قبل القيامة المجيدة وبعدها

  • strict warning: Declaration of views_handler_field::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of content_handler_field::element_type() should be compatible with views_handler_field::element_type($none_supported = false, $default_empty = false, $inline = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/cck/includes/views/handlers/content_handler_field.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_sort::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_sort.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::query() should be compatible with views_handler::query($group_by = false) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_query::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit($form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_query.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 0.
  • strict warning: Declaration of views_handler_field_user::init() should be compatible with views_handler_field::init(&$view, $options) in /home/abounaor/public_html/sites/all/modules/views/modules/user/views_handler_field_user.inc on line 0.

قبل القيامة المجيدة وبعدها

أشخين ديمرجيان
2018/04/16

الهجوم الأمريكي الفرنسي البريطاني وصفه الجيش السوري ب "العدوان الثلاثي الغادر" من غير مشاركة برلين في ضربات التحالف الذي يقول أنه يرفع لواء الشرعيّة الدّولية وأخلاقية استخدام السلاح. ردًّا على الهجوم المزعوم بغاز سام والذي أدّى إلى سقوط ما لا يقل عن ستّين قتيلاً في السابع من أبريل الجاري. لعبة النار أصبحت معروفة ومكشوفة، كلّما خطر على بال هؤلاء ضرب دولة ما، يتّهمونها باستعمال المواد الكيماويّة ليبرّروا سبب الهجوم. وما نسينا بعد اتّهام أولئك "الحلفاء" أنفسهم للعراق بأنه كان يملك "أسلحة دمار شامل". ورجاؤنا أن تقوم سوريا وتقوم جميع الدول المقهورة والمدمّرة من ظلام الحرب إلى نور القيامة من جديد!

أضواء من القيامة السيّديّة

بقي السيّد المسيح على الأرض أربعين يومًا بعد قيامته المجيدة. تراءى فيها للمريمات والتلاميذ والرسل إحدى عشرة مرّة. القدّيس بولس رسول الأمم يذكر تفصيلاً هامًّا : أنّ المسيح القائم من بين الأموات تراءى مرّة في الجليل لأكثر من خمسمائة أخ ! ومن المؤكّد أنّ المسيح تراءى أوّلاً لأمّه العذراء مريم كي يُطمئِن قلبها المجروح ونفسها الحزينة وجسمها الموجوع وروحها المكلومة التي تعلّقت به... وقبل القيامة المجيدة دامت خدمة السيّد المسيح نحو ثلاث سنوات ونصف، حضرفيها فِسح اليهود ثلاث مرّات. يقول الانجيل المقدّس عن الفِسح "عيد اليهود"، والتسمية ما عادت نهائيّة، عندنا معشر المسيحيين، بعد أن جاء المسيح "فصحُنا" بفطير الخلاص والخلوص والحقّ.

في فسح السنة الأولى من خدمته، توجّه المسيح إلى أوروشالم (يوحنّا 2 : 13وتابع). وقام بتطهير الهيكل: عندما دخل رواق الهيكل وجد فيه الصيارفة، وباعة البقر والغنم والحمام. فثارغضب الله فيه وطردهم من الهيكل مع مواشيهم، وقلب طاولات الصيارفة فانتثرت دراهمهم في الهواء، ثمّ هَوَت مترنّحة إلى الأرض. وطلب من باعة الحمام أن يرفعوا طيورهم والأقفاص، وأن لا يحوّلوا بيت الصلاة إلى بيت تجارة.

حدث هذا على مرأى التلاميذ ومسمع منهم فتذكّروا آنئذٍ ما كُتب عنه: "الغَيرَة على بيت الله ستأكلني". وبعد ذلك طلب منه الحضور آية ليُثبت أنّه هو المسيح المنتظر الذي أتى ليطهّر هيكل الله كما في الكتب(النبوات) ، أجابهم المسيح: "أُنقُضوا هذا الهيكل أُقِمهُ في ثلاثة أيام!". المسيح هنا يتنبّأ عمّا سيفعلونه به (صلبه وموته) ويتنبّأ عن قيامته بعد ثلاثة أيام. وينطوي كلامه ضمنيًّاعلى تهديد لليهود. فحينما يقتلونه سيحكمون على هيكلهم بالخراب، أمّا هو فسيقوم، وهذا ما حدث. والمسيح قال "أُقيمه" ولم يقل "أبنيه"، لأنّه يعني هيكل جسده ولا يعني مبنى الهيكل. بمعنى آخر أعطاهم الآية أوالدليل على أنّه المسيح بقوله إنّكم ستقتلونني وسأبعث حيًّا بعد ثلاثة أيام . فلمّا قام حقًّا وظهر لهم تذكّروا أقواله، فآمنوا بنبوات العهد القديم عن موت المسيح وقيامته. وقد تنبّأ ملاخي قبل مجيء المسيح بآلاف السنوات عن مجيء المسيح إلى الهيكل ليطهّره في (ملاخي 1:3-4).

في السنة الثانية تواجد المسيح في الجليل (يوحنّا 6 : 4 وتابع). حيث صنع معجزة الخبز والسمكتين فأشبع الجموع الغفيرة: وبعد أن عبر بحر طبرية، صعد الجبل مع تلاميذه وكان جمع كثير يتبعه لأنهم شاهدوا آياته في شفاء المرضى.

وسأل السيّد المسيح فيلبّس كي يمتحنه ويشفي إيمانه الضعيف قائلاً: "من أين نشتري الخبز ليأكل هذا الحشد؟" فأجاب فيلبّس وبراءة الأطفال في عينيه أنّ مائتي دينار لا يكفي لتوزيع كسرة صغيرة من الخبز لكلّ واحد من الحضور. وكأنّه يتساءل بينه وبين نفسه : لو وجدنا دكانًا يبيع الطعام فمن أين نأتي بالنقود؟ وقال أندراوس أخو سمعان بطرس أنّه رأى ثمّة غلام معه خمسة أرغفة وسمكتان، وكأنّه هو الآخر يفكّر بيأس: لمثل هذا العدد الكبير من الناس هذا الطعام هو نقطة من بحر.

قال لهم المسيح دعوا الناس يجلسون، وكان عدد الرجال نحو خمسة آلاف رجل. ونلاحظ بحسب الإنجيل، جلوس الرجال في مجموعات، كلّ مجموعة تشمل خمسين رجلاً. أمّا النساء والأطفال فلا يدخلون في حسابات اليهود. فأخذ المسيح الطعام وشَكَر وبعد ذلك توزّع على التلاميذ وجميع المتّكئين. لمّا شبعوا، طلب المسيح من تلاميذه أن يجمعوا ما تبقّى، فملأوا اثنتي عشرة قفّة. لمّا رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا : «حقًّا، هذا هو النبيّ الآتي إلى العالم« . وعلم المسيح بنيّتهم ورغبتهم في أن يُقيموه ملكًا عليهم، فغادر المكان بسرعة وذهب وحده إلى الجبل. إشباع الجموع هذا رمز للإفخارستيا الذي يملأ الإنسان نفسيًّا وروحانيًا.

في السنة الثالثة ونهاية خدمته، أتى المسيح مرّة أخرى إلى هيكل أوروشالم (يوحنّا 11 : 55 وتابع 12 : 1 وتابع). وقبل الفِسح بستّة أيام ذهب إلى بيت عنيا، وأقام لعازر الميت . تراكض اليهود الذين سمعوا بالمعجزة إلى بيت عنيا للقاء المسيح صانع المعجزات، ورؤية لعازر الذي أقامه. فقرّر رؤساء الكهنة قتل لعازر لأنّ اليهود كانوا بسببه يؤمنون بالمسيح وينصرفون عنهم. ولمّا سمع الناس في الغد أنّ المسيح قادم إلى أوروشالم، أخذوا سعف النخل وخرجوا لاستقباله، وكانوا يصرخون: «هوشعنا! مبارك الآتي باسم الرب!«

خَلْقٌ كثير كان ينتظر المسيح في الهيكل. بينما عقد كبار الكهنة والفريسيون مجلسًا وقرّروا إلقاء القبض عليه إذ يأتي بآيات كثيرة، ولأنّهم لو تركوه طليقًا سوف يؤمن به جميع اليهود، فخير لهم أن يموت المسيح، كي لا يتبعه الشعب بأجمعه.

خاتمة

أراد المسيح أن يوحّد معًا العشاء الأخير والفصح والآلام والصلب والموت والقيامة ويحوّلها إلى حقيقة واحدة تكتمل بذبيحة القدّاس والافخارستيا الذي يمثّل العشاء السرّي ولكن في سياق ليتورجيّ. وفي كلّ مرّة نشترك بالقدّاس والمناولة نتّحد بالمسيح في علاقة شخصيّة وروحانيّة . إنّها لحقيقة تاريخيّة. المسيح طهّر الهيكل مرّتين، في بداية خدمته وفي نهاية خدمته. ويرمز تطهير المسيح للهيكل إلى الإعلان عن رسالته، لأنّه أتى ليطهّر الإنسان "هيكل الله الحيّ" من كلّ خطيئة، كي يبعث إلى الحياة في الدهر الآتي.

ونرجو نهاية الأحزان وقيامة كلّ إنسان من الهلاك إلى النعيم الأبديّ. ومن الظلم والدمار إلى الهناءة والاستقرار.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء