظهر السيّد المسيح للرسل بعد قيامته من الموت وخلال أربعين يومًا احدى عشرة مرّة، في ظهورات فرديّة وجماعيّة. كان الظهور الأوّل المكتوب عنه في العهد الجديد للمريمتَين، ثمّ لمريم المجدلية وهي تبكي عند القبر كي لا تبكي بل تفرح بقيامته، وتُخبر الرسل عن لقائه بهم في الجليل. الظهورات الأربعة الأولى حدثت في نفس يوم القيامة. يبدو أنّ السيّد المسيح أصرّ على أن يُقابل التلاميذ في الجليل "نقطة الانطلاق"، حيث تقابل معهم لأوّل مرة، وأراد أن يبدأ مع التلاميذ بداية جديدة بعد أن واجهوا خيبة أمل كبرى وخافوا وتركوه وحيداً في درب آلامه، باستثناء القدّيس يوحنا الحبيب. وكان الظهور الحادي عشر على جبل الزيتون قبل الصعود الى السماء.

تشجّع الرسل بقيامة المسيح وظهوراته لهم، وبدأوا يشهدون كشهود عيان على تلك الأحداث بين ليلة وضحاها، بعد أن كانوا جبناء يختبئون في برجهم العاجي ويتقوقعون. وقد أدّت بهم شجاعتهم الى الاستشهاد في سبيل نشر خبر صحّة القيامة، ومنطقيّاً ما من أحد يستشهد ويهدر دمه من أجل كذبة أو إشاعة كاذبة!

خاتمة

وفيما هم (أي الرسل) يتكلّمون وقف يسوع نفسه في وسطهم، وقال لهم: «سلام لكم!» فجزعوا وخافوا ... فقال لهم: «ما بالكم مضطربين؟ انظروا يديّ ورجليّ : إنّي أنا هو! المسوني وتحقّقوا، فإن الروح ليس له لحم وعظام، وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه» (لوقا 24 : 36 وتابع).

يؤكّد السيّد المسيح للرسل حينما ظهر لهم أنّه قام بجسده ، الجسد المصلوب.

لا شكّ أنّ الفراغ النفسي هو السبب لما يعانيه بنو البشر من أمراض عصبية ونفسيّة، وما أحوجنا الى أن نُدرك أنّ المسيح الحيّ يُثري جميع مناحي حياتنا وتطلّعاتنا، إن وثقنا به وطبّقنا تعاليمه وحرّرنا أنفسنا من الفكر المادي، وتوغّلنا في صحوة روحانيّة تعزّز الترابط ما بين الانسان والله وما بين الانسان والقريب.

وفصحًا مجيدًا سعيدًا!

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء